أعلنت عدة دول خليجية أمس (الأحد)، تصديها لهجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، شملت الكويت التي تعرضت خزانات وقود مطارها الدولي لهجوم. وقالت الكويت وقطر والبحرينوالإمارات: إنها تمكنت من التصدي لهذه الهجمات، رغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عن الضربات التي استهدفت الدول الخليجية. وأكد الجيش الكويتي اعتراضه لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة أمس، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات تعود إلى عمليات الاعتراض. وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية وفاة ضابطين من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية أثناء أداء واجبهما الوطني. وأضافت السلطات الكويتية أن فرق الإطفاء ما زالت تكافح حرائق اندلعت في خزانات وقود مطار الكويت الدولي، إضافة إلى حريق بمبنى حكومي شاهق بالعاصمة، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا). كما تعرضت خزانات الوقود لهجوم مباشر بطائرة مسيرة، واستهدف مقر المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في العاصمة بطائرة مسيرة أيضاً. من جانبها، أعلنت الإمارات أن أنظمة الدفاع الجوي لديها تمكنت من صد التهديد الصاروخي بشكل كامل. وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار إثر سقوط شظايا صاروخ على مبنى إحدى الجامعات في منطقة المحرق، ما أدى لإصابة 3 أشخاص. كما تسبب الهجوم في اندلاع حرائق وأضرار مادية في منزل ومبانٍ مجاورة بمنطقة المنامة، وفق وزارة الداخلية البحرينية.