الصحف السعودية    فراسة قائد.. وحكمة قرار    هل تخفض «أوبك+» إنتاج النفط مليون برميل يومياً ؟    100 دولة في مؤتمر IVC بالرياض.. اليوم    رئيس أوزبكستان يستقبل وزير الحج    الحوثي يبدد الهدنة ويصر على الحرب    تونس تقطع دابر «الإخوان»    الضرب في إيران.. والصراخ في الضاحية    نظرية «روشن»    عمر صبحي وتغريدات أخرى    تعادل سلبي في قمة الجولة الخامسة بين النصر والاتحاد    أمير الباحة يدشن مبنى جمعية إكرام لرعاية المسنين    33 مقراً في المناطق للتسجيل في الشهادات المهنية الاحترافية    نجوى بين كندا وأمريكا والمكسيك    ندوة "الأرشيف المصور وحفظ التاريخ" تناقش توثيق حياة الأمم عبر العصور    5 أغذية في أوقات محددة تسرع حرق الدهون    الطائف: مراجعو طوارئ «فيصل الطبي».. بين الألم والانتظار    رفع الأثقال يخفض مخاطر الوفاة بالأمراض 9 %    السجن (20) عاماً وغرامات لمزوّري محررات رسمية    ألمانيا ضمن أكبر خمسة شركاء تجاريين للمملكة.. و«الجينوم» و«الهيدروجين» تعكسان مستقبل العلاقات    ثورة المرأة في إيران تنتقل إلى الجامعات    «البدر» يوقِّعُ مجموعة "الأعمال الشعرية" في "كتاب الرياض"    هيئة التراث تشارك بقطع نادرة في معرض الرياض    "ركن المؤلف السعودي" يستهدف الكتّاب    منظمة التحرير: البناء الاستيطاني يخيم على المشهد السياسي في انتخابات «الكنيست»    استشارات طبية وفعاليات ترفيهية لكبار السن    د. طارق خاشقجي إلى رحمة الله    «طبية جامعة الملك سعود» تنجح في استئصال ورم نادر من صدر مريضة        تداعيات الحرب .. 10 مواقع تعذيب روسية في إيزيوم                                                        أوساسونا يعرقل انطلاقة الريال بالتعادل معه في الدوري الإسباني                ترقية "الحرقان" إلى رتبة لواء    خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية أذربيجان    الجامعة العربية تؤكد اهتمامها بقضية التغيرات المناخية وتأثيرها على المجتمعات في المنطقة    تحت رعاية معالي قائد القوات المشتركة.. الإسناد الطبي المشترك ينظم "يوم المسعف الميداني"    الأمر بالمعروف تفعّل حملاتها التوعوية عبر الشاشات واللوحات بمبنى محافظة #حوطة_بني_تميم    سمو محافظ حفر الباطن يطلق حملة "حق الله" التوعوية    «كبار العلماء»: الثقة الملكية بأن يكون ولي العهد رئيسا لمجلس الوزراء تتويج لجهوده في خدمة دينه ووطنه    سمو نائب أمير الشرقية يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة    هيئة الأمر بالمعروف ب #البدائع تُشارك في مهرجان التين عبر الحافلة التوعوية والمصلى المتنقل    بالصور.. "نُسك" تُنفذ جولات تعريفية في دول آسيا الوسطى    ولي العهد.. وحقبة جديدة من الثقة الملكية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




نشر في البلاد يوم 16 - 08 - 2022

يحشد التيار الصدري أنصاره لتنظيم تظاهرة مليونية غير مسبوقة أعلن عن انطلاقها يوم السبت المقبل لزلزلة المليشيات التابعة لإيران ومكافحة فسادها وإزاحتها من الحكم، إذ أعلن التيار الصدري أن التظاهرة المقبلة لأنصاره ستكون في ساحة التحرير وستكون غير مسبوقة من حيث العدد.
وقال وزير الصدر صالح محمد العراقي، إن التظاهرة ستتحرك من ساحة التحرير إلى ساحة الاحتفالات وستكون سلمية، مبينا أنها ستكون "مليونية سلمية" من جميع محافظات العراق إلى العاصمة بغداد، حاثا على التوجه إلى ساحة التحرير في بغداد ثم إلى موقع المعتصمين من أنصار التيار الصدري في المنطقة الخضراء، والذين يرفضون مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة.
ووسط الأزمة السياسية الحادة في العراق، باتت "الملاسنات" جبهة جديدة ل"تناحر" الفرقاء السياسيين، ووسيلة لتبادل الاتهامات، حول الوضع السياسي، فبعد يوم من رد وزير التيار الصدري صالح محمد العراقي على قوى الإطار التنسيقي الذي يضم فصائل وكيانات مقربة من إيران، بينها مليشيات "عصائب أهل الحق"، عقب ادعائها بأن ما يجري من حراك احتجاجي يوصف ب"فرض الإرادات"، عاد الأخير للهجوم مجددًا.
ووصف العراقي كتلة "صادقون" النيابية، الجناح السياسي لمليشيات "عصائب أهل الحق"، ب"الكاذبين"، مستعرضًا جملة من الأحداث التي رافقت المشهد العراقي ما بعد 2003، والتي تنصلت خلالها تلك الكتلة من مسؤولية ما يجري في العراق. وقال: "لم نوافق على الاتفاقية الأمنية المخزية وقاومنا المحتل الذي هو من أهم أسباب فسادكم، ولم نشترك بمجلس الحكم آنذاك، على الرغم من إصرار كبيركم على الاشتراك في حينها"، مضيفًا: "سحبنا ستة وزراء بسبب الفساد وحاسبنا فاسدينا أو من نشك بفسادهم، ورفضتم ذلك منا، والتحق فاسدونا بكم. كتلة كاذبون أوضح دليل على أن التيار الصدري قاوم الفساد، وإلا لما كنتم مطرودين من التيار. لم نفاوض المحتل من أجل الخروج من السجون كما فعلتم". وخاطب خصومه بالقول: "ما إن أججتم الفتن بيننا وبينكم سارع قائدنا لإطفائها. التبعية أكبر أسباب الفساد وكبيركم يقول بما معناه تبعيتنا سر نجاحنا".
ويقود الصدر حركة احتجاجية، وصفت ب"الثورة الإصلاحية"، انطلقت في ال27 من الشهر الماضي حين اقتحم أنصاره المنطقة الرئاسية المحصنة ودخلوا البرلمان لإعلان الاعتصام المفتوح، رداً على ترشيح قوى الإطار محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.