المملكة تستضيف خبراء دوليين لصياغة مستقبل الإنسان    المحافظات اليمنية تستقبل منحة المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء    المملكة تستضيف النسخة السابعة من كأس السعودية بمشاركة نخبة خيل العالم    اختتام مؤتمر السلامة المرورية الأول بجازان    إحباط تهريب (23) كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر في جازان    456 طالبا وطالبة في حفل سفراء التفوق لعام 2025    الهلال يعلن رحيل لاعبه كايو إلى كورينثيانز البرازيلي    متقاعدو قوز الجعافرة ينظّمون أمسية ثقافية ورياضية على كورنيش جازان    نائب أمير تبوك يستقبل ممثل فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة    تأكد جاهزية بونو وأكتشيشيك لمواجهة الهلال والقادسية    دويتشه بنك يتوقع قفزة في أسعار الذهب ل 6000 دولار للأونصة في 2026    نائب وزير البلديات والإسكان يشرح آلية التحول في القطاع العقاري    هيئة سوق المال السعودية: حجم التعويضات المالية في الدعاوى الجماعية نحو 900 مليون ريال والعملات الرقمية تحت الدراسة    مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد يؤكد دعم المملكة للسلام وإعادة الإعمار في غزة    نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة    نائب أمير جازان يُدشِّن الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال    مركز القلب بالقصيم يطلق مبادرة "إشراقة تعافٍ" لدعم المرضى نفسيًا وجسديًا    اليمن: 3 ملايين طفل حرموا التعليم و170 ألف معلم بلا رواتب    مقتل 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة    بلابل الشعر العربية في أمسية مديد الثالثة بأدبي الطائف    إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق التنزاني (نانسي ونايس) إلى الرياض    النصر يُعلن تعاقده مع حيدر عبدالكريم    بدء تطبيق المرحلة الثانية من توطين مهن طب الأسنان    تعليم الطائف يحتفي باليوم العالمي للتعليم 2026    العون الخيرية تُطلق حملة بكرة رمضان 2 استعدادًا لشهر الخير    الهلال يحافظ على الصدارة رغم التعثر.. والنصر والأهلي يواصلان الضغط مع ختام الجولة 18    «عمارة المسجد النبوي».. استكشاف التاريخ    «أمانة نجران» تُنجز 12 مشروعاً تنموياً ب117 مليون ريال    هندي يقتل ابنته الطالبة ضرباً بالعصا    دوريات الأفواج الأمنية في عسير تُحبط تهريب (46) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر    في روشن.. الاتحاد يعبر الأخدود بشق الأنفس    واشنطن: عناصر داعش المحتجزون بالعراق خطر يطال الجميع    تسعينية تحطم التلفاز دفاعاً عن «أبطالها»    «كرت أزرق» سوداني مصري إلى برلين    انطلاق تحكيم مشاريع نهائيات «إبداع 2026»    وسع سيطرته بالنيل الأزرق.. الجيش السوداني يفك حصار «الدلنج»    إيران تجدد تحذيراتها: أي هجوم سيقود لاضطراب إقليمي    أكد قوة الاقتصاد والنمو غير النفطي..الفالح: 4.7 تريليون ريال الناتج المحلي الإجمالي للمملكة    القيادة تهنئ الحاكم العام لكومنولث أستراليا بمناسبة ذكرى يوم أستراليا    «البروتين».. كنز لكنه مدمر للصحة    الأستراليون يصطفون لمشاهدة زهرة «الجثة»    المهارة التي تسبق شهادتك وتتفوق على خبرتك    كيف تقود المقالات معارك الفضاء الرقمي؟    العيسى في دافوس.. رهان على المشتركات الإنسانية    النسيان.. الوجه الآخر للرحمة    الربيعة يدشن مركز التحكم بالمسجد النبوي    حضور عالمي يتجاوز الظرفية    سعود بن بندر يهنئ "أمانة الشرقية" لتحقيقها جائزة تميز الأداء البلدي    إطلاق «موسم الشتاء» بمحمية الملك سلمان    المملكة تصنع الفرق عالمياً    الجراح من القلب    النصر يتغلب على التعاون بهدف في دوري روشن للمحترفين    أحد عشر عاما أعادت تعريف معنى القيادة    برعاية أمير الشرقية انطلاق مؤتمر الرعاية الصحية الأولية بالدمام    نائب أمير جازان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى المملكة    نوه بدعم القيادة ل«كبار العلماء».. المفتي: المملكة شامخة قوية بسواعد أبنائها    بعد الرحيل يبقى الأثر!!    الاهتمام بالأسر المتعففة والأيتام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حطم عشرات من القلوب البريئة .. الابتزاز .. ظاهرة دخيلة وشاذة تهدد أمن المجتمع
نشر في البلاد يوم 03 - 06 - 2013

أن الابتزاز ناتج عن تربية خاطئة أوجدت للمبتز مرتعاً في نفسه المريضة وهي عدة نقاط غفلا الوالدين تحصين أبنائهم بها حتى لا يقعون مصيدة للقلوب المريضة المبتزة والفضيحة الناتجة عنها.
