إنشاء مجال جوي موحد لدول الخليج العربية    "الأرصاد": أتربة مثارة وأمطار رعدية على منطقة المدينة المنورة    توجيه من أمير الباحة: مراقبة وتفتيش جميع منافذ بيع الأجهزة الإلكترونية للطلاب والطالبات    السديس يتسلم تقرير خطة التفويج لموسم العمرة هذا العام    اتفاقية شراكة بين وقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية و"تراحم"    باريس يطلب لاعبين من الريال ضمن صفقة مبابي    أمريكا: المملكة قدمت مساعدات إنسانية كبيرة لليمن        السعودية تساهم ب 100 ألف دولار لتجديد موارد الأمم المتحدة لبناء السلام    بايدن بوتين..هل هي New Start فعلا ؟    عقد موحد لشركات التأمين الصحي وخدمات الرعاية    السميري ينتقل للفيصلي بالإعارة    النصر يكون.. أو «ما يكون» ؟    كأس الملك تاريخ الخيل السعودية.. وإرث مجيد وحاضر زاهر    السعودية مثار اهتمام المستثمرين العالميين    السعودية تجمع 22 مليار دولار من «سندات الثامن»    بأمر الملك.. ترقية 27 قاضياً بديوان المظالم    لا تهاون مع المتسترين    تدشين مركز المصالحة النموذجي ب 4 مسارات    «جيل الألفية».. تعظيم مكتسبات الوطن بمنهجية شاملة    عودة اللا عودة    طريق.. تهواه ساقي    سياسيو لبنان يئدون الحراك ويشوهون المطالب    «التعليم»: 786 بحثاً علمياً عن «كورونا» قدمتها 20 جامعة    بريطانيا تكشف نجاح «كوكتيل الأجسام المضادة»    «فيسبوك» تسمح لباحثين بدراسة بيانات عملائها    7 ضوابط جديدة للتعيين على الوظائف الحكومية الشاغرة    «جوري» تبتكر ساعة أوتوماتيكية تحمي من الغرق وأسماك القرش    ضبط مواطن اصطاد صقرا بعد إطلاقه    محمية #جزر_فرسان سياحة البر والبحر والأعماق في “شتاء #السعودية ”    #الهلال يوقع مع ” رديف و الجبيع ” واستعداد لمباراة السوبر    تحضيرات النمور تتواصل للاتفاق.. وسانوغو ينهي عقده    جمعية إعلاميي #عرعر تعقد إجتماعها الأول        «انتقام ميت» يطرح قضايا الأسرة الخليجية وتربية الأبناء    جائزة جدة للإبداع تستقبل 364 مبادرة    «الشعوذة» أشعلت شرار المشاجرة بين زلاتان ولوكاكو    تدشين العربات الكهربائية الجديدة بالمسجد الحرام    القرعة تبتسم للهلال.. و«حديدية» للنصر والأهلي    قطة كولومبية تنقذ طفلا من الموت    تناول القهوة يساعد في إنقاص الوزن    ارتداء كمامتين أفضل لمقاومة «كورونا»    دراسة: التقرحات على اللسان والبقع على اليدين أعراض للفيروس    خالد الفيصل: الإنسان «2 - 2»    بلينكن: الولايات المتحدة لن تعود إلى الاتفاق النووي إلا إذا وفت ايران أولا بالتزاماتها    المبالغة في النظر إلى الفروق بين البشر    تودوروف: حوارية نقد النقد في مواجهة الصراع النيتشوي    أمانة الشرقية تناقش المواصفات الهندسية لمشاريع الطرق    "الشؤون البلدية" تعلن مواعيد تطبيق ضوابط البقالات والتموينات    محمية جزر فرسان.. سياحة البر والبحر والأعماق في "شتاء السعودية"    سمو أمير الحدود الشمالية يلتقي قائد قوة عرعر السابق    سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يستقبل رئيس المحكمة