اشتبهت السلطات الصحية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة في إصابة مقيم يمني (13 عاماً) بأنفلونزا الخنازير، ليتم إيقافه، ونقله على الفور إلى مستشفى الملك عبدالعزيز، ليمكث فيه 19 ساعةً قبل أن يسمح له بالخروج. ونفى والد الصبي عصام عبدالرحمن مسعود في اتصال هاتفي ل «الحياة» أن يكون ابنه مصاباً بأنفلونزا «الخنازير»، مشيراً إلى أنه يعاني من ضمور في الدماغ « الحمى الشوكية» منذ أن كان عمره شهرين. وفي الوقت الذي استاء فيه والد الصبي من احتجاز ابنه ومنع الطعام والدواء عنه لأهميتهما -على حد قوله- في علاج عصام من الحمى الشوكية، أكد الأطباء في المستشفى أن حالة الاشتباه في أنفلونزا الخنازير تستوجب فحص المريض ومنع الطعام والدواء عنه. من جانبه، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مرغلاني أن الأطباء اتبعوا الطريقة السليمة أمس بعزلهم المريض لأخذ مسحة طبية منه، وعدم السماح له بمخالطة أفراد عائلته والمجتمع، موضحاً أن حالة ضمور المخ ليس لها علاج في العرف الطبي، ومشدداً على أن من بديهيات الأمور الابتعاد عن الأسباب التي تؤدي إلى انفلات مرض أنفلونزا الخنازير داخل السعودية. وقال مرغلاني «السماح للمريض بالخروج يعني مساهمتنا في انتشار المرض، وبمجرد تأكيد الإصابة سيتم عزله لأن السائد عن المرض هو انتقاله من الإنسان لآخر، وهو ما يبرر تعامل المستشفى بتلك الطريقة الاحترازية». وأكد المرغلاني أن توجيهات حكومة السعودية الاحترازية تدل على اهتمامها بصحة المواطن والمقيم والحاج والمعتمر، وبذل جميع الجهود الوقائية لرصد المرض والقضاء عليه.