الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
عودة يد الخليج إلى منافسات الدوري الممتاز ومواجهة مرتقبة أمام الزلفي
أعمدة الأمة الأربعة
أين القطاع الخاص عن السجناء
دور النضج في تاريخ الفلسفة الإسلامية
المثقف العصري وضرورات المواكبة
6 كلمات تعمق روابط القلوب
المغلوث يشكر القيادة بمناسبة تعيينه نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة
«الخارجية الأميركية» : الرئيس ترمب يحتفظ بخيارات على الطاولة للتعامل مع إيران
قرارات «إسرائيلية» لضم صامت للضفة الغربية
آل سيف يرفع الشكر للقيادة بمناسبة تعيينه وزيرًا للاستثمار
آرسنال يهدر فرصة الابتعاد بصدارة الدوري بالتعادل في برنتفورد
التحكيم.. صافرة مرتجفة في دوري عالمي
أكثر من 120 مليون مشاهد ل«سوبر بول»
تحفيز الصناعات العسكرية وتقنياتها كرافد اقتصادي بقيم عالية
مفرح المالكي.. كريم العطاء
طائرة مكافحة الحرائق
«الصندوق الزراعي».. عقود من التنمية
طائف الورد القديم
مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
ثقافة «الترفيه»
الخط العربي.. إرث تاريخي
أوامر ملكية جديدة تعزز مسيرة التطوير وتمكن الكفاءات
كوليبالي يُعلق على تمديد تعاقده مع الهلال
الحزم يتغلّب على الأخدود بثنائية في دوري روشن للمحترفين
سحب قرعة كأس آسيا تحت 17 عامًا واللجنة المحلية تؤكد جاهزية جدة لاحتضانها
ضبط (5) يمنيين في جازان لتهريبهم (65,500) قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و(116) كجم "حشيش"
خولة العنزي تقدم تجربة علاجية مختلفة في "العقل القلق"
رئيس ديوