أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس (الثلاثاء)، منح إيران فرصة أخيرة مدتها خمسة أيام؛ للتوصل إلى اتفاق يوقف تهديداتها، ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي. وقال ترمب في تصريحات إعلامية" أمام إيران الآن فرصة أخيرة لإنهاء تهديداتها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن تغتنمها. في كلتا الحالتين، ستصبح أمريكا والعالم أجمع أكثر أمانًا، وسنعيش في عالم أكثر استقرارًا. أعتقد أن هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق؛ لذا سنمهل إيران 5 أيام، وبعدها سنرى إلى أين سيقودنا ذلك". وأكد الرئيس الأمريكي أن هذه المهلة جاءت بعد محادثات وصفها بأنها"جيدة جدًا ومثمرة" خلال اليومين الماضيين، وأن الاتصالات ستستمر طوال الأسبوع. وأضاف أن المفاوضات جرت عبر"شخصية رفيعة" داخل إيران، وليس المرشد الجديد مجتبى خامنئي، وأن المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر توليا هذه الاتصالات. وأشار ترمب إلى أن هناك "نقاطًا رئيسة" لاتفاق محتمل تشمل وقف التخصيب، والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ما يعكس رغبة الطرفين في إيجاد تسوية قبل أي تصعيد عسكري محتمل. وأعلن الرئيس الأمريكي، أن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان أول من حثّ إدارته على خيار الحرب ضد إيران، وذلك خلال مائدة مستديرة حول السلامة العامة في مدينة ممفيس بولاية تينيسي. أوضح ترمب أنه تشاور مع كبار القادة العسكريين بشأن كيفية معالجة التصعيد في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هيغسيث كان من أوائل الأصوات التي نادت بالتحرك العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأضاف:"لدينا مشكلة في الشرق الأوسط، هناك دولة تُعرف بإيران، وعلى مدى 47 عاماً كانت مصدراً للإرهاب، وهي قريبة من امتلاك سلاح نووي". وأشار ترمب إلى أن هيغسيث أيّد خيار الضربة العسكرية، قائلاً:" إنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، في حين اكتفى الوزير بالإيماء والابتسام خلال حديث الرئيس. وفي سياق متصل، ذكر الرئيس الأمريكي عبر منصة"تروث سوشيال" أن وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، أُعطيت تعليمات لتأجيل أي ضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، بما يتوافق مع إطار المهلة الممنوحة لإيران. وأضاف أن كلاً من واشنطن وطهران لديهما "نقاط اتفاق رئيسة"، ما يعكس استعدادًا للتوصل إلى حل دبلوماسي وسط استمرار التوترات العسكرية.