اسطنبول – أ ب، رويترز، وكالة «إرنا» – حضّ الرئيس التركي عبدالله غل قادة «منظمة التعاون الاقتصادي» المجتمعين في اسطنبول، على العمل لتحويلها إلى «معبر مهم للطاقة والاتصالات والنقل بين الشرق والغرب»، فيما طرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد 6 اقتراحات لتعزيز دور المنظمة. وقال غل: «منطقتنا التي كانت مركزاً للتجارة بين ثلاث قارات لآلاف السنين، يجب ان تستعيد أمجادها ثانية». وأضاف خلال القمة ال11 للمنظمة: «على القادة الإقليميين العمل في شكل وثيق لتحويل المنظمة إلى معبر مهم للطاقة والاتصالات والنقل بين الشرق والغرب». وشدد على «الأهمية الحيوية لاستخدام الموارد من المحروقات في منطقتنا في شكل عقلاني، ونقلها الى الغرب»، داعياً الى تحقيق «الاندماج الإقليمي بين الدول الأعضاء». وأشار الى ان عدد سكان الدول الاعضاء في المنظمة يبلغ 400 مليون نسمة، لافتاً الى انها «تقع في منطقة استراتيجية حساسة في العالم، وفي نقطة الاتصال بين الشرق والغرب، وعلى الدول الاعضاء تطوير التعاون التجاري والاقتصادي في ما بينها، نظراً الى أهمية هذه المكانة الاستراتيجية». اما نجاد، فأشار الى «انهيار النظم الدولية الحالية والمهترئة»، معتبراً ان «النظام الرأسمالي الليبيرالي تحوّل الى كابوس للبشرية». وقال: «على مدى 70 سنة من سيادة الماركسية، تلاشت مبادئ القيم الانسانية تحت عجلات الديكتاتورية القاسية». ولفت الى «تضاعف أهمية التعاون الاقليمي، خصوصاً في ظروف انحسار الأنظمة العالمية». وقدّم نجاد 6 اقتراحات لتعزيز دور الدول الأعضاء في المنظمة، تشمل «صوغ نظرية الفكر الانساني لإدارة المجتمع والنظام الاقتصادي المتطوّر»، وإيجاد «آلية مناسبة لتبادل التجارب بين الدول الاعضاء» و «تعزيز مصرف التنمية والتجارة للمنظمة» و «إيجاد آلية مناسبة لاستخدام العملات الوطنية»، و «إكمال ربط شبكة سكك الحديد والطرق بين الدول الاعضاء» ومناقشة مشروع ل «توسيع شبكة نقل الطاقة وإكمالها». و «منظمة التعاون الاقتصادي» أسستها عام 1985 تركيا وإيران وباكستان، ووُسّعت عام 1992 لتضم 7 دول جديدة هي قيرغيزستان وأوزبكستان وأذربيجان وكازاخستان وأفغانستان وطاجيكستان وتركمانستان.