الجزائر - رويترز - بدأ العاملون في شركة الخطوط الجوية الجزائرية أمس اضراباً مفتوحاً عن العمل أوقف رحلات 40 طائرة تابعة للشركة للضغط على المديرين لإلغاء خطة اصلاح تتضمن خفضاً بنسبة الثلث في عدد الموظفين في الشركة والبالغ عددهم تسعة آلاف فرد. وقال ناطق نقابي "لم ولن تقلع أو تهبط طائرة واحدة في أي مطار في البلاد أمس. كل الطائرات على الأرض". وكان الطيارون والفنيون وعمال المطار نظموا اضراباً استمر 13 يوماً في تشرين الأول اكتوبر الماضي للسبب نفسه. وقالت الإدارة عندئذ انه لا توجد خطة اصلاح لكنها اعترفت في ما بعد بأن هناك اقتراحات لإعادة الهيكلة، وأفادت انها تريد الحصول على موافقة النقابة قبل تنفيذها. وقال المسؤول النقابي "كانت نتيجة اضرابنا في تشرين الأول إرغام الادارة على الاعتراف بوجود خطة لإعادة الهيكلة. وهذه المرة فنحن نريد إلغاءها لأنها تهدد مستقبل الشركة والوظائف". والى جانب شبكتها الداخلية الواسعة تسير الخطوط الجوية الجزائرية رحلات الى فرنسا وشمال افريقيا وبعض دول الشرق الأوسط. وأحجمت معظم شركات الطيران الدولية عن العمل في الجزائر منذ 1994 عندما خطف أربعة متمردون طائرة تابعة لشركة "اير فرانس" وقتلوا ثلاثة ركاب. وتمكنت قوات الأمن في النهاية من قتل الخاطفين.