خطفت منطقة جبلية وعرة في سلوفاكيا من قائد المنتخب السعودي للدراجات بدر آل ياسين حلمه بقيادة زملائه دراجي المنتخب نحو تحقيق كأس البطولة العربية للدراجات المقبلة في مصر، عندما سقط الدراج آل ياسين أول من أمس من أحد منحدراتها خلال حصة تدريبية ضمن المعسكر الاستعدادي للمنتخب السعودي، إذ توفي بدر آل ياسين (30 عاماً) جراء سقوطه من دراجته الهوائية، وينتظر أن تشيّع بلدة الملاحة في محافظة القطيف (المنطقة الشرقية) مساء (الأحد) المقبل فقيد رياضة الدراجات السعودية بدر آل ياسين، بعد أن يصل جثمانه إلى الدمام. المنتخب السعودي اعتاد على إقامة معسكراته الاستعدادية الداخلية أو الخارجية في مناطق جبلية لتدريب الدراجين في طرق جبلية عالية لإكسابهم جرعات لياقة كبيرة، إذ يعد المعسكر الحالي في سلوفاكيا أحد تكلك المعسكرات، الذي يأتي لأجل المشاركة في منافسات البطولة العربية للدراجات التي ستقام في مصر الشهر المقبل. وبحسب شقيق زوجة الدراج آل ياسين وائل الشاخور أكد ل«الحياة» أن «بدر آل ياسين تعرّض بدراجته الهوائية لحادثة سقوط بسبب عدم سيطرته على دراجته نتيجة انحدار شديد وارتطام ركبته بمقود الدراجة ما أدى إلى سقوطه بعد اختلال توازنه، إذ سقط على رأسه ما نجم عنه إصابته ببلع للسانه وإصابته بنزف داخلي». وأوضح الشاخور أن «أعضاء المنتخب والإداريين والمدربين حاولوا إسعاف بدر، ونجحوا في إنقاذه من بلع اللسان، وحضر الإسعاف السلوفاكي إلا أن إصابته بنزف داخلي أدى إلى وفاته رحمه الله». من جهته، قدّم الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبدالله بن مساعد باسمه وباسم منسوبي اللجنة الأولمبية والرياضيين كافة التعازي والمواساة لأسرة الدراج بدر آل ياسين، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، بينما قام رئيس الاتحاد السعودي للدراجات خالد التويجري مساء أمس (الخميس) بزيارة منزل ذوي الفقيد في محافظة القطيف وتعزية أسرته، وقال: «باسمي وباسم أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي الاتحاد السعودي للدراجات ومنسوبي هذه الرياضة أقدم التعازي لذوي الفقيد، ونسأل الله له المغفرة والرحمة وأن يسكنه فسيح جناته».