إسلام آباد – رويترز، يو بي أي - فجّر ثلاثة انتحاريين أنفسهم وقتل اثنان من زملائهم خلال محاولة فاشلة نفذوها لاستهداف مجندين في مركز لتدريب قوات الأمن في بلدة مردان شمال شرقي مدينة بيشاور القبلية شمال غربي باكستان أمس. وأوضح مصدر أمني ان قوات فوج البنجاب فتحت النار على المتشددين لدى محاولتهم القفز فوق سور مركز التدريب حيث كان يتدرب مجندون في الصباح الباكر، «ما ادى الى جرح أربعة من عناصرنا». ووجهت عمليات عسكرية كثيفة نفذها الجيش في مناطق القبائل (شمال غرب) ضربات شديدة للمسلحين، لكن الاخيرين أظهروا أنهم ما زالوا قادرين على تنفيذ تفجيرات بالقنابل وهجمات انتحارية تستهدف مدنيين وأفراد الأمن، وهم قتلوا 18 مدنياً في هجوم على مجموعة سيارات رافقتها قوات أمن في منطقة كورام القبلية خلال مطلع الأسبوع. على صعيد آخر، قتل 7 أشخاص على الأقل بينهم طفلان وجرح 11 آخرون لدى تبادل عشيرتين من الهندوس إطلاق النار في نزاع عشائري اندلع على بناء جدار جديد في منطقة سوهباتبور في مدينة جعفر آباد. ورفعت الشرطة دعوى ضد 3 أشخاص من الهندوس، لكن لم تجر أي اعتقالات. وفي نيودلهي، اتهمت الديبلوماسية الهندية السابقة في إسلام آباد، مادوري غوبتا، بالتجسس لحساب باكستان، ونقلها من خلال عملها في المكتب الصحافي والاعلامي للسفارة معلومات لرئيس اجهزة الاستخبارات الهندية والبحوث والتحليل في اسلام آباد. واستدعيت غوبتا الى نيودلهي في نهاية نيسان (ابريل) الماضي، بحجة اجراء نقاش حول قمة التعاون الاقليمية للدول الثماني في جنوب آسيا التي كانت ستبدأ بعد ايام في بوتان، ثم اعتقلتها الشرطة في منزلها. وخضعت غوبتا بحسب الشرطة للمراقبة قبل ستة شهور من اعتقالها. وأشار محاميها الى ان موكلته قد تتعرض في حال ادانتها لعقوبة السجن بين 3 سنوات و14 سنة. وبصفتها السكرتيرة الثانية في السفارة لم تكن تحتل منصباً ديبلوماسياً مهماً، ما يعني انها لم تستطع الاطلاع على معلومات حساسة.