استنكر النائبان علي الخليل وأيمن شقير التحالف التركي - الإسرائيلي. ودعا الخليل، في تصريح امس، الدول العربية الى "عقد مؤتمر قمة للبحث في المخاطر المترتبة على هذا التحالف"، معتبراً إياه "محاصرة للمنطقة العربية من طريق العدوان الإسرائيلي جنوباً والتهديدات التركية شمالاً". ورأى "ان هذه التهديدات مساهمة تركية في دعم سياسة اسرائيل العدوانية". وقال "ان على الدول العربية ألا تكتفي بالإدانة والتحذير، بل الدراسة الجدية لإمكان إعادة النظر في الاتفاقات الاقتصادية بما يتلاءم والمصالح القومية العربية". وقال النائب شقير "ان حكام أنقرة يفتعلون المزيد من التوتير والعداء بين العرب وتركيا بسبب التحاقهم بالخطط الاسرائيلية في المنطقة". ودعا القوى السياسية اللبنانية الى "عدم الانجرار الى مراهنات لا تخدم سوى المخططات المعادية للبنان وسورية معاً". وانتقد التهديدات التركية لسورية، معتبراً "ان دمشق التي تصدّت في نجاح لحلف بغداد في الخمسينات، تعلم كيف تتصدى للحلف الجديد". ودعا رئيس اللجنة التنفيذية للمنتدى القومي العربي الى المشاركة الثلثاء المقبل في فندق "كارلتون" في "لقاء تضامني مع سورية في مواجهة التهديدات التي يطلقها مسؤولون اتراك ضدها".