لنفند الأسباب
1- قلة الوازع الديني
2- الانحلال الأخلاقي
3- سوء التربية
4- الإعلام بكافة أنواعه
5- هوس التقليد
6- فقدان الثقة بالنفس و بالآخرين
7- حب الظهور على حساب الإمكانيات
8- عدم وجود موجهين وقت الحاجة
9- ضعف الدور التربوي في المدارس
10- ضعف دور الوالدين في التوجيه
الموضوع استطلع اراء عدد من الكتاب و الأكاديميين والمربين التربويين الذين اكدوا على أن مخاطر الابتزاز قد تؤدي لعواقب وخيمة تضر ولا شك بالفتاة وبالأسرة ولم تذهب أقلامهم بعيداً عن الشاب في الابتزاز مؤكدين لوجود عقوبات رادعة صارمة بحق المبتز ... للحد من انتشارها في المجتمع ليكون عبرة لغيره وان الجهات المختصة لم تغفل عن ذلك.
موضوع شائك
الكاتب والإعلامي هاني إبراهيم المدني خبير موارد بشرية قال:
أن الموضوع كبير وفي غاية الأهمية ويجب ان لا نتناوله على عجل إنما هناك نقاط تعتبر رئيسة في كل نقطة من هذه النقط التي تطرقتي لها سيدتي ..
أولا الثقه ...لاتعني أن نترك الحبل على الغارب
ثانيا النصيحة لابد وان تكون مع المحبة والشرح وإعطاء الامثلة للأبناء على ماننصح به ونعمل مقارنه
ثالثا التربية سبقت التعليم ..دور الاسرة والمدرسة والمسجد هما أساس متين لابد منه لتنشئة الجيل جيلا فاعلا
رابعا الحوار الاسري والمصارحه ومنح الثقة النفسيه للابناء حتى يستطيعوا ان يناقشوا ويسألوا دون خوف
خامسا العوز والفقر من اسباب الكذب والانحراف
سادسا الإعلام الموجه سلاح ذو حدين ...والتوعية والانتماء والوطنيه يجب أن تدرس في مدارسنا
سابعا أمانة الكلمة وعدم الاستهتار في صغار الأمور واهمالها لانها تكبر وتدمر إذا لم تعالج.