العامة برفحاء    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تعلن تمديد التسجيل بالإختبارات التكميلية    تدشين خدمة العربات الكهربائية الجديدة بالمسجد الحرام    ضوابط إستلام جواز السفر المجدد من منصة "أبشر"    أضف تعليقاً إلغاء الرد    سمو أمير الجوف يستقبل رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة    أمير تبوك يشدد: تنشيط الخدمات التنموية للمواطن والمقيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كبار السينمائيين رفعوا الراية البيضاء أمام نجوم الكوميديا وظروف السوق
نشر في الحياة يوم 28 - 01 - 2011

استسلم طوال الأعوام الخمسة عشر الأخيرة كبار السينمائيين من مؤلفين ومخرجين لظروف السوق التي ضخت جيلاً جديداً أحدث انقلاباً في نوعية الافلام التي غلب عليها الطابع الكوميدي الاستهلاكي بنجوم جدد طغت شخصياتهم على جميع من حولهم بمن فيهم المؤلفون المخرجون. من هنا لم يعد مهماً اليوم البحث عن قيمة فنية تبقي مع الزمن قدر اهتمام بتضمين أفلام أكبر قدر ممكن من الافيهات اللفظية والايحائية للعب على مشاعر جمهور شاب تسيطر السذاجة والسطحية عليه. وهكذا تعثرت عشرات المشاريع السينمائية لدى الكبار وباتت حبيسة أدراجهم، خصوصاً أن المنتجين وجدوا أن أعمالهم لن تحقق النجاح الجماهيري ومن ثم المردود المالي الضخم سواء في دور العرض أو من البيع إلى الفضائيات السينمائية على رغم اعتراف بعضهم أنها يمكن أن تحقق جوائز كثيرة في مهرجانات عالمية وعربية ومحلية.
وفي الوقت الذي قاوم فيه بعض الكبار، استسلم كثيرون منهم لظروف السوق تماماً ورفعوا الراية البيضاء مكتفين بما قدموه على رغم وجود أعمال جاهزة لديهم للتصوير.
ومن بين هؤلاء المؤلف إبراهيم الموجي الذي لقب ب «ساحر السيناريو» بعدما قدم عدداً من روائع الأفلام منها: «حب في الزنزانة» و «المشبوه» و «قطة على نار» و «النمر والأنثى». كان آخر عهد للموجي بالسينما عام 1998 من خلال فيلم «كوكب الشرق» الذي تناول حياة أم كلثوم وحققه محمد فاضل ولعبت بطولته زوجته فردوس عبدالحميد، وسقط الفيلم سقوطاً مدوياً، خصوصاً أن المسلسل الذي كان دشنه محفوظ عبدالرحمن وإنعام محمد علي ولعبت بطولته صابرين في العام نفسه كان حقق نجاحاً فاق كل تصور، علماً أن الموجي قدم تجربتين في مجال الإخراج هما «عيون الصقر» و «المرشد».
كما اختفى المخرج محمد راضي الذي قدم عدداً من الأفلام المختلفة في مواضيعها ومضامينها ومنها «أبناء الصمت» و «العمر لحظة» و «وراء الشمس» و «أمهات في المنفى» و «الانس والجن» و «الهروب من الخانكة» و «الحجر الداير» وكان آخر عهد له بالسينما عام 1998 من خلال فيلم «حائط البطولات» الذي لم ير النور إلى الآن لأسباب متفاوتة، وبعده قدم مسلسلاً تلفزيونياً (الكومي) لم يلق النجاح المأمول فابتعد مع مشاريعه السينمائية التي كان يحلم بتنفيذها.
وكان المؤلف الدكتور يحيى عزمي صاحب ملحمة «الطوق والإسورة» لعزت العلايلي وشريهان وإخراج خيري بشارة عام 1986سبقه في الابتعاد من السينما واكتفى بدوره كأستاذ للسيناريو في المعهد العالي للسينما.
