واصل النصر صدارته دوري روشن ب 67 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن الهلال صاحب المركز الثاني برصيد 64، ويليهما الأهلي 62 نقطة، فالقادسية ب 60 نقطة، وهذه المنافسة القوية بين أندية روشن للحصول على لقب الدوري تؤكد للمرة الألف قوة دوري روشن السعودي "العالمي"، وعدم انحصار المنافسة لتحقيق اللقب بين نادٍ أو ناديين كما يحصل في غالبية الدوريات العربية والعالمية، ورغم تحقيق الهلال 6 بطولات دوري آخر 10 سنوات، وهناك من يرى عدم المنافسة وفارق الإمكانيات الكبير بينه وبين بقية الأندية، إلا أن المنافسات حاضرة في جميع المواسم، وهذا الموسم تأكيد على قوة المنافسة بين الأندية السعودية. ومع تبقي ثماني جولات إلا أن المنافسة قائمة بين أربعة أندية لتحقيق اللقب، أقربها بكل تأكيد النصر، الذي إن استطاع تحقيق الفوز في 7 مباريات وتعادل في واحدة حقق اللقب، بينما يحتاج الهلال الفوز في جميع المباريات المتبقية بما فيها مباراة النصر ليحقق اللقب، بينما أندية الأهلي والقادسية تحتاج إلى تعثر الهلال والنصر لتحقيق لقب الدوري. فالنصر متبقٍ له مباريات مهمة أمام الاتفاق والأهلي والقادسية والهلال، والتي لم يحقق منها سوى نقطة واحدة في الدور الأول بتعادله مع الاتفاق وخسارته في باقي تلك المواجهات، بينما الهلال استطاع الفوز في جميع تلك المباريات في الدور الأول وتعثر بالتعادل أمام التعاون، بينما الأهلي انتصر في جميع المباريات وخسر مباراة واحدة فقط أمام الفتح، فنتائج مباريات الأندية المتنافسة الدور الأول في صالح الهلال إذا ما تكررت النتائج نفسها، ولكن النصر لن يفلت الدوري وهو قريب منه بعد ابتعاده عن تحقيق اللقب آخر ست سنوات. وانتشرت ظاهرة إصدار بيانات من العديد من الأندية بعد انتهاء العديد من المباريات نظير الأخطاء التحكيمية التي تتعرض لها فرقها وآخرهم الهلال، الذي أصدر بياناً بعد مباراة الفتح، يؤكد استغرابه من آلية اختيار الطواقم التحكيمية الأجنبية المستقطبة لقيادة مباريات دوري روشن من قبل لجنة الحكام، وذلك في عدد من مباريات الدوري للموسم الجاري وكان آخرها مباراة الفتح، وكل ما تتمناه جميع الأندية المتنافسة على لقب الدوري وكذلك الأندية المتنافسة على الهبوط لدوري يلو اختيار طواقم تحكيم تليق بدوري روشن العالمي، ورغم وجود تقنية الفار إلا أن الأخطاء التحكيمية تتكرر. أخيراً.. أتمنى من لجنة المسابقات المحاولة قدر المستطاع عدم إقامة المباريات في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك مستقبلاً، وبالإمكان جدولة الدوري بتقديمها أو تأخيرها أسبوع، وإتاحة الفرصة للاعبي الأندية وإدارييها التفرغ للعبادة في العشر الأواخر، وشاهدنا الحضور الجماهيري الضعيف في جميع المباريات، فالوقت غير مناسب إطلاقاً لاقامة المباريات، وتقبل الله من الجميع صيام وقيام الشهر الفضيل، وكل عام وأنتم بخير. طلال بن محفوظ