ابتزاز في مختلف الحالات
اما الاعلاميه فاطمة سعد الدين وهي مستشارة إعلامية وباحثة اريوية.. فكان لها رأي آخر حيث قالت: للاسف يوجد ابتزاز في مختلف المجالات ويعود ذلك لموت الضمير وعدم الخوف من الله واعتباره وسيلة رخيصة لدي من يستخدمها واري ان يتم نشر الوعي في مجتمع الفتيات والشياب ووضع جهات او ارقام تستقبل مثل هذه الشكلوي كما اننا بحاجة لتوعية الطلاب في المدارس لنتشار هذه الامور بسبب نقص التربية وقلة الرعاية وعدم معرفة النتائج
واكد رجل الاعمال الشاعر
طلال الشاعر أن المشكلة تكمن في الاسرة التي هي جزء من المجتمع وقد تكون هي صفة المجتمع .. كله .. وتتلخص تلك المشكله في إنعدام الشفافيه بين افراد تلك الاسره سواء الاب او الام .. لازال الاباء والامهات يتخيلون ان الابناء كما كانو هم .. لا يعرفون شيئا .. ولا يفكرون بشيء .. ولا يعلمون ؟أن الابناء بهذا الزمن يعرفون كل شيء ويتلهفون الي تجربته .. وتذوقه .. لذا تجدينهم يتحاشون مصارحتهم او الحديث معهم بمثل تلك الامور .. وكان الاجدر بهم ان تتم المناقشه في جو اسري .. وتوضيح العواقب التي من المحتمل ان تكون غائبه عنهم .. وتجدين العذر في قولهم لا يجب ان نفتح عقولهم على اشياء ليست في بالهم .. رغم انها شاغله كل بالهم .. وهذا سبب من الاسباب .. والكثيره الاخرى.
مرض المظاهر
السيدة ( أمل أحمد ) أضافت أن لايقل أهمية فقد أوضحت المجتمع اصبح اسير مرض المظاهر نتيجة القنوات التي تنشر الفساد او تفرضه على مجتمعاتنا القنوات تبث لنا احوال المجتمعات الاخره وثقافته من ديكور وملبس ومأكل وجمال وأناقة البنات اول من يتأثر بسبب ضحالة التفكير وعدم وجود من يوعيهن بلثقافه الصحيحه من الصغرالتي يجب ان تنشأ عليها وبذلك تحب ان تُظهر جمالها وأناقتها ماعندها حلفيه عن الحرام او الحلال او العيب او مضار تصرفها كي تثبت انها في جمال واناقة الممثلات والشهيرات واكثر بالاضافه الى فقد الحنان بين أفراد الاسره وعدم اهتمامهم ببعض وان كان في اهتمام فهو بالتهديد والوعيد مما يجعلهن اكثر عرضه للبحث عن حنان وعاطفة قد تكون غير أهل للثقة.
ضعف الوازع الديني
الأستاذ التربوي مهدي المحزري قال:
أن الإنسان غير معصوم من الغلط. وان الضعف الوازع الدين من اخطر الأسباب وقال طبعا جميع ضعفنا واستسلامنا للكثير من النزوات والشهوات سببه الرئيسي ضعف الوازع الديني فلو كل شخص اقتدى وتمسك بتعاليم دينه لما حدثت مثل هذه في مجتمعنا ولن نحمل الفرد سواء ذكر او انثى المسؤلية لوحدهم بل تشترك الاسره بذلك وكذلك المجتمع لذلك لابد من الحذر من وراء العلاقات المزيفه خلف وسائل التواصل الالكترونيه اما المكان المناسب لوقف عمليات الابتزاز اظن ان هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لها دور كبير وجانب مضئ في مساعدة من تعرضوا لهذه العمليات
ظاهرة جديدة في مجتمعنا
وقال المراقب التربوي طلال الفهد : أن ظاهرت الابتزاز أصبحت ظاهره جديده في مجتمعنا السعودي بكثره نتيجة بعض التطوارات التي حدثت في مجتمعنا الحالي حتى بدأ يضعف الايمان لدى البعض ويركض خلف أوهام الحب والعاطفه والتي يدعون أنهم حرموا منها ووقوعهم بايدي لا تخاف الله وتلك الثقه العمياء في شخص لاتعرفه الا خلف شاشات ومكالمات هاتفيه ..بعض الشباب لا يخافوا أن يقع أخواتهم في مثل هذا الموقف وأن يعرضو للأبتزاز من قبل بعض الشباب المتهور والذي لا يخافون الله وقد تعددت طرقهم وأساليبهم والمقصود بها أنتهاك حرمات الله وقضاء غرائزهم الدنيئه بطرق حرمها الله ورسوله الكريم صل الله عليه وسلم أستخدم هنا بعض الشباب خوف الفتيات وضعفهم بعدم أنتشار الفضيحه لخطأ قد أرتكبنه مع الأسف أما بالصور أو التسجيلات الصوتيه وأستفحش الخطأ حتى وصل الأمر إلى الوقوع في الرذيله من البعض ومسايرت التهديدات وفي ظل وسائل الاتصالات والشبكات العنكبوتيه ظهرت أيدي خفيه لا تخاف الله بتهكير الجوالات وأجهزة الكمبيوترات وأخذ مابها من صور لا بتزاز أصحابها ..فقد جعلت البعض يقعن في المحضور وأرتكاب الفواحش خوفاً أن تفضح ويهتك عرضها
ولم تفكر فيما سيحصل بعد هذا من أبتزازات قد تصل للوقوع بها فريسه لزملائه والعياذ بالله لانها سمحت له بابتزازها أول مره خوفاً من الفضيحة والعار ..