وهو ما تكرر مع الدكتور محمد كامل القليوبي الذي كافح كثيراً بعد فيلميه «البحر بيضحك ليه» و «3 على الطريق» وقدم فيلمين لم يكتب لهما النجاح نفسه هما «أحلام مسروقة» و «اتفرج يا سلام» حتى رأى فيلمه «خريف آدم» النور وفتح النجاح الكبير الذي حققه شهيته وبطله هشام عبدالحميد ومدير تصويره رمسيس مرزوق لتقديم المزيد وفكروا فعلياً في تكوين شراكة بينهم لتقديم أكثر من مشروع، وهو ما لم يحدث إلى الآن، على رغم وجود سيناريو لفيلم راهن كثيراً عليه القليوبي يحمل عنوان «الهتيف» كان يأمل أن يقوم ببطولته محمود عبدالعزيز، والقليوبي اكتفى أمام ظروف السوق برئاسته قسم السيناريو في معهد السينما إلى جانب إخراجه مسلسلي «الابن الضال» و «بعد الطوفان».
قطيعة
وكان آخر عهد لسعيد مرزوق الذي ولد عام 1940 بالسينما عام 1998 من خلال فيلم «قصاقيص العشاق» وهو الفيلم الذي لم يحقق أي نجاح يذكر، وكان سبباً في قطيعة بين مؤلفه وحيد حامد ومرزوق بسبب اتهام حامد له بإفساد النص بعد تدخلاته فيه بالحذف والتعديلات، ومرزوق الذي قدم على رغم مشواره الطويل مع السينما عدداً قليلاً من الأفلام المهمة ذات القيمة الفنية والفكرية العالية بدأها ب «زوجتي والكلب» عام 1971 ثم «الخوف» و «أريد حلاً» و «المذنبون» و «حكاية وراء كل باب» و «إنقاذ ما يمكن إنقاذه» و «المغتصبون» و «هدى ومعالي الوزير» و «المرأة والساطور» قام بمحاولات جادة للعودة إلى السينما من خلال فيلم «القنبلة والمسطول» لمصطفى محرم ولكن المشاكل الإنتاجية عطلت هذا الفيلم كثيراً، ما أدى إلى اعتذار مرزوق خصوصاً بعد تعرضه لظروف صحية صعبة، وذهب الفيلم بعدها إلى محمد فاضل الذي رشح لبطولته محمود عبدالعزيز ومن بعده عادل إمام، ثم دخل الفيلم نفقاً مظلماً حتى استقر عند محمد خان الذي رشح عدداً من الفنانين لبطولته كان آخرهم أحمد الفيشاوي وروبي وفاروق الفيشاوي وميرفت أمين، وجاء اعتذار الفيشاوي الصغير ثم والده ليعيد الفيلم إلى نقطة الصفر.
أما خيري بشارة فقدم هو الآخر عدداً من الأفلام التسجيلية المتميزة ومنها «صائد الدبابات» و «طبيب في الأرياف» و «طائر النورس» قبل أن يتجه إلى تلك الروائية ويقدم عدداً لا يتناسب مع مشواره الطويل. وبداية بشارة قبل نحو 30 عاماً من خلال فيلم «الأقدار الدامية» عام 1982 ثم «العوامة 70» الذي صنف كبداية للواقعية الجديدة في السينما المصرية. لكن بشارة ابتعد لمدة أربعة أعوام قبل أن يقدم «الطوق والإسورة» وأتبعه بفيلم كل عامين بداية ب «يوم مر ويوم حلو» مروراً ب «كابوريا» و «رغبة متوحشة» و «ايس كريم في جليم» و «أميركا شيكا بيكا» و «إشارة مرور» و «قشر البندق» والذي كان عام 1995 آخر عهد له بالسينما. وحاول أن يجد ضالته في الدراما التلفزيونية التي فتحت ذراعيها لأبناء جيله فقدم مسلسلات: «مسألة مبدأ» و «ملح الأرض» و «الفريسة والصياد» و «قلب حبيبة و «ريش نعام».
