أوقفت السلطات التركية، أمس (الأربعاء)، عشرة أشخاص على ذمة التحقيق، عقب الهجوم الذي استهدف القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، وفق ما أفادت وكالة الأناضول. يأتي ذلك بعد يوم من وقوع إطلاق النار في حي الأعمال بالمدينة، حيث استُهدف المبنى الدبلوماسي من قبل ثلاثة مسلحين كانوا يقودون سيارة مستأجرة قادمة من محافظة مجاورة. وقالت مصادر متابعة للتحقيق، الذي يشرف عليه ثلاثة مدعين في إسطنبول بتكليف من وزارة العدل: "إن عدد الأشخاص الموقوفين، بينهم الإرهابيان اللذان لا يزالان في المستشفى، ارتفع إلى عشرة". وأوضح البيان أن أحد منفذي الهجوم، ويُدعى يونس أ (32 عامًا) والمولود في أضنة بجنوب تركيا، قُتل خلال العملية، فيما لا يزال شقيقاه المصابان في المستشفى لتلقي العلاج قبل مثولهما أمام الشرطة. ولم تتبنّ أي جهة الهجوم رسميًا، لكن وسائل الإعلام التركية أشارت إلى أن يونس أ مرتبط بتنظيم داعش. فيما اكتفت وزارة الداخلية بالقول إن الهجوم مرتبط "بمنظمة إرهابية تستغل الدين"، وأضافت أن المهاجمين الجرحى شقيقان ولهم صلات بأنشطة تهريب المخدرات. ونجم عن الهجوم إصابة عنصرين من الشرطة أثناء محاولتهما صد المهاجمين، بحسب شهود عيان، فيما استمرت المواجهة نحو عشر دقائق. من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستواصل مكافحة الإرهاب ولن تسمح بتدمير مناخ الثقة بين الدول، مشيرًا إلى أن جميع الممثليات الدبلوماسية الإسرائيلية في تركيا كانت قد أُخليت مؤقتًا في أعقاب هجوم وقع في 7 أكتوبر 2023؛ حفاظًا على سلامة الموظفين والمواطنين.