أما من ناحية القضاء عليها فهذه سهلة جداً أن تتذكر الله أولاً قبل كل شي وأن تخاف الله في والديها الذان سهرا الليالي من أجهلها ولراحتها وعدم جلب العار لهم
وأن تتوب توبة نصوحه وتستغفر ربها وعدم الرجوع لهذه الامور وعدم الرضوخ لهذا الأبتزاز وأن تصبر وتجاهد وسيفرج الله همها وكربها ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )وأن تبتعد كل البعد عن التصوير بالجوالات وتناقل الصور بينهم
وأن تحاول أن تجد أقرب شخص لها سواءً كان والدها أو أخاها أو أحد أقاربها المقربين منها للوقوف بجانبها ومساعدتها في الخلاص من هذا المبتز حتى وأن وصل الأمر شكواه لدى مراكز الشرطه أو مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد وجدو لهذه الأمور
وأما من ناحية العقوبات فهي تختلف فقد يصل بها الافساد في الأرض أن كان الشخص مؤتمنا كالطبيب ورجل الأمن وخلافه من المؤتمنين
وقد شدد على المبتزين بما يقضي لردعه أقلها أن يضرب ويشهر به في الأسواق والمجالس ليتقى شره وقد أمر الإمام مالك رضي الله عنه بفضحه , بل كره الستر عليه لكف أذاه عن النساء العفيفات وفي هذا حفظ للمجتمع من اشاعة الفواحش
أسال الله لي ولكم توبةً مقبولة وذنباً مغفوراً وأن يحسن خاتمتنا بالصالحات أسأل المولى تعالى أن نكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وصل اللهم وسلم على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
سلبيات التقنية الحديثة
وفي الاطار نفسه أكد .. نائب رئيس تحرير بللسمر صالح ال شليهأن ظاهرة ابتزاز الفتيات من الظواهر الجديدة التي أخذت في الانتشار في المجتمع ولعل هناك الكثير من العوامل التى تساعد في انتشاره ولعل ابرزها وسائل التواصل الاجتماعى التى استخدمت بشكل سلبي وخطورة هذه الظاهرة أنها بدأت تقع بشكل متسارع وبوتيرة عالية وبشكل يهدد الاستقرار الأسري . ومن وجهه نظرى الشخصيه فانى اعتبر الابتزاز علاقه غير سويه وما يثير العجب أنه على الرغم من تعدد قضايا الابتزاز إلا أن المزيد من الفتيات والسيدات يقعن ضحايا وهو ما يثير تساؤل مهم: لماذا النساء ضحايا سهلة ؟
الإجابة من منظوري المتواضع ان الواقع الذي تعيش فيه المرأة بقسوته ومرارته يجعلها تفتقد الحاجات النفسية الأساسية من حب وحنان ودعم أسري مما يجعل الفتاة شخصية مهزوزة وساذجة من السهل استدراجها على الرغم من أهمية احتضان الأسرة للفتاة و ما تمنحه من أمن وطمأنينة إلا أنه لا يعتبر افتقاد الفتاة لدور الأسرة مسوغا للخطأ فما تعانيه الفتاة من ابتزاز ما هو إلا حصاد ما بذرت يداها نتيجة للاستهتار وعدم المبالاة بقيمنا ومبادئنا الدينية والاجتماعية وعدم تأصل معاني الحرص على السمعة والشرف إلا بعد أن تصطدم بواقع تأسف عليه ولكن بعد فوات الأوان فالوقاية دائما خير من العلاج؛ علينا أن نتعلم كيف نحافظ على أسرارنا وأن لا نثق في أشخاص نحسبهم أصدقاء ثم يكشف لنا الزمن وجه آخر لحقيقتهم. وعلى الفتيات أن يكن أكثر مسؤولية والتزام و أكثر تعقلا خاصة إذا وقعت الفأس في الرأس كما يقال وتعرضت لابتزاز عليها أن لا تستسلم للمبتز و لا تترك له فرصة للابتزاز. فالرضوخ مرة يعني الرضوخ كل مرة ولم أعلم عن قصة ابتزاز إلا ولها نهاية معروفة فإما الانصياع للمبتز وتحقيق رغباته وكل مرة يزداد الأمر سوء ويصبح يملك من الأدلة أكثر لإدانتها أو أنها وقفت بحزم ضد خصمها بأخبار أحد من والديها أو أخوتها للوقوف بجانبها وردع المبتز وتحمل تبعات معرفة أحد من أهلها للقضية ولكن بالتأكيد إن ما تعتبره الفتيات فضيحة بين أسرتها خير من الفضيحة على الملأ .
توعية الشاب للطريق الصحيح
الشاعرة شيماء الحراحشه قالت من أسباب وقوع الفتاة او الشاب للابتزاز هو ضعف الوازع الديني و التربية الأسرية الصحيحة تقود الشباب والشابات للدخول في علاقات نهايتها أما الابتزاز أو الفضيحة الفتاة أو الشاب في سن المراهقة هم أحوج ما يكونوا لأذن صاغية و يد حانية تأخذهم نحو الطريق الصحيح لأنه و في هذا السن خصوصا تتشكل الكثير من المشاعر لديهم من الطبيعي جدا بهذا السن الإنجذاب نحو الجنس الأخر فهذه هي فطرتنا كبشر و لكن يجب أن يتم توعية الشباب للطريق الصحيح و للأسلوب الأفضل في تخطي هذه المرحلة العمرية.
من وجهة نظري الشخصية لا أجد أي مبرر لمنح ثقة مطلقة للأخرين .. فمن كان يحبك سيأتي لك بكل السبل المشروعة ولن يفكر بك إلا في طريق الحلال .. و أن ما يحدث من أخطاء تعلق على شماعة الثقة ما هي إلا خليط من الغباء أن جاز لي التعبير و بعد عن الدين و الأخلاق ..المسؤولية الأولى تقع على عاتق الأسرة التي يجب ان تتعامل مع أبنائها بمستوى عالي من المحبة والثقة و الصراحة .. و يتبعها دور المدرسة و الجامعة ..
القنوات الفضائية اساس المعضلة
الكاتب والمؤلف طلال عبد المحسن النزهة قال:إن القنوات الفضائية.. والصحف .. والتواصل الإجتماعي كلها محطات عرضت ولا تزال تعرض موضوع الإبتزاز بطرق مختلفة ومع هذا نجد الإيتزاز لا يزال مستمرا .. وهناك أسباب عديدة يطول شرحها ولكن يترأسها الفراغ العاطفي لدى الفتيات وحتى يكون الموضوع مختصرا وواضحا لابد أن نؤمن بحقيقة تعيش وسطنا ونتجاهلها .. لا تزال امورنا الدنيوية ترتبط إرتباطا وثيقا مع قضايا الشرع .. عندما تدخل قضية في المحاكم فالكل يدرك أنها سوف تطول بالشهور إذا لم تكن بالسنوات .. وهذا القول ليس من أجل فصل الحياة الدنيوية عن الشرع فكلنا ندرك امورنا وعلاقتنا مع ربنا .. فلماذا تم تغييب المثقفين والمثقفات عن المشاركة الفعلية بالمجتمع تحت ضوابط محددة لكل مدينة .. وهذا لاينشأ إلا بوجود المجتمع المدني الصادق الصريح الواضح.
