- الرأى - إبراهيم القصادي- جازان : تشهد منطقة جازان خلال إجازة منتصف العام الدراسي حراكًا سياحيًا وترفيهيًا لافتًا، في ظل الإقبال الكبير من الأهالي والزوار على الواجهات البحرية والمواقع السياحية، التي تحولت إلى مساحات نابضة بالحياة تعكس مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات الشتوية في المملكة. وسجلت الكورنيشات البحرية في جازان، وجزيرة المرجان، وواجهة الشاطئ الجنوبي، وواجهة السقالة، حضورًا كثيفًا من العائلات والشباب، الذين استمتعوا بالأجواء المعتدلة، والمناظر الطبيعية الخلابة، والخدمات الترفيهية المتنوعة التي تلبي مختلف الفئات العمرية. وأوضحت الجهات السياحية والبلدية أن هذه الحركة النشطة جاءت نتيجة التكامل بين البنية التحتية المتطورة، والبرامج الترفيهية الموسمية، وتنوع الخيارات السياحية التي تجمع بين البحر، والطبيعة، والمرافق الخدمية الحديثة، ما عزز من تجربة الزوار ورفع معدلات الرضا والزيارة. كما أسهمت الفعاليات المصاحبة والمطاعم والمقاهي المطلة على البحر في تنشيط الحركة الاقتصادية، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار السياحي، في وقت تؤكد فيه جازان حضورها كوجهة متكاملة للترفيه والاستجمام خلال الإجازات. وتواصل جازان، بما تملكه من واجهات بحرية فريدة، ومقومات طبيعية وسياحية متنوعة، ترسيخ مكانتها كخيار أول لكل من يبحث عن تجربة سياحية مختلفة، تجمع بين الجمال، والهدوء، وروح الفرح التي تميز شتاء المنطقة.