اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولاياتالمتحدة بازدواجية المواقف، مؤكداً أن واشنطن ترسل رسائل تفاوض علنية، بينما تخطط في الخفاء لشن عملية برية ضد إيران. وقال قاليباف، خلال كلمة بمناسبة مرور 30 يوماً على ما وصفه ب"الدفاع الوطني"، إن الولاياتالمتحدة طرحت قائمة من 15 بنداً تعكس – بحسب تعبيره – أهدافاً لم تحققها خلال الحرب وتسعى لفرضها سياسياً. وأضاف: "أي محاولة لفرض استسلام على إيران ستقابل برفض قاطع. الرد الإيراني واضح: لا خضوع ولا تنازل". وأشار إلى أن الحرب تمر بأشد لحظاتها حساسية، مؤكداً أن "طائرات F-35 وحاملات الطائرات الأمريكية، تعرضت لضربات كبيرة، كما أن الضربات على إسرائيل كانت فعالة ودقيقة ومدمرة". وأوضح أن "حزب الله والمقاومة العراقية والحوثيون أصبحوا عناصر فعالة في المعركة، وزودوا المقاومة بقدرة جديدة لمفاجأة إسرائيل وحلفائها". وتابع قاليباف: "ترمب، عبر شن حرب غير واضحة الأهداف، لم يعد يمتلك جواباً أمام الرأي العام، وظل يرسل رسائل للتفاوض بينما يخطط سراً لشن هجوم بري، لكن رجالنا مستعدون للرد بكل قوة". وشدد على أن الشعب الإيراني لن يستسلم، قائلاً: "هيهات منا الذلة". وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر أمريكية لصحيفة "واشنطن بوست" بأن البنتاغون يناقش خيارات عدة تشمل السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية وشن غارات على المناطق الساحلية قرب مضيق هرمز، مع استعدادات لعملية برية محتملة قد تستمر لشهرين، تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وأكدت المصادر أن القرار النهائي بشأن هذه العمليات يعتمد على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مع استمرار نشر قوات مشاة البحرية الأمريكية والفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط.