أقام أبناء حارة الصحيفة لقاءهم السنوي في إحدى استراحات شمال جدة، بدعوة من إسماعيل وإبراهيم كنداسة ومدني زارع والدكتور صبحي الحداد، ودار الحديث عن الذكريات وأسماء لا تغيب، وإن غاب أصحابها ، الذين تركوا أثرًا في تاريخ الحارة لايزال حيًا في ذاكرة أبنائها؛ مهما باعدت بينهم الأيام والمسافات.