وزير"داخلية الإمارات" يعزي في الأمير طلال بن سعود    112 % ارتفاع التمويل السكني للأفراد في يناير    30 مبادرة تقود لفوز المملكة بجائزة الريادة في الاقتصاد الرقمي    سلامة: نخشى من تحول الصراع في ليبيا إلى حرب إقليمية    لافروف: ما يحدث في إدلب غير مضمن بميثاق الناتو    الفيحاء يسقط الرائد بالثلاثة    وليد الفراج يطرح سؤالًا لاتحاد القدم بعد التأجيل الآسيوي    الزمالك يسقط الترجي ويقترب من قبل نهائي دوري الأبطال    توجيه من سعود بن نايف بشأن قضية المختطف نسيم حبتور    الإطاحة بتشكيلٍ عصابي ارتكب 22 جريمة سرقة في الرياض    "أم القرى" تحتفي بأكثر من 8 آلاف خريجة    المملكة تستجيب للتوجه العالمي بحظر التجمعات البشرية للحماية من كورونا    18 جهة حكومية تستنفر لتطبيق الإجراءات الوقائية    ارتفاع موجودات مؤسسة النقد في يناير إلى 1913.8 مليار ريال    العميد الجديد متحفز للانطلاق أمام الليث    انطلاق فعاليات أغلى سباقات الخيل في العالم “كأس السعودية”    رسميا.. ميلوفيتش مدربا للأهلي    الرياضة القوة الناعمة    الاتحاد البرلماني العربي يدين التوسع في بناء المستوطنات شرقي القدس    واشنطن تقلِّم أظافر «حزب الله»    إيداع ملياري ريال لمستفيدي الضمان    “علماء باكستان”: تعليق تأشيرات العمرة قرار حكيم وضروري للوقاية من “كورونا”    «الثقافة» تُزيّن حديقة الفوطة ب«جداريات الخط العربي»    وكيل إمارة تبوك يدشن فعاليات الأحتفاء باليوم العالمي للدفاع المدني الأحد القادم    إنشاء «هيئة للأزياء».. انتصار لأجيال مبدعة    السديس يشيد بموقف المملكة في اتخاذ الإجراءات الاحترازية    د. القاسم: من ملك لسانه ملك أبواب الخير    د. المعيقلي: أدخِلوا الفرح والسرور في قلوب الناس    تركي بن طلال يرعى ورشة العمل الدولية للحدائق والطرق النموذجية    محافظ وادي الدواسر يرأس اجتماع المجلسين المحلي والبلدي    تيتكو تسعى لاستقطاب شركاء جدد في GESSDubai    الدكتور منزلاوي يلتقي بوكيل الأمين العام والمستشار الخاص المعني بالتحضيرات للذكرى 75 لإنشاء الأمم المتحدة    "كورونا" يضع أوّل رئيس دولة في الحجر الصحي    وكيل إمارة الرياض يستقبل مديري شرطة ومرور المنطقة ونائب قائد القوات الخاصة لأمن الطرق    منصور بن متعب ينقل تعازي الملك سلمان وولي العهد لأسرة مبارك    3317 متقدما ومتقدمة لمبادرة الداخلية "تحدي أبشر"    سمو الأمير الدكتور منصور بن متعب يصل القاهرة    إعلان الفائزين بجائزة الأميرة صيتة    وزير الإعلام المكلف لقيادات الوزارة والهيئات: الأداء غير مرضٍ.. ولا بد من آلة إعلامية قوية ترضي تطلعات المواطنين    «التجارة» تشهر بمواطن تستر على وافد يتاجر في ألعاب الأطفال    مؤتمر سعودي لكشف مستجدات كورونا.. وإجراءات للوقاية    هل يعدّ المتوفى جراء الإصابة ب«كورونا» شهيداً؟.. الشيخ «الشثري» يجيب (فيديو)    الكويت.. ارتفاع عدد الإصابات ب"كورونا" إلى 45 حالة    معرض "لسان عربي" يسدل الستارة على فعالياته بحضور أكثر من 50 مدرسة    “السياحة” تعلق إصدار التأشيرات السياحية ل 7 دول بسبب فيروس “كورونا” الجديد    طقس مستقر على معظم مناطق المملكة    شاهد بالصور: العثور على مفقود شعيب الأبيض متوفياً    الصحف السعودية        ما سر إطاحة «الأمريكي البذيء» ب«لوبستر»؟    دعوة 357 مرشحا ومرشحة لوظائف العدل    خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفياً من ملك الأردن    القوات البحرية تختتم تمرين «المدافع المختلط»    ترقية أعضاء في النيابة وتعيين قضاة بديوان المظالم    الإفتاء المصرية : التعليق يحفظ أرواح المعتمرين    قضية الباحة (باقة ورد)..!    بقاء البنيان في ثبات الأركان    تقديرا لمكانته وتخليدا لذكراه .. الكويت تطلق اسم الرئيس الراحل حسني مبارك على أحد الصروح الهامة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يا أهل لخليج خذوا العبرة من سد النهضة!.