عدم الرضاء والقناعة
وكان رأي الكاتبة ( إيمان برجس ) لايقل أهمية من الأكاديميين والتربويين فقد أوضحت رأيها بعدة نقاط حيث قالت إن هناك العديد من الوقفات التى تبين لنا اسباب تلك المشكلة الاجتماعية التى باتت تتفشى وبشكل ملحوظ جدا فى الاونة الاخيرة ..
تلك الاسباب تتلخص ببعض النقاط منها :
* عدم الرضى والقناعة من كل من الطرفين بشريك حياته ان كان متزوجا
فيتركه ويلجا اى اكمال ذاك النقص في سلوك طريق الاعوجاج والمعاكسات الدنيئة .
* قلة الوعي والادراك عند العديد من الفتيات فيفقدها نقص الوعي ثقتها بنفسها داخل الاسرة وعند خروجها تنصدم بواقع مختلف ومجتمع اخر يسنح لها القيام بسلوكيات تعتبرها هى نوعا من انواع الحرية المسلوبة منها داخل الاسرة ولكن طريقتها لاستخدام تلك الحرية يؤدى بها الى الوقوع في شراك من لا يرحمها
* لو رجعنا لاهم الاسباب لحدوث تلك الامور لوجدنا اهمها :
1- قلة الوعى والوازع الديني الذى يتمثل في حفظ السلوك والنفس البشرية من الوقوع بالمعاصي .
لان حسن الخلق والتمسك بتعاليم ديننا تكفل للمراة والرجل الحفاظ على كرامته دون الوقوع بالمعصية او السعر خلف نوازع ورغبات مشبوهة .
2- ناتى لدور الاسرة وهى اللبنة الاساسية التى يقوم على اساسها وفي ظلها بناء شخصية الرجل او المراة منذ بداية نشأته فتكفل لافرادها حياة هادئة وسلوك متزن بعيدا عن الوقوع او الانزلاق في متاهات السلوك السلبي او السلوكيات الشاذة
فتكن الاسرة الداعم الاساسي للفرد من كل النواحى الانسانية والنفسية والمادية
3- الفراغ وهو سبب مهم جدا يجعل كلا من الشاب والفتاة التصرف بدون تفكير لشغل تلك الاوقات وعدم القدرة على استغلال اوقات فراغهم بامور تنفعهم بعيدا عن سلوك طريق الغواية .. فتاة لا عمل لها ولا تشغل وقتها الا بمتابعة مساسلات او التحدث في الهاتف او الخروج وحدها برفقة صديقاتها والتسكع في الاسواق والكافيهات ..
او شاب لا عمل لديه الا الخروج برفقة اصحاب له للجرى خلف الفتيات في الاسواق والسهر في الاستراحات والمقاهى .. قتل للوقت بطرق سلبية
4- التقليد وهو التطلع الى ثقافات الغرب الشاذة وتقليد الغرب في سلوكياتهم البعيدة عن الاخلاق والبعد عن تقاليدنا العربية التى تكفل للفرد رفعته بين افراد المجتمع والتى تشكل بالنسبة لنا كمجتمهات عربية مسلمة داعم كبير في تسوية مناهج حياتنا دون الوقوع في الاخطاء والميول عن واقعنا العربي
5- التكتم والخوف لدى الفتيات وخوفها من الفضيحة زاد من اسباب تلك المشكلة حيث انها تنساق خلف هواجس تجعلها اسيرة لذاك المبتز فيخضعها لتلبية رغباته المسمومة
وهذا مما يزيد المشكلة تعقيدا فلابد للفتيات الواتى وقعت في مثل تلك المشكلات اللجوء الى الاهل اولا ..