وتكرر الأمر نفسه مع داود عبدالسيد الذي قدم عدداً من الأفلام التسجيلية منها: «وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم» و «العمل في الحقل» و «عن الناس والأنبياء والفنانين» قبل أن يقدم فيلمه الروائي الأول بعد نحو 20 عاماً من تخرجه في معهد السينما «الصعاليك» (1985). ثم قدم «البحث عن سيد مرزوق» و «الكيت كات» و «أرض الأحلام» و «سارق الفرح» و «أرض الخوف». وفي عام 2001 قدم مرزوق «مواطن ومخبر وحرامي». وعلى رغم كل التوقعات بأن يواصل ابداعاته السينمائية الرائعة التي حاول فيها الخروج على الأسلوب التقليدي للسينما السائدة والتحرر من قيودها، إلا أنه لظروف السوق والمشاكل الانتاجية توقف لثمانية أعوام رفض خلالها كل الاغراءات لاتجاهه إلى الدراما التلفزيونية قبل أن يبصر فيلمه «رسايل بحر» النور العام الماضي.
عوالم الميهي
ويعد رأفت الميهي واحداً من أبرز أبناء جيله حيث كتب عدداً من السيناريوات وكوّن مع المخرج كمال الشيخ ثنائياً رائعاً أثمر عن أفلام مثل «غروب وشروق» و «شيء في صدري» و «الهارب» و «على من نطلق الرصاص» قبل أن يعلن عن نفسه مخرجاً سينمائياً من خلال «عيون لا تنام» وأتبعه بسبعة أفلام هي: «الأفوكاتو» و «للحب قصة أخيرة» و «السادة الرجال» و «سمك لبن تمر هندي» و «سادتي آنساتي» و «قليل من الحب كثير من العنف» و «ميت فل» (1995)... إثر ذلك تجمدت مشاريعه السينمائية واختفى أيضاً عن الأضواء قبل أن يقدم قبل عامين مسلسل «وكالة عطية» عن رواية لخيري شلبي.
من ناحيته كافح محمد خان، أحد رواد السينما الواقعية في مصر، طوال 15 عاماً الأخيرة ليظل في دائرة الضوء من خلال ثلاثة أفلام هي: «أيام السادات» و «بنات وسط البلد» و «في شقة مصر الجديدة»، علماً أن أربعة من أفلامه التي قدمها عبر مشواره والتي رصدت حياة المصريين البسطاء وبدأها ب «ضربة شمس» مروراً ب «الثأر» و «موعد على العشاء» و «الحريف» و «مشوار عمر» و «عودة مواطن» و «فارس المدينة» و «يوم حار جداً» اختيرت ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية وهي «زوجة رجل مهم» و «أحلام هند وكاميليا» و «خرج ولم يعد» و «سوبر ماركت»، وعلى رغم وجود غير مشروع لديه أبرزها «ستانلي» إلا أنها لا تزال حبيسة الأدراج.
ومن الذين ابتعدوا أيضاً لظروف السوق علي عبدالخالق الذي يعد واحداً من أهم مخرجي السينما العربية وهو ما تجلى في أفلامه «أغنية على الممر» و «بيت بلا حنان» و «الحب وحده لا يكفي» و «العار» و «الكيف» و «جري الوحوش» و «بئر الخيانة» و «الوحل» و «اعدام ميت» و «المزاج» و «عتبة الستات» و «البيضة والحجر». وعبدالخالق على رغم محاولته الحفاظ على وجوده خلال الفترة الماضية من خلال أفلام «النمس» و «راندفو» و «صيد الحيتان» و «يوم الكرامة» و «ظاظا»، الا أنه فشل فشلاً مدوياً ما دفعه إلى الاتجاه إلى الدراما التلفزيونية حيث قدم مسلسلات «نجمة الجماهير» و «أصحاب المقام الرفيع» و «احلامنا الحلوة» و «البوابة الثانية» ولم يحقق فيها النجاح الذي حققه بعض زملائه الذين اتجهوا إلى التلفزيون.
وبدأ المخرج سمير سيف في 1976 بإخراج فيلم «دائرة الانتقام» لنور الشريف ومن بعده «قطة على نار» و «المتوحشة» و «المشبوه» و «غريب في بيتي» و «احترس من الخط» و «الراقصة والسياسي» و «المولد» و «الغول» و «الهلفوت» و «المطارد» و «شمس الزناتي» و «لهيب الانتقام» و «عيش الغراب» و «سوق المتعة» و «معالي الوزير» و «ديل السمكة» الذي قدمه عام 2003 قبل أن يركز بدوره علي التلفزيون ويقدم مسلسلات مثل «اوان الورد» و «الدم والنار» و «نور الصباح» و «السندريلا» و «بالشمع الأحمر»...
وينطبق الأمر نفسه على بشير الديك الذي قدم أول أفلامه «مع سبق الإصرار» وأتبعه ب «سواق الأتوبيس» و «ضربة معلم» و «ضد الحكومة» و «ناجي العلى» و «النمر الأسود» و «أيام الغضب» و «زيارة السيد الرئيس» و «ليلة ساخنة» و «نزوة». وكان في موازاة ذلك كتب وأخرج فيلمي «الطوفان» و «سكة سفر» قبل أن يركز على المسلسلات التي وجدها متنفساً لإبداعه وقدم منها «أماكن في القلب» و «درب الطيب» و «ظل المحارب» و «الناس في كفر عسكر» و «حرب الجواسيس» و «عابد كرمان» الذي لم يعرض بعد، وفاجأ الجميع أخيراً بكتابته فيلم «الكبار» لعمرو سعد وزينة وخالد الصاوي وأخرجه محمد العدل.
كما وجد مصطفى محرم بدوره ضالته في الدراما التلفزيونية بعدما قدم عشرات الافلام مثل «الجوع» و «الحب فوق هضبة الهرم» و «وصمة عار» و «الوحل» و «درب الرهبة» و «الهروب» حيث قدم مسلسلات «لن أعيش في جلباب أبي» و «عائلة الحاج متولي» و «المهنة طبيب» و «العطار والسبع بنات» و «عيش ايامك» و «ريا وسكينة» و «بنت افندينا» و «قاتل بلا اجر» و «زهرة وأزواجها الخمسة» وتحيّن الفرصة وسط ذلك وقدم فيلمي «مجنون أميرة» و «القنبلة والمسطول».
ومن كبار السينمائيين الذين ابتعدوا تماماً عن السينما نادر جلال الذي أخرج عشرات الأفلام الوطنية والرومانسية والكوميدية والاستخباراتية والأكشن وغيرها، ليتجه خلال الأعوام العشرة الماضية إلى التلفزيون وترك أثراً طيباً، حيث يعد هنا الأبرز بين زملائه وهو ما تجلى في مسلسلات «الناس في كفر عسكر» و «عباس الأبيض في اليوم الأسود» و «أماكن في القلب» و «درب الطيب» و «ظل المحارب» و «حرب الجواسيس».
وعلى رغم تحقيق محمد عبدالعزيز نجاحاً لافتاً في السينما من خلال أكثر من 40 فيلماً منها «هنا القاهرة» و «خللي بالك من عقلك» و «لكن شيئاً ما يبقى» و «منزل العائلة المسمومة» و «غاوي مشاكل» و «قاتل ما قتلش حد» و «رجل فقد عقله» و «البعض يذهب للمأذون مرتين» و «عصابة حمادة وتوتو» وغيرها... إلا أنه لم يحقق النجاح المأمول في مسلسلاته التلفزيونية التي أخرجها وكان آخرها «أبو ضحكة جنان» عن حياة إسماعيل ياسين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.