بقلم | اللواء طيار (م) عبدالله غانم القحطاني
هل قَدَر العرب أن يستهين بهم الكثير في هذا العالم حتى الضعفاء من جيرانهم ؟!. وهل اصبح العقل العربي القيادي عاجز عن التفكير السليم لحماية حقوق مواطنيه؟. أمر مُحير كلما فشل العرب وما أكثر عثراتهم قالوا إنها مؤامرة حِيكت ضدنا بليل.
يبدو أن الله يعاقبنا لسوء نوايانا وهو تعالى أعلم وأحكم.
والسؤال عطفاً على ماسبق، هل المستشارين وصُناّع القرارات وفي مقدمتهم المخابرات يتحملون وحدهم كثير مما يحدث من نكبات لأغلب الدول العربية الحالية؟ أم أن هناك قيادات لم تدرك حجم المخاطر بالرغم من إبلاغهم بها وتحذيرهم بأن نتائجها ستكون كارثية ومؤلمة؟..
لنأخذ حالة فقط للفشل المُريع لهذا العقل العربي القيادي:
حكومة اثيوبيا جارتنا الصديقة تقول علناً منذ 20 عاما انها ستبني عدة سدود مائية عادية بمنابع النيل داخل أراضيها، ويعلم أي طالب عربي بالسنة الأولى جامعة أن ذلك بالنتيجة سيؤثر مباشرة على الأمن القومي المصري وعلى البقاء الوجودي الإنساني هناك. ولكن وفي المقابل حينذاك لم يحرك الأشقاء بمصر ساكناً منذ ظهور الدلائل والمؤشرات بأن القادم سيكون أسوأ، حتى قام سد النهضة ليصبح واقعاً!.

صحيح أن اخر عشر سنوات من حكم حسني مبارك كان القرار بيد قيادات الحزب الوطني لا الدولة، وصحيح أيضاً أن العشر سنوات التالية لذلك كانت فوضى وتفكك تغلب عليها الجيش والشعب بجهاد مرير من أجل بقاء مصر وتغيير الأرث القديم الذي استغله الرئيس الأمريكي أوباما ليقدم مصر لتنظيم الإخوان كما قدم سلفه الرئيس بوش العراق لإيران. لكن هذا لا يبرر ماحدث.

ثم ماذا بعد ..؟ خلال الخمس سنوات الأخيرة أدرك الأشقاء بمصر حجم الكارثة بعد مجيء الرئيس عبدالحكيم السيسي لكن متى؟ بعد أن أصبح السد واقعاً يحتجز خلفه مياه نيل مصر ومعه موقف سياسي وقومي اثيوبي لا مجال للتأثير عليه، تحركت القاهرة متأخرة جداً بجهود مرتبكة وغير موفقة لا يزال هدفها التفاوض فقط على المدة والتوقيتات التي يجب ملأ السد خلالها..ليس إلاّ!، وهذا مفهوم فالحكومة الإثيوبية كانت تعمل بشطارة لربع قرن مضى بهدوء وتخطيط مُتقن مع استغلال ظروف مصر وضعف تاثيرها. واديس ابابا هنا تعلم انه لا مجال للتراجع بسبب تأكدها أن الطرف المقابل لها بالقاهرة أضعف منها في استراتيجية العمل السياسي والإستخباري والإداري والتأثير الإقليمي والدولي!. نقطة على السطر.

ومن هنا كمواطن متابع لمسلسل سد النهضة الإثيوبي الذي يستهدف بالدرجة الأولى مستقبل مصر كدولة عربية كبيرة قبل أن يكون لمصالح استراتيجية تنموية داخلية اثيوبية، إلى المفكرين والمستشارين ووكالات المخابرات وصُناع القرار بدول مجلس التعاون الخليجي اقول، اعيدوا قراءة كل شيء، حتى أنفسكم وقدراتكم الذاتية ومستقبل أوطانكم، تذكروا كيف كنتم وماذا فعلتم أو من سبقكم إزاء تنمر المريضين الحمدين بقطر منذ عام 1990م وانتفاخهما وسعيهما لتخريب المنطقة بأكثر مما طُلب منهما، وتذكروا أن سبب هذه الثقة والصلف منذ البداية هو لتأكدهما بأن فينا منهو أضعف من أن يقرأ ويستنتج ويصدر الإنذارات السليمة والمنطقية المدعومة بالبراهين والدراسات، ولثقتهما كذلك بأن لا أحد سيقاتل بشجاعة لإيضاح مقاصد الخبيثين وحجم خطرهما ومن ثم الإصرار على ردعهما بالعصى وحبسهما في إصلاحية علاجية لمدة كافية.

نحن في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي نحب مصر ونخشى عليها. ورجالها وأهلها هم الأقدر للدفاع عنها. ونضحي بحياتنا دون كيان دول مجلس التعاون الخليجي والدفاع عن ثرواته الطبيعية والمكتسبة لبقاء حياة شعوبه ولحفظ الأمن القومي العربي.


أخيراً، فإن الضعف في التفكير وعبثية اختيار المسؤولين نتائجها: سد النهضة الذي قام لينهي حياة مصر على المدى البعيد كما يريد ذلك الأعداء، بينما المسؤول المصري يتفرج لأكثر من ربع قرن. ومن نتائجها السماح لشخصين مريضين إنقلابيين في قطر للعبث والتضخم حتى تمكن الأشرّين من نشر فيروسات الأذى والبغضاء والخراب بداخل المجتمع العربي والإسلامي.
المؤمن لا يلدغ عشرين مرة من جحور معروفة أفاعيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.