او اللجوء لمراكز وجمعيات الاسرة وهي منتشرة في الاحياء فهناك اخصائيات نفسيات يهتمون بتلك المشكلات والعمل على حل تلك المشكلات مع ضمان السرية التامة للحافظ على سمعة الفتاة .
قصة حزينة ومؤلمة
وكان رأي الكاتب ناصر الرتيق لايقل اهمية حيث استطردا قائلاًفي قلوب خبيئة تحمل الهم والخوف .. أو في ملفات مكاتب الهيئة ورجال الشرطة قصص حزينة ومؤلمة .. تقطر ألماً وحسرة وندامة .. وتمتلئ بالخوف من المجهول .. والرجاء بالخلاص .. تحلم صاحباتها بأن يعود الزمن إلى الوراء .. ليتخلصن من هذا الهم الثقيل على القلب .. أو بأن يغمضن أعينهنّ ويفتحنها فيجدن أنفسهن وقد استيقظن من هذا الكابوس .
قصص تتشابه .. وإن اختلفت أسمائها وأماكنها وحالاتها
الضحية فتاة بريئة .. أو ربما ليست بالبراءة الكافية لأن تكون بعيدة كل البعد عن الوقوع في مصائد الكائدين .
والجاني فيها شاب ألقى شبكته التي تقطر كلاماً جميلاً ومعسولاً .. أو حيله في التجسس وسرقة بيانات الآخرين .. لتقع جريمة مع كل طلوع فجراً جديد .. اسمها "جريمة ابتزاز".
ابتزاز الفتيات من الظواهر الجديدة التي أخذت في الانتشار ..نتيجة لعدد من العوامل والتغيرات في هذه الحياة .. وخطورة هذه الظاهرة أنها بدأت تقع بشكل متسارع وبوتيرة عالية وبشكل يهدد الاستقرار الأسري .
هنا ..
نتعرف على أهم أسباب هذه الظاهرة والتي تعددت أطرافها.
بداية .. من الخلل التربوي الديني .
فعند حدوث الخلل الديني والتربوي تظهر التربية غير السوية والحرمان والعنف الأسري فتتكون شخصية غير مستقرة سواء للولد أو البنت وحينها يبحث عن حل سريع لتعويض هذا النقص العاطفي ويتجه سريعا باحثا عنه خارج الأسرة ويجد المنقذ (المبتز). وللأسف هذا المنقذ (المبتز) استغل الخلل التربوي في الأسرة واستطاع الدخول إلى الضحية وإقناعه بأنه أحسن الاختيار وسوف يعوضه عما حصل له من نقص داخل الأسرة .. وهنا يبدأ مخططه الإجرامي.
إما بأخذ عرض الضحية .. أو ماله.
ضعف الرقابة الأسرية ...
ضعف الرقابة الأسرية سواء من الوالدين أو الأخوة الكبار فتجد الأب يوفر جميع وسائل الاتصال من جوال وإنترنت وتلفاز والتساهل في خروج الولد أو البنت من المنزل وإعطائهما الثقة والحرية الكاملة دون رقابة أو متابعة فيجد الضحية نفسه في ساحة كبيرة لا يحدها سور ويبدأ في التعرف والاكتشاف حتى يسقط في شبكة المبتز.
وهنا ...
أهم الجهات التي تشارك مسؤولية الحد من هذه الظاهرة .
المدرسة .. التي تتحمل الكثير في سبيل توجيه وإصلاح الفرد.
وجب عليها التوعية المكثفة لطلابها وطالباتها عن خطورة هذه الظاهرة والابتعاد عن أي علاقة مشبوهة دون علم الأسرة فالكثير من الضحايا يقعون لأسباب تافهة في أيدي المبتزين.وأيضا .. وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة يجب أن تكون لها الكلمة الأقوى بما أنها السلطة الرابعة في المجتمع للمساعدة على إيقاف هذه الظاهرة السيئة.ولا ننسى أيضا أن العقوبة الرادعة لها دور فعال في انحلال هذه الظاهرة .فالابتزاز جريمة جنائية والعقوبة القصوى لجريمة الابتزاز تصل إلى 20 عاما في السجن .
ختاماً
رسالة:
لكي لا تقع في الجرم الأكبر .. وتخسر كل شيء ما الذي يمنعها من إخبار والدها أو أحد أشقائها وان خافت منهم تُخبر رجال الهيئة وهم سيتعاملون مع الوضع بسرية تامة ..ومن هنا ننادي كل فتاة بضميرها بحسها بأخلاقها كل من علقت في وحل المعاكسات أو كادت .. أن كفي قبل أن تندمي ولات ساعة مندم .وهمسة في أذن المبتز اللئيم ..رويدك رويدك .. فما زرع أحد زرعا بيمينه إلا حصده بشماله والله المستعان.
نشر مفهوم العلاقة السامية
الكاتب مجيب الرحمن العمري قال يجب نشر الوعي والإدراك لمفهوم العلاقة السامية وهي العلاقة الأسرية بين الزوجين وأبنائهم فقال قبل الحديث عن الابتزاز ينبغي التحدث عن الظروف التي أدت الى هذا النوع من العلاقات ..فنحن نحتاج الى تصحيح مفهوم الزواج في أذهان بعض الشباب والفتيات بانه علاقة سامية يضللها الحب وترفرف في افق المودة والرحمة التي جعلها الله بين الزوجين وفق الميثاق الذي وصفه الله بانه ميثاقا غليضا ، وكذلك تسهيل تكاليف الزواج حتى يتمكن الشباب من الزواج المبكر كذلك نحتاج الى تصحيح بعض المفاهيم لدى نسائنا الذين حرموا ماحلل الله وهو تعدد الزوجات عندئذ لن تتحول قضايا الابتزاز الى ظاهرة بل ستبقى حوادث فردية بنسب بسيطة.
برنامج مكثف للتوعية
وكان للمحاضرة ( إلهام جميل) محاضرة في جامعة اليمامة بالرياض رأي مغاير لما سبقه من أراء حول الابتزاز وقالت لابد أن تضع الأسرة برنامج مكثف لتغذية الأبناء ووسائل الترفيه مع المراقبه ونحن مقدمين على إجازة صيفيه طويلة حث قالت:
الابتزاز ظاهرة خطيرة جدا وبخصه ونحن مقدمون على الإجازة فالمفروض قبل التحدث عن الابتزاز ونذكر أسبابه أن تعي الأسرة الفراغ الذي قد يقع فيه الفرد بعد الاختبارات وتقوم بعمل برنامج للصيف او على الأقل توعية الفتيات خاصة بضرورة الوعي الديني وعدم الخضوع للذئاب البشرية التي تحاول صيد الفتيات وبنفس الوقت نشر الوعي وإقامة الندوات والمحاضرات والجلسات العائلية بضرورة البعد عن هذه الظاهرة لأن المرء اذا لا يرضى الوقوع في الحرام لأخته فكيف يرضاه لغيره وبذلك نحاول دفع الزلل قبل الوقوع فيه لأن الابتزاز لا يقف عند حد صورة او محادثة بل قد يمتد الى نتائج لا تحمد عقباها حسنا ولنفرض ان الفتاة وقعت تحت هذا التأثير فما الحل؟يجب على الفتاة عدم الاستسلام واللجوء الى الام او الاب ومصارحتهم بالحقيقة قبل الفضيحة والوقوع تحت تأثير التهديد والابتزاز او اللجوء الى من تثق الفتاة فيها وترى في عقلها الرجحان للوصول الى هذا المبتز وإقناعه بالحكمة والموعظة الحسنة بخطورة هذا العمل لانه يسيء للرجل والمرأة وإن لم يقتنع او أصر على موقفه يجب اللجوء الى هيئة الامر بالمعروف او احد الشيوخ للمساعدة .كلمة أخيرة أحب ان اقولها ان غاب الرقيب عن الفتى او الفتاة فمن هو الحسيب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.