الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
وزير الداخلية ينعى الفريق أول سعيد القحطاني
الزهراني يحقق إنجازًا جديدًا بحصوله على شهادة الإدارة الهندسية
أمانة تبوك تحقق المركز الأول على مستوى القطاع البلدي في مسار إكرام
الهلال الاحمر السعودي يتلقى 16478 بلاغاً في منطقة نجران خلال عام 2025م
نادي ثقات الثقافي بالشراكة مع الشريك الأدبي يستضيف الرحالة عاتق الشريف في أمسية أدبيات الترحال
أمير منطقة جازان يرعى حفل فعاليات شاطئ "جيدانة"
الأمير محمد بن عبدالعزيز يطلق فعاليات شاطئ "جيدانة" ضمن مهرجان جازان 2026
مدغشقر تشدد الإجراءات الصحية في القطاع السياحي بعد تسجيل إصابات بجدري القرود
ألونسو يشيد بالحسم وسيميوني يثمن الأداء التنافسي
اهتمام عالمي بتفوق الهلال وتعثر النصر
مدرب نيوم: جاهزين للفتح وهو فريق يعتمد على الضغط العالي
أمير منطقة الجوف يرعى الحفل الختامي لأعمال المكتب الاستراتيجي لتطوير المنطقة لعام 2025
الرئيس الصومالي يؤكد صون وحدة بلاده ورفض التدخلات الإسرائيلية
النائب العام يرأس اللقاء الدوري لرؤساء نيابات المناطق
وفاة معالي الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني
فرصة لهطول أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة
روسيا تستهدف كييف بالصواريخ
فيصل بن مشعل يزور متحف العقيلات التاريخي في بريدة
زلزال بقوة (5.8) درجات يضرب شمال باكستان
تشكيل الاتحاد المتوقع أمام الخلود
كريستيانو رونالدو يُعلق على خسارة النصر أمام القادسية
مدرب الريال: هدف "فالفيردي" غيّر مجرى المباراة.. ومدرب الأتلتي: لن ألوم فريقي و"كورتوا" حرمنا من العودة
أجزاء جديدة لأفلام مرتقبة في 2026
موائد العزائم أنانية استنزاف الزوجات
علامات القدم تكشف خطر الكوليسترول
رالي داكار السعودية.. الجنوب أفريقي لاتيغان يواصل الصدارة.. ودانية عقيل ثالث فئة "التشالنجر"
هوية سعودية في خيوط الموضة
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3 % عند التسوية
الأسواق السعودية بين دعم الأساسيات وضغوط المتغيرات العالمية
الاتفاق يتغلب على النجمة برباعية في دوري روشن للمحترفين
العامية أقدم من الفصحى 2/2
حين يحتج العلم الذكي على جدوى الفلسفة..!
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الشؤون الإسلامية في جازان تُنهي معالجة أكثر من (2000) تذكرة بلاغ عبر المركز الموحّد خلال عام 2025م
تراجع الأسهم مع ترقب المستثمرين للوضع الجيوسياسي وبيانات سوق العمل الأمريكية
برعاية أمير الرياض.. مكتب التربية العربي لدول الخليج يحتفي بمرور 50 عامًا على تأسيسه
المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف: عيدروس الزبيدي وآخرون هربوا باتجاه إقليم أرض الصومال
رئاسة أمن الدولة تختتم التمرين التعبوي السادس لقطاعات قوى الأمن الداخلي "وطن 95"
26 مليون زائر لمسجد قباء في عام
ألوية العمالقة تؤمن استقرار عدن
محمد رمضان يخلع حذاءه على المسرح و«يتأفف»
رفض واسع للمساس بسيادته وأمنه.. تحركات أفريقية – إسلامية تدعم وحدة الصومال
وصول الطائرة السعودية ال 78 لإغاثة الفلسطينيين
لنجاوي وقاضي يحتفلان بعقد قران فارس وهدى
التقى سفير المملكة لدى ميانمار.. وزير الشؤون الإسلامية ومفتي البوسنة يبحثان تعزيز التعاون
تدهور حالة إيمان البحر بعد سنوات من الغياب
استثناء من لديهم أعذار رسمية موثقة.. «نور» يفعل الحرمان الآلي أمام المتغيبين
النشاط الصباحي يقي كبار السن من الخرف
« الأبيض» يدمر صحة معظم البريطانيين
700 ألف شخص أقلعوا عن التدخين في السعودية
مقرأة جامعة أمِّ القُرى الإلكترونيَّة تحقِّق انتشارًا عالميًّا في تعليم القرآن الكريم لعام 2025م.
الحزام الأمني السعودي: قراءة في مفهوم إستراتيجية الأمن الوطني
وكيل وزارة الإعلام اليمني: سياسة أبوظبي ورطت الزبيدي
إحساس مواطن
نائب أمير تبوك يطلع على التقرير السنوي لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة
بالتعاون مع هيئة محمية الإمام تركي..«الفطرية»: إطلاق 124 كائناً مهدداً بالانقراض
القيادة تعزي ملك الأردن في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الأَمْوَاتْ الأَحْيَاءْ
نبيه بن مراد العطرجي
نشر في
البلاد
يوم 03 - 03 - 2011
لَا تَستغْرب قَارئي الكَريم مِن عِنوان المقَال ، فَهو حَقيقَة فِي عَالم الوجُود ، وَلك أنْ تَتخَيل ذَلك أمْهلنِي قَليلاً حَتى أَكْمِلَ مَقالي وَتقْرأُه لِتعرِف مَن هُم الأحْيَاء الأمْوَات ، هُم أنَاس مَيتُون عَلى الرَغم مِن أنهُم يَستنشِقُون الهَواء ، وَيتحَركُون بِصورة طَبيعِية , يَأكلُون وَيشرَبون ، وَلكنهُم فَقدُوا إنْسانيتَهُم وَالإحْسَاس والضَمِير , حَتى أنهُم يَتمنُوا الموْت فِي كُل لحظَه لِيرتَاحُوا مِما هُم فِيه مِن أَلم مُوجِع ، وَعذَاب الضَمِير الِذي يُعد مِن أشَد أنْواع العَذاب ، وَما ذَلك إلَا نَتيجَة لحْظة ضعْف تَمكَن الشَيطَان فِيهَا مِن قَلبِهم ، وَعمَى بَصيَرتهُم لَيقدِمُوا عَلى إرْتكَاب كَبِيرة مِن الكَبائِر التِي حَرمهَا الخَالِق تَبارَك وَتعَالى ، وَلم يَجعَل لهَا كفَارَة لَعظَمة أَمرِهَا سِوَا إقَامَة الحَد الشَرعِي {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} رَوى أَبِي هُريرَة رَضِي اللَّهُ عَنْه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم أَنهُ قَالَ : ( أجْتَنِبُوا السَّبْع الْمُوبِقَات . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه : وَمَا هُنَّ ؟ قَال : وَقَتْل النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّا بِالْحَقِّ ) وَالموبِقَات هِي : المهْلِكَات ، وَالحيَاة مِن الحقُوق الأسَاسِية لِلبشَر ، وَهي قِيمة إيمَانية نَابعة مِن إحْتِرام الآخرِين وَالإعْترَاف بِكُل حُقوقِهم ، وَهكَذا كَانَت حُرمتهَا مِن أعْظم الحُرمَات فِي القُرآن الكَرِيم ، وَليْس القَتل جَريمَة عَادِية ، إذْ أنَه مُخالِف لِفطرَة البَشر ، كَما أنَه مِن مُفردَات الظُلم لإسْتلَاب حَق الحيَاة مِن صَاحبهَا ، فَمن قَتل نَفسَاً بِغيْر حَق أصْبَح فِي حَياة الزوَال مَيت لإرْتكَابه جَريمة شَنعَاء فِي حَق إنْسَان بَريء حَرم الله قَتله إِلا بِالحَق ، فَسَفْك دِماء المسْلمِين وَهَتْك حُرمَاتهِم لَمِنْ أعْظَم المظَالمِ فِي حَق العِبَاد ، فَمن اجْترَأ عَلى قَتل مُسلِم بِدون جِنايَة أو قِصَاص فَقد حَادّ الله وَرسُوله ، قَال عَليه الصَلاة وَالسَلام : ( لَا يَزال المرْء فِي فَسحَة مِن دِينه مَا لمْ يُصب دَماً حرَاماً ) وَقال عَليه الصَلاة وَالسَلام : ( لَزوَال الدُنيَا أهْوَن عِنْد الله مِنْ قَتل مُؤمِن بِغيْر حَق ) وَعن عُقبة بِن عَامر رَضي الله عَنه قَال : قَال رسُول الله صَلى الله عَليه وَسلَم : ( لَيسْ مِن عَبد يَلقَى اللهَ لَا يُشرِك بِه شَيئاً ، ولَم يَتنَد بِدم حَرام إِلاّ دَخل مِن أَي أبْوَاب الجَنةِ شَاءْ ) وَعن إبْن عَباس رَضي الله عَنهمَا أنَه قَال : سَمعْت رَسول الله صَلى الله عَليه وَسلَم يَقول : ( ثَكلتْهُ أُمُه رَجلٌ قَتلَ رَجلاً مُتعمِداً يَجيء يَومَ القِيامَة آخِذاً قَاتلَه بِيمِينه أوْ بِيسَاره ، وَآخِذاً رَأسَه بِيمِينه أوْ شِمالِه تَشخبُ أوْدَاجه دَماً فِي قَبل العَرش يَقول : يَا رَب سَلْ عَبدَك فِيم قَتلَني ؟ ) فَهذِه الفِئة ممنْ غَواهُم الشَيطان هُم أحْيَاء بَيننَا ، وَلكنهُم فِي حَقيقَة الأمْر أمْوَات فِي أنْفسِهم ، يُعذبهُم النَدم عَلى مَا أرتَكبُوه مِن جُرم بِحق الله ، وَبحَق أنْفسهِم ، وَبحَق غَيرِهم مِن النَاس ، وَلكِن مَاذَا يَنفَع الندَم بعْد فَوات الأوَان ؟ هَؤلَاء هُم الأحْيَاء الأمْوَات ، الذِين يَقضُون مَا تَبقَى مِن أيَامِهم خَلف القُضبَان حَتى يُقام عَليهِم الحَد الشَرعِي لما أرْتكَبوه مِن كَبيرَة حَرمهَا الإسْلَام .
شِعر : لَيسَ مَنْ مَاتْ فَأسْترَاح بِميتْ إنَمَا الميِتْ مَيِتْ الأحْيَاء
إنَمَا الميِتْ مَنْ يَعِيشْ كَئِيبَاً كَاسِفَاً بَالِه قَلِيلْ الرَجَاء
هَمسَه : قِيمَة الحَياة عَظِيمَة .
وَمَنْ أَصْدَقْ مِنْ الله قِيلاً {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تحريات شرطة الرياض تقبض على مرتكب جريمة قتل المدينة
حق الأموات على الأحياء
الظلم ظلمات (1)
مواقف حصلت لي في الحج
ضوابط جديدة لمنع حدوث أزمة مديونيات في بطاقات الائتمان والدفع
أبلغ عن إشهار غير لائق