الجزائر - أ ف ب - عاودت "شركة الخطوط الجوية الجزائرية" التي يشلها اضراب منذ 5 تشرين الاول اكتوبر الجاري، تدريجاً نشاطها. وكان من المقرر ان تؤمن أمس 60 في المئة من الرحلات كما افادت الاذاعة الرسمية نقلا عن مسؤول في الشركة. وستستأنف الرحلات الى باريس ومرسيليا جنوبفرنسا وهي الخطوط الاكثر اهمية للشركة الوطنية. ومن المقرر ان تعاود الرحلات الى بروكسيل وبرشلونة شمال شرق اسبانيا ودمشق وتونس. ومن المقرر ان تؤمن الشركة ايضاً 13 رحلة داخلية. وعقدت مفاوضات مساء الاربعاء الماضي بين الادارة والنقابات في محاولة لحل النزاع، لكن الاذاعة اوضحت انه لم يتم تسريب اي معلومات عن هذا اللقاء. ويطالب الفنيون والطيارون الذين ينفذون الاضراب بالتراجع عن خطة لإعادة هيكلة الشركة التي حسب رأيهم تهدد "وحدة" الشركة وتترجم عبر عمليات تسريح وهو ما ترفضه الادارة. ويتضمن مشروع اعادة هيكلة الشركة خصوصا انشاء فروع للخدمات الفندقية والصيانة والنقل. وبلغ العجز في "شركة الخطوط الجوية الجزائرية" التي توظف تسعة آلاف شخص 300 بليون دينار 30 بليون فرنك فرنسي او 5.5 بليون دولار. وكان اضراب شل الشركة الجزائرية، الوحيدة التي تتوجه الى اوروبا بعد انسحاب الشركات الغربية عام 1994 بسبب العنف الذي يضرب البلاد خلال اسبوع معطلا بذلك تنقل آلاف المسافرين. ومنذ بضعة ايام عاودت الشركة تدرجاً رحلاتها.