حمد الشعيفاني - الدمام اختتم مهرجان المونودراما في نسخته الأولى فعالياته على مسرح كواليس بالدمام، وسط حضور لافت تقدمه الفنان ناصر القصبي وعدد من قيادات الجمعيات الثقافية والفنية، وبمشاركة جماهيرية واسعة من محبي المسرح والفنون الأدائية. ونفّذت جمعية الثقافة والفنون بالدمام المهرجان بتنظيم من جمعية المسرح والفنون الأدائية. شهد الحفل الختامي إعلان الفائزين في عشرة فروع، شملت: أفضل نص مسرحي لعباس الحايك عن «حكاية موظف»، وأفضل ممثل لكُميل العلي، وأفضل ممثلة لآمال الرمضان، وأفضل إخراج ليوسف أحمد الحربي عن عرض «هلوسات فارس» الذي حصد أيضًا جائزة أفضل عرض. كما نال عبدالعزيز السواط جائزة أفضل ديكور، وحمد المويجد أفضل إضاءة، ونجاة زائري أفضل أزياء، وأحمد العلي أفضل مؤثرات صوتية، وريم زياد أفضل مكياج مسرحي. واعتمدت لجنة التحكيم التي ترأسها أحمد السروي، وضمّت محمد الصفار وإبراهيم الحارثي، توصيات ختامية هدفت لتعزيز جودة العروض، شملت الدعوة إلى تطوير برامج تدريب متخصصة لصقل المواهب الشابة، واعتماد محور فكري خاص بالمونودراما في الدورات القادمة، إضافة إلى تحديث معايير التحكيم وإمكان حجب الجوائز غير المستحقة لضمان جودة المنتج الفني. كما شددت اللجنة على أهمية الموسيقى كعنصر درامي، وضرورة تحسين الإيقاع المسرحي وإتقان اللغة العربية الفصحى، مع مراعاة تخفيض عدد العروض اليومية لضمان جودة المتابعة. وأعرب الفنان ناصر القصبي، رئيس مجلس إدارة جمعية المسرح والفنون الأدائية، عن سعادته بحضور ختام المهرجان، مؤكدًا أن دعم الحركة المسرحية جزء من مسؤولية الفنانين تجاه المشهد الثقافي في المملكة. وأوضح أن ارتباطه بعرض مسرحي منعه من حضور الافتتاح، إلا أنه حرص على التواجد في الختام دعمًا للمواهب والطاقات الشابة. وأشار القصبي إلى أن ما تحقق حتى الآن يُعد خطوة أولى مهمة رغم أن الطموح أكبر، لافتًا إلى الزخم المسرحي الذي تشهده الطائفوالدمام والقصيم والمناطق الأخرى، مؤكّدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد – بمشيئة الله – مهرجانات ومشاريع مسرحية أوسع تعزز حضور المسرح السعودي وتدعم صانعيه. كما أشاد بجهود جمعية الثقافة والفنون بالدمام، والتعاون البنّاء بينها وبين جمعية المسرح والفنون الأدائية، إلى جانب جهود هيئة المسرح والفنون الأدائية التي تسهم في تطوير المشهد وتوسيع أثره