الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الخبرة الإدارية
تأكيد سعودي - باكستاني على الشراكة الإستراتيجية الدفاعية
أمير المدينة يهنئ نائبه بالثقة الملكية
أمير جازان يرعى حفل زراعة 2.5 مليون شجرة
خادم الحرمين يرعى مؤتمر «مستقبل الطيران 2026» الدولي.. أبريل المقبل
نائب أمير حائل يستعرض نشاط العمل البلدي
اللجنة الفرعية للحزام والطريق تناقش مجالات التعاون
أمير حائل يدشن مبنى هيئة التراث
السعودية تشارك في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026
منطقة لوجستية متكاملة في جدة
الخريف استعرض فرص الاستثمار.. تطوير التعاون الصناعي مع الاتحاد الأوروبي
أكد أن كييف غالباً تحت الضغط لتقديم تنازلات.. زيلينسكي: واشنطن وحدها قادرة على وقف بوتين
«ميتا» تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة
بعد ورود تقارير عن مسلحين داخل مستشفى.. تعليق العمليات غير الحرجة في غزة
أوامر ملكية: تعيين 8 نواب أمراء ووزراء.. وتغييرات واسعة تشمل مناصب سيادية وتنفيذية
البرتغالي "دا كوستا" بطلًا للجولة الخامسة من بطولة العالم "إي بي بي فوروملا إي"2026 في جدة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. ونيابة عن ولي العهد.. أمير الرياض يتوج الجواد الياباني «فور إيفر يونغ» بكأس السعودية
النجمة يحقق فوزه الأول في «روشن» على حساب الخلود
ضبط 21 ألف مخالف وترحيل 13 ألفاً
«نماء» تعزز العمل التطوعي المبكر
سارقة تنهي حياة عامل بمحل حلويات دهساً
الهويريني يشكر القيادة بمناسبة تعيين السهلي مديرًا عامًا للمباحث العامة واللحيدان مستشارًا بمكتب رئيس أمن الدولة
منة شلبي.. ممرضة في «عنبر الموت»
أبناء حارة الصحيفة يجددون الذكريات
انطلاق مهرجان أفلام السعودية أبريل المقبل
أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الاستسقاء في جامع الإمام تركي بن عبدالله
«الاستحمام في الظلام» أفضل طريقة لجودة النوم
الرياضة في رمضان
مبادرة "بر جازان في رمضان" تجسّد أسمى معاني العطاء والتكامل المجتمعي
وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاش عن الشرق الأوسط ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن 2026
مدرب الفتح: نجحنا في تحجيم النصر وكانت هناك ركلة جزاء لصالحنا
هاري كين فخور بتسجيله الهدف رقم 500 في مسيرته
دا كوستا: نتمنى أن نتنافس في السعودية بشكل مستمر
%95 من أطفال المملكة راضون عن مدة الاستشارة الطبية
مريم الغامدي وحكاية الصوت الأول عبر الأثير
«أيقونة الشرق» تُعيد للفن عراقته..
فكر لسياسي عظيم يعكس دبلوماسية السعودية
"الدعم السريع".. جرائم حرب ضد الإنسانية في الفاشر
نقرة تمحو عامين من البحث
القبض على يمنيين ومواطن في نجران لترويجهم مادة الحشيش المخدر
وزير الخارجية يستعرض جهود نشر التسامح ومحاربة التطرف
ضبط 21029 مخالفا للأنظمة في أسبوع
جامعة أم القرى تحصد 12 جائزة خلال مشاركتها في المؤتمر البحثي الأول
تعليم الطائف يعتمد توقيت اليوم الدراسي في شهر رمضان المبارك
فرنسا: تسميم نافالني يظهر استعداد بوتين لاستخدام "السلاح الكيميائي ضد شعبه"
جنوب اليمن بين تعقيدات الداخل وتشابكات الإقليم
إيقاف شركتي عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
«ترحال» تنطلق في الأسياح لخدمة مرضى الكبد بالقصيم
الطب الشرعي يواجه التخدير الإجرامي
وفد إفريقي وأكاديميون من جامعة جازان يزورون جناح "صبيا" في مهرجان جازان 2026″
تعليم الطائف يفعّل الشاشات والميادين لتعزيز الالتزام المدرسي
15 فبراير.. العالم يتحد لإنقاذ 400 ألف طفل سنوياً من السرطان
منظومة تشغيلية متكاملة تُجسّد عالمية الرسالة الدينية في رحاب المسجد الحرام
رئاسة الشؤون الدينية تهنئ أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة
المعيقلي: التقوى غاية الصيام وسبيل النجاة
6 كلمات تعمق روابط القلوب
الأمير سعود بن نهار يرفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبًا لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة
أمراء ومحافظو المناطق يؤدون صلاة الاستسقاء في مختلف أنحاء المملكة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الحَيَاةْ حِلْوَةْ
نبيه بن مراد العطرجي
نشر في
البلاد
يوم 17 - 03 - 2011
الحَياة حِلوَة هَكذَا سَمعْت هَذه العِبارَة مِن عِدة أشْخاص يقُولونهَا والبَسمَة ترْتسِم عَلى مُحياهِم ، فَيعتَقد مَن يرَاهم بَأنهُم مِن أصْحاب السَعادة الدَائمة ، وَالسرُور المقِيمْ ، وَلكنَهم فِي وَاقع الأمْر أُناس يَعيشُون فِي دَائرة العَناء وَالكَبَد وَالهمُوم ، إلَا أنَهم يَرفَلون فِي ثوْب الصِحة وَالعَافية ، وَهو مَا يَجعَلهم فِي قِمة السعَادة الدُنيوِية ، مُتيمنِين بِالقَول – إذَا عَافَاك أغْناك – فَمن أكْرمَه الموْلى بِنعمَة الصِحة التِي لَا تُوازِيها زِينة الدُنيا أجْمع فَقد مَلك زُمام السعَادة الحَقيقِية ، فَالصِحة ليْس لهَا ثمَن ، وَلا يَستطِيع أحَد شِراءهَا مَهمَا أمْتلَك مِن الماَل ، وَالحيَاة لَيسَت سَودَاء كَاحِله ، وَليسَت بَيضَاء نَقيه ، بَل هِي رَمادِية اللَون ، فَفيهَا البَسمة ، وَفيهَا الدَمعَة ، وَبينهُما أمُور تَجعل فِي مُر الحيَاة حَلاوة ، وَفي لوْعة الأيَام بَسمَة وَدعَابة ، وَيُمكننَا أنْ نجْعلهَا جَميلَة نَضرة حُلوَة إنْ أحْسنَى التعَامُل مَعهَا ، وَمع بَعضنَا البَعض ، بَحيْث تَكون أيَامنَا سِلسِلة مِن الأحْداث السَعيدَة التِي تجْلب لنَا رَاحة البَال ، وَبالتَالي نَهنأْ بِها ، وَتكُون صِحتنَا عَلى خَير مَا يُرام ، وَتصْبح أيَامنَا حِلوة خَاليه مِن الآلامْ ، وَما يُكدِر صَفوهَا ، فَالحَياة مَدْرَسة ، أسْتَاذهَا الحَرفْ ، وَحبْرهَا الدَمُوع ، وَقَلمهَا حَياةُ الإِنْسَان ، وَيمكِننَا تَشبِيه الحيَاة بِكوْب مِن الشَاي المرْ ، فَلو وَضعنَا فِيه كِميَه مِن السُكر دُون أنْ نُحركَه ، فَلن نجِد لِلسُكر طَعم ، وَلكِن إذَا بَذلنَا قَليل مِن المجهُود وَحركنَاه فَسنتَذوق طَعم الشَاي بِحلاوَة السُكر ، هَكذَا هِي الحيَاة ، فمَا أجْملهَا عِندمَا تُشرِق شَمس كُل يَوم وَأنْت فِي صِحة وَعافِية ، وَما أجمَلهَا عِندمَا يَكون قَلبَك لَا مَكان فِيه لِلكرَاهية وَالحقْد وَالبُغض وَالحسَد وَالأنَانية ، بَل قَلب يَنمُو فِيه الحُب وَالوئَام وَالتسَامُح وَالسَلام وَالمسَاواة ، وَجمِيع الصِفات الحسَان ، فَحلى الحيَاة وَجمَالهَا ، وَقِمة السَعادَة وكمَالهَا ، لَا تَكون إلَا فِي طَاعة الله التِي لَا تُكلِف الإنْسان شَيئاً سِوى الإسْتقَامة عَلى أمْر الله وَسلُوك طَرِيقه ، لِيسِير المرْء فِي الحيَاة مُطمَئن الضَمِير ، مِرتَاح البَال ، هَادِئ النَفس ، دَائِم البِشر ، طَلق المحَيا ، يَعفُو عَمن ظَلمه ، وَيغْفر زَلة مَن أسَاء إليْه ، يَرحم الصَغير وَيوَقر الكَبِير ، وَيسَعى لِقضَاء حَاجات النَاس ، وَيكُون فِي خِدمَتهم ، وَيتحَمل أذَاهُم ، وَلا يُفرِط فِي أمْر مِن أوَامر الله ، بَل يحْرص عَلى كُل عَمل يُقرِبه إلَيه وَيدْنيه مِنه ، فكُل تِلك الأمُور وَما تَحمِلهَا مِن مَعاني سَامية تَجعَل الحَياة حُلوة ، فَقط تَريث فِي مُعاملاتَك مَع الآخرِين ، وَأعْط لِنفسَك حَقهَا كَما أمَرك الخَالق تبَارك وَتعَالى ، حِينَئذ سَتجِد أَن الحيَاة حِلوَة .
هَمْسَه : الدُنيَا جَنة مَن لمْ يَدخُلهَا لمْ يَدخُل جَنة الآخِرة .
وَمَنْ أَصْدَقْ مِنْ الله قِيلَاً "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ".
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مَنْ هُمْ السُعَدَاءْ ؟
الأَمْوَاتْ الأَحْيَاءْ
غَدَاً سَتَعْرِفُ مَنْ أَنَا
وَأقْبَلَ أَمِينْ
دَوْر المَرْأة فِي حَيَاة الرَجُلْ
أبلغ عن إشهار غير لائق