زاوية يكتبها يومياً : د. أحمد عبد القادر المعبي زواج المسيار نسخة عصرية من زواج المتعة صممها رجل ضليع في الاستغلال وسوقها لبني جنسه من الرجال واكلت النساء "المقلب" بمنتهى الاتقان فأطل زواج المتعة برأسه من جديد وبدأت المجتمات الفقهية تفتح المسألة التي اغلقت بالامس بالقفل والرتاج ثم كسروا المفتاح لكن العصر لم يعد يقبل هذا النوع من الاسقاط الممثل في زواج المسيار وهو بهذه الصورة ضربة للمرأة حتى ولو سوق له وانتشر فهو فكرة من رجل داهية في المكر وفي ابتزاز المرأة لتصبح هي التي تنفق على الرجل ولا تستبعد ان تدفع هي المهر!!وبهذا يكون الرجل في شركة مضاربة بالأبدان! يعني بالعامي داخل بمهجوده. حقيقة زواج المسيار وهو انعدام المسؤولية لدى الشبان وغلاء المهور والسيطرة على حياة المرأة من الآباء ونفور الشباب عن بنات البلد لقسوة التقاليد وضعف التربية في البيوت والمدارس، فلأي ان نلقي باللوم على المسيار وان ننسى اسبابه التي سببناها ولذلك فإن النساء يهربن من المسيار فيما أظن لسببين الأول: انه سيجعل مجموع النساء يخسر عددا هائلا من الشباب الطامحين العفيفين المكافحين المستعدين للزواج التقليدي ويقع فريسة الزواج غير المنتج وهو المسيار. الثاني أنه يقلل من قيمة المرأة ويختزل وجودها بنظرهن في الجانب الجسدي.وبرأيي ان العادات والتقاليد التي حرمت المرأة حقوقها الى الان الا تستطيع منع الرجل من امر كهذا اليوم؟ لأن التقاليد اصبحت تسير وراء المصالح المادية المباشرة وتلتف حولها.كما شعر النساء بأن المسيار هو قتل جماعي لهن وأن مؤسسة الزواج اليوم لم يعد لها ذلك البريق وبالله التوفيق.