أوصت لجنة الشؤون الخارجية النيابية اللبنانية امس بإدانة التحالف العسكري التركي - الاسرائيلي، معتبرة انه "يهدف الى محاصرة لبنان وسورية والدول العربية جنوباً عن طريق العدوان المتمادي، وشمالاً عن طريق التهديدات التركية". ورأت اللجنة بعد اجتماع برئاسة النائب علي الخليل وحضور وزير الخارجية فارس بويز، ان هذا التحالف "يهدد الامن القومي العربي لأن تركيا تدعم السياسة الاسرائيلية العدوانية، ويعيدنا الى سياسة الاحلاف المرفوضة التي تؤدي الى تفجيرات في المنطقة". وقال الخليل ان تركيا "تعمل عبر هذا الحلف الى الهرب من ازمتها الداخلية لأن شعبها يرفض ان تكون بلاده ضد الدول العربية ومعظم الدول الاسلامية. وكذلك اسرائيل تستعمل هذا الحلف للهرب من عملية السلام". وأوصت اللجنة ايضاً بمطالبة الحكومات العربية "بإعادة النظر في الاتفاقات الاقتصادية المعقودة مع تركيا بما يتلاءم مع المصلحة الوطنية، ومطالبة الشعوب العربية بمقاطعة البضائع والخدمات التركية". وأوصت "بتوجيه تحية تقدير الى النواب الاردنيين ال53 الذين وقعوا عريضة ومذكرة يحتجون فيهما على سياسة الاحلاف ويدعمون المقاومة وسيلة للتحرير". ونددت اللجنة باغتيال "حركة طالبان" الديبلوماسيين الايرانيين "لأن هذه المؤامرة تهدف الى ايقاع الفتنة المذهبية وقيام الحروب التي تخدم ايضاً المصلحة الاسرائيلية". ورأت ان "هذه الاجواء المشحونة والمشبوهة تهدف الى تخفيف الضغط عن اسرائيل ودعم عدوانها وسياستها المعرقلة لعملية السلام". واعتبرت موقف رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو في الاممالمتحدة "ينعي عملية السلام لأنه اكد اصراره على تنفيذ مضمون الرقم 425 بعد الاتفاق على شروط امنية وبعد مفاوضات ثنائية، الامر الذي نرفضه لأنه يؤدي الى افراغ محتوى هذا القرار والغائه، فضلاً عن ان نتانياهو رفض قيام الدولة الفلسطينية وعملية السلام القائمة على مبدأ الارض في مقابل السلام".