الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
النماص تحتفي بالقراءة العالمية في فعالية ثقافية
رئيس أوكرانيا يصل إلى جدة
السديس: الحج شعيرة عظيمة والأمن في الحرم راسخ إلى يوم القيامة
الثبيتي: اختلاف المقاصد يصنع الفارق في السعي
نجم النصر ساديو ماني: والدتي أجرت عملية ناجحة لزراعة المفصل.. والمستشفى يقدم خدمات رعاية صحية مميزة
بخبرة "دورينا".. تفاصيل تعاقد الاتحاد السعودي مع دونيس
الأنصار بطلاً لكأس المملكة تحت 21 عاماً.. وبداية عصر ذهبي تحت لواء "البلادي"!!
"انتقادات لاذعة".. الشباب يصدر بياناً نارياً ضد طاقم تحكيم نهائي أبطال الخليج
الذهب يتجه لخسارة أسبوعية وسط ضغوط تضخمية وارتفاع أسعار النفط
استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول
المملكة ودعم مؤسسات الدولة في لبنان
اللهم سقيا رحمة
المملكة والتراث غير المادي
د. عبدالرحمن الأنصاري.. «مكتشف الفاو»
الأطاولة.. روح الأصالة
السردية في الأماكن شكلت الرواية السعودية..
حكومة الاحتلال تفرض وقائع استعمارية جديدة تقوّض فرص الدولة الفلسطينية
سباق التسلح العالمي.. الصواريخ فرط الصوتية عالية المخاطر
معيار «الذروة» يعيد طرح سؤال.. من الأعظم في تاريخ اللعبة من زاوية مختلفة؟
«الزبيب».. أصالة التاريخ وروح البركة
سقوط هيبة «الحكيم» في عصر التريند
ترميز الأصول والصفقات اللحظية يقضيان على اقتصاد الظل بالعقار
رسمياً... النجمة أول الهابطين إلى دوري يلو
السفير البلوي يسلّم أوراق اعتماده لرئيس نيجيريا
«الحياة الفطرية».. إنجازات عالمية ترسخ الريادة البيئية
هندسة المستقبل.. ملامح النهضة السعودية الحديثة
مجلس النيابة العامة يقر العمل عن بعد ويوافق على تعيينات وتنظيم قواعد النقل والندب والإعارة
الأمن السيبراني.. تمكين وأمن
القوات المسلحة السودانية تنفذ ضربات نوعية خلال 72 ساعة في 4 محاور
الريان القطري يتوج بطلاً لكأس أندية الخليج
خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد.. تعيين اليوناني جورجيوس دونيس مدربًا للأخضر
ميقات "ذي الحليفة" يستقبل طلائع الحجاج بعد إعادة تطويره
القبض على لبنانيين ومصريين ومواطن لارتكابهم عمليات نصب واحتيال
الهيئة السعودية للمياه تصدر قرارين بمخالفة أحكام نظام المياه وتفرض غرامات بإجمالي 130,000ريال
نائب أمير عسير يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة
أمير منطقة جازان يستقبل سفير جمهورية باكستان لدى المملكة
مركز الملك عبدالعزيز الحضاري ينظم جلسة حوارية بأمانة عسير
موسم البرق الأحمر يقترب مع تزايد العواصف الرعدية
أمير منطقة جازان يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للقهوة
أمير منطقة جازان يضع حجر الأساس لمركز أمراض الدم الوراثية
انفاذا لتوجيهات القيادة.. بدء عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني كليا وموريس آن
(بيئة مكة) تعزز المسؤولية الاجتماعية
مستشار رئيس الشورى الإيراني: تمديد وقف النار مناورة أمريكية لكسب الوقت
أدان الاعتداءات الآثمة.. الأمين العام للجامعة العربية: تصورات إيران عن التحكم في الخليج و«هرمز» باطلة
وسط ترتيبات لمحادثات واشنطن.. عون: بيروت تتحرك لتمديد الهدنة مع إسرائيل
بمشاركة 100 متسابق يمثلون 53 دولة أفريقية.. خادم الحرمين يوافق على إقامة مسابقة القرآن بالسنغال
أحمد العوضي يستعد لسباق رمضان ب«سلطان الديب»
تدشين «كرسي الكتاب العربي»
موجز
أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة ال17 من طلاب جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز
وزير الدفاع ونظيره الإيطالي يستعرضان تطوير الشراكة العسكرية
إطلاق الخطة التشغيلية.. رئاسة الحرمين: توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الحجاج
وصول أولى رحلات «طريق مكة» إلى المدينة المنورة
رئيس الاتحاد السويسري يصل إلى جدة
مركز الملك سلمان يوزع سلالاً غذائية ب 3 دول.. اتفاقية لتمكين النازحين واللاجئين في النيجر
الوثائق لها قوة الإثبات وتعد سنداً تنفيذياً.. العدل: لا يمكن التراجع عن الوقف بعد قبول طلب توثيقه
السبيعي يحتفي بالسفراء
صندوق جديد ل «السيادي» و«ستيت ستريت».. تعزيز الاستثمارات الدولية في الأسهم السعودية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الأَمْوَاتْ الأَحْيَاءْ
نبيه بن مراد العطرجي
نشر في
البلاد
يوم 03 - 03 - 2011
لَا تَستغْرب قَارئي الكَريم مِن عِنوان المقَال ، فَهو حَقيقَة فِي عَالم الوجُود ، وَلك أنْ تَتخَيل ذَلك أمْهلنِي قَليلاً حَتى أَكْمِلَ مَقالي وَتقْرأُه لِتعرِف مَن هُم الأحْيَاء الأمْوَات ، هُم أنَاس مَيتُون عَلى الرَغم مِن أنهُم يَستنشِقُون الهَواء ، وَيتحَركُون بِصورة طَبيعِية , يَأكلُون وَيشرَبون ، وَلكنهُم فَقدُوا إنْسانيتَهُم وَالإحْسَاس والضَمِير , حَتى أنهُم يَتمنُوا الموْت فِي كُل لحظَه لِيرتَاحُوا مِما هُم فِيه مِن أَلم مُوجِع ، وَعذَاب الضَمِير الِذي يُعد مِن أشَد أنْواع العَذاب ، وَما ذَلك إلَا نَتيجَة لحْظة ضعْف تَمكَن الشَيطَان فِيهَا مِن قَلبِهم ، وَعمَى بَصيَرتهُم لَيقدِمُوا عَلى إرْتكَاب كَبِيرة مِن الكَبائِر التِي حَرمهَا الخَالِق تَبارَك وَتعَالى ، وَلم يَجعَل لهَا كفَارَة لَعظَمة أَمرِهَا سِوَا إقَامَة الحَد الشَرعِي {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} رَوى أَبِي هُريرَة رَضِي اللَّهُ عَنْه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم أَنهُ قَالَ : ( أجْتَنِبُوا السَّبْع الْمُوبِقَات . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه : وَمَا هُنَّ ؟ قَال : وَقَتْل النَّفْس الَّتِي حَرَّمَ اللَّه إِلَّا بِالْحَقِّ ) وَالموبِقَات هِي : المهْلِكَات ، وَالحيَاة مِن الحقُوق الأسَاسِية لِلبشَر ، وَهي قِيمة إيمَانية نَابعة مِن إحْتِرام الآخرِين وَالإعْترَاف بِكُل حُقوقِهم ، وَهكَذا كَانَت حُرمتهَا مِن أعْظم الحُرمَات فِي القُرآن الكَرِيم ، وَليْس القَتل جَريمَة عَادِية ، إذْ أنَه مُخالِف لِفطرَة البَشر ، كَما أنَه مِن مُفردَات الظُلم لإسْتلَاب حَق الحيَاة مِن صَاحبهَا ، فَمن قَتل نَفسَاً بِغيْر حَق أصْبَح فِي حَياة الزوَال مَيت لإرْتكَابه جَريمة شَنعَاء فِي حَق إنْسَان بَريء حَرم الله قَتله إِلا بِالحَق ، فَسَفْك دِماء المسْلمِين وَهَتْك حُرمَاتهِم لَمِنْ أعْظَم المظَالمِ فِي حَق العِبَاد ، فَمن اجْترَأ عَلى قَتل مُسلِم بِدون جِنايَة أو قِصَاص فَقد حَادّ الله وَرسُوله ، قَال عَليه الصَلاة وَالسَلام : ( لَا يَزال المرْء فِي فَسحَة مِن دِينه مَا لمْ يُصب دَماً حرَاماً ) وَقال عَليه الصَلاة وَالسَلام : ( لَزوَال الدُنيَا أهْوَن عِنْد الله مِنْ قَتل مُؤمِن بِغيْر حَق ) وَعن عُقبة بِن عَامر رَضي الله عَنه قَال : قَال رسُول الله صَلى الله عَليه وَسلَم : ( لَيسْ مِن عَبد يَلقَى اللهَ لَا يُشرِك بِه شَيئاً ، ولَم يَتنَد بِدم حَرام إِلاّ دَخل مِن أَي أبْوَاب الجَنةِ شَاءْ ) وَعن إبْن عَباس رَضي الله عَنهمَا أنَه قَال : سَمعْت رَسول الله صَلى الله عَليه وَسلَم يَقول : ( ثَكلتْهُ أُمُه رَجلٌ قَتلَ رَجلاً مُتعمِداً يَجيء يَومَ القِيامَة آخِذاً قَاتلَه بِيمِينه أوْ بِيسَاره ، وَآخِذاً رَأسَه بِيمِينه أوْ شِمالِه تَشخبُ أوْدَاجه دَماً فِي قَبل العَرش يَقول : يَا رَب سَلْ عَبدَك فِيم قَتلَني ؟ ) فَهذِه الفِئة ممنْ غَواهُم الشَيطان هُم أحْيَاء بَيننَا ، وَلكنهُم فِي حَقيقَة الأمْر أمْوَات فِي أنْفسِهم ، يُعذبهُم النَدم عَلى مَا أرتَكبُوه مِن جُرم بِحق الله ، وَبحَق أنْفسهِم ، وَبحَق غَيرِهم مِن النَاس ، وَلكِن مَاذَا يَنفَع الندَم بعْد فَوات الأوَان ؟ هَؤلَاء هُم الأحْيَاء الأمْوَات ، الذِين يَقضُون مَا تَبقَى مِن أيَامِهم خَلف القُضبَان حَتى يُقام عَليهِم الحَد الشَرعِي لما أرْتكَبوه مِن كَبيرَة حَرمهَا الإسْلَام .
شِعر : لَيسَ مَنْ مَاتْ فَأسْترَاح بِميتْ إنَمَا الميِتْ مَيِتْ الأحْيَاء
إنَمَا الميِتْ مَنْ يَعِيشْ كَئِيبَاً كَاسِفَاً بَالِه قَلِيلْ الرَجَاء
هَمسَه : قِيمَة الحَياة عَظِيمَة .
وَمَنْ أَصْدَقْ مِنْ الله قِيلاً {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تحريات شرطة الرياض تقبض على مرتكب جريمة قتل المدينة
حق الأموات على الأحياء
الظلم ظلمات (1)
مواقف حصلت لي في الحج
ضوابط جديدة لمنع حدوث أزمة مديونيات في بطاقات الائتمان والدفع
أبلغ عن إشهار غير لائق