في عالم يتسارع فيه توظيف الذكاء الاصطناعي أكاديميًا، تحولت تجربة العالم الألماني، مارسيل بوخر إلى قصة تحذيرية، بوخر، أستاذ علوم النبات في جامعة كولونيا، كشف في مقال بمجلة (Nature) أنه فقد حصيلة عامين من العمل بعد تعديل إعدادات الخصوصية في أداة ذكاء اصطناعي كان يعتمد عليها يوميًا في المراسلات، وتنظيم الملاحظات، ومراجعة أبحاثه. عند تعطيل مشاركة البيانات، اختفت المحادثات والمجلدات المرتبطة بمشروعاته دون تنبيه أو إمكانية استرجاع، وبعد التواصل مع الدعم الفني، تبيّن أن الفقدان نهائي.. القصة التي تداولها موقع (IFLScience)، فجّرت نقاشًا حول أمان البيانات، ورأت الفيزيائية، أنجيلا كولير، أن الاعتماد المفرط على هذه الأدوات في العمل الأكاديمي ينطوي على مجازفة، تجربة بوخر تذكير عملي بأهمية النسخ الاحتياطية المستقلة، وفهم حدود التقنيات قبل دمجها في البحث العلمي.