لا يختلف اثنان على كالديرون مدرب فريق الاتحاد مدرب جيد وقدير ومكتشف للنجوم ويجيد فن إعداد اللاعبين وتأهيلهم وتقديمهم للجماهير ولكنه مدرب مفلس من حيث رسم الخطط والتكتيك وليس لديه خيارات التصرف المناسب أثناء سير المباريات وفي أوقات الأزمات وقراءته (ضعيفة) ففي كل مباراة يلعب بأسلوب مغاير ولم يثبت على تشكيل حتى الجولة الرابعة عشرة من الدوري وقد أحدث تغيرات في مركز اللاعبين وجعل المهاجم يلعب وسط والمدافع ظهيرا فمرة نشاهد هشام بوشروان مهاجما ومرة وسط وثالثة كمحور إلى جانب إصراره على لعب أسامة المولد كظهير أيمن على الرغم من وجود لاعبين معتادين اللعب في هذا المركز وقد كشف لنا العديد من المباريات التي خاضها الاتحاد هفوات لا يقع فيها مدرب مبتدئ بسبب قناعاته الغريبة وعدم وجود المحاسبة الدقيقة من الإدارة عقب كل مباراة فيما يشكل مساعدوه حلقة ضعف واضحة للعيان خاصة حمزة إدريس كما استغرب طناش حسن خليفة وسكوته عن تلك الأخطاء وعدم مناقشته للمدرب فهو أقرب شخص له فيما يعتبر هذا الصمت هو ضعفا منهما و قد يفسر بأنه خوف على مستقبلهما مع الفريق ويجب عليهم التصدي لأفكار المدرب التي قد تكون كوارثية وهدامة وقد تعصف بالفريق وتبعده عن صدارة الدوري ويجب علينا الاعتراف بان الفريق لم يقدم مستواه الحقيقي حتى هذه اللحظة منذ بداية المسابقة ,فهل نجد في الاتحاد من يوقف كالديرون عند حده؟ ... أقولها وترددها جماهير الاتحاد عقب كل مباراة يخوضها الفريق الكروي كفى تلاعباً بأعصاب الجماهير بتغييراته غير المبررة لمراكز اللاعبين ويجب عليه العودة للواقعية في التشكيل وتوظيف قدرات اللاعبين حسب مراكزهم حتى تعود للفريق هيبته من جديد. ... صدارة الاتحاد في خطر بسبب قناعات المدرب وضعف المتابعة الإدارية وعندما تجيد الإدارة فن مناقشة المدرب عندها يعود الاتحاد الذي نعرفه وغيرها لا والف لا ... كلنا نعرف تأثير غياب محمد نور عن المشاركة مع الفريق الاتحادي ولكن يجب ان يكون التأثير محدودا خاصة لناد بحجم الاتحاد صاحب الإمكانات الكبيرة والقدرة على إيجاد البديل المناسب . ... حتى هذه اللحظة لم أجد تفسيراً منطقياً لقرار كالديرون بإبقاء اللاعب صالح الغوينم على دكة الاحتياط لتعويض غياب محمد نور أثناء مباراة الاتحاد الأخيرة مع الحزم, وكذلك اعتماده على مناف أبوشقير كلاعب محور ثاني في الوقت الذي يملك على دكه الاحتياط علي الشهري. [email protected]