هدمت الجرافات الإسرائيلية أمس نحو عشرين منشأة تستخدم للسكن وتربية المواشي في قرية أم عجاج شمال مدينة أريحا بالضفة الغربية، فيما أصيب شاب فلسطيني أمس برصاص جنود اسرائيليين في قطاع غزة. وقال يوسف بني عودة، الموظف في مجلس محلي الجفتلك الذي تتبع له قرية ام عجاج، ان «المنطقة التي تم استهدافها تسكنها عائلات تعمل في تربية الماشية وتسكنها منذ السبعينات (من القرن الماضي) وهي اراض ملكية خاصة». واضاف: «بعد تسلم أصحاب هذه المنطقة إخطارات بهدمما توجهوا الى المحاكم لوقف عملية الهدم، ولكن اليوم (أمس) تمت عملية الهدم». وأوضح بني عودة أن الهدف من عملية هدم المنطقة، التي تقع بالقرب منها مستوطنة «مسواه» إضافة الى معسكر للجيش، إخلاء المنطقة من سكانها. وقال ان «السكان ما زالوا في المنطقة ولن يغادروها الى أي مكان آخر». وأحصى مصور ل»رويترز» نحو 12 عائلة تسكن في هذه المنشآت اضافة الى مئات من رؤوس الاغنام. ووصف صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين عملية الهدم بأنها «حملة تطهير عرقي». وقال في حديث لإذاعة صوت فلسطين «هذه الممارسات الإسرائيلية، هدم منطقة بكاملها، تأتي ضمن مخطط يستهدف التطهير العرقي ويستهدف كل الجهود الدولية المبذولة لإحلال السلام في المنطقة، ويستهدف تكريس وتكثيف الاستيطان». وطالب «المجتمع الدولي بمحاسبة الحكومة الإسرائيلية على جرائمها المستمرة التي تتوج بالقتل وهدم البيوت والاستيطان وحصار غزة. كل هذه جرائم حرب يجب على العالم ان يحاسب ويسائل اسرائيل بشكل فوري عليها». الى ذلك، ذكر الطبيب اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة ان «شاباً فلسطينياً (21 عاماً) اصيب أمس برصاصة اطلقها جنود اسرائيليون اثناء توغل دباباتهم في منطقة حدودية مع اسرائيل شرق خان يونس» في جنوب قطاع غزة. وقال مصدر امني في خان يونس ان «عدة مدرعات وجرافات عسكرية اسرائيلية توغلت صباح الاربعاء في بلدة القرارة شرق خان يونس وشرعت بأعمال تجريف في اراضي المزارعين». واشار الى ان «عشرات الدونمات الزراعية احترقت بعدما اطلقت الدبابات الاسرائيلية قذائف تجاه الاراضي المزروعة في بلدة القرارة». وأفاد شهود ان «انفجاراً كبيراً» وقع اثناء مرور جرافة عسكرية اسرائيلية في اراضي البلدة. وتبنت كتائب «المقاومة الوطنية» الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في بيان «المسؤولية عن اطلاق أربع قذائف هاون باتجاه قوات الاحتلال الاسرائيلي المتوغلة قرب موقع كيسوفيم العسكري الاسرائيلي شرق بلدة القرارة».