ودع مايكل فلاتلي وفرقته الملايين من عشاقه بحفلة راقصة أخيرة في هايد بارك لندن عنوانها "أقدام النار". وأمام 25 ألف مشاهد، امتزج الفرح بالحزن عندما أعلن فلاتلي 38 عاماً قبل بدء استعراضه الأحد الماضي أنها الليلة الأخيرة ل "لورد الرقص"، لأنه ينوي توظيف ملايين عدة من الدولارات في حلبات... الملاكمة. وفي الليلة النارية كان عزف على الفلوت فتحركت الأقدام الفتية بسرعة وضربت الأرض بخطى خفيفة، ثم انطلق مايكل فلاتلي يرقص رقصاً نقرياً كفارس اسباني، ودوى الطبل فدوت الأقدام النارية لجيش من الراقصين والراقصات في ايقاعات موسيقية جميلة معها تآخى الجسد والنغم. الصورتان من ريكس