أبلغ مسؤول تنفيذي كبير اليوم (الخميس)، أن «اتصالات نيجيريا» سددت بالفعل 500 مليون دولار من أصل قرض عليها للبنوك قيمته الإجمالية 1.2 بليون دولار وذلك قبل تخلفها في شباط (فبراير) بسبب انخفاض في قيمة العملة. وكانت المحادثات بين «اتصالات نيجيريا» والمقرضين لإعادة هيكلة القرض الذي أُبرم اتفاقه في 2013 لم تسفر عن اتفاق ما أجبر البنوك على التدخل هذا الشهر. وقال نائب الرئيس للشؤون التنظيمية إبراهيم ديكو، إن الشركة مدينة حالياً للبنوك بمبلغ 575 مليون دولار وإن المحادثات جارية مع المقرضين. وقال إن القيمة الإجمالية للديون القائمة 227 مليون دولار و113 بليون نايرا (358.73 مليون دولار). وكان القرض المبرم مع 13 بنكاً محلياً في 2013 لأجل سبع سنوات بهدف إعادة تمويل قرض قيمته 650 مليون دولار وتمويل توسعة شبكة الشركة. لكن «اتصالات نيجيريا» تخلفت عن السداد في شباط (فبراير) عقب انخفاضات حادة في قيمة النايرا النيجيرية ما أدى إلى تضخم قيمة القرض وزاد صعوبة السداد.