أفاد مركز معلومات وادي حلوة بالقدس اليوم الأربعاء، أن شرطة الاحتلال فرضت على الطفل رشيد الرشق (14 عاما) من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى الحبس المنزلي كشرط للإفراج عنه بكفالة مالية لحين ما أسمته انتهاء الإجراءات القانونية بحقه. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الرشق قبل شهر ونصف، وخضع لتحقيقات قاسية بتهمة إلقاء زجاجات حارقة على قوات الاحتلال في المنطقة. من جهة أخرى، ذكر المركز أن شرطة الاحتلال سلّمت حارس المسجد الأقصى فادي بكير قرارا بالإبعاد عن مكان عمله بالمسجد الأقصى لمدة عشرة أيام، لحين عرض ملفه على قائد شرطة الاحتلال في القدس، بتهمة "التعرض لشرطي خلال اقتحام نائب رئيس الكنيست موشيه فيجلين للمسجد الأقصى الخميس الماضي". من جانبه، أكد بكير أن أحد عناصر شرطة الاحتلال الخاصة اعتدى عليه خلال اقتحام المتطرف فيجلن للمسجد الأقصى وأصيب حينها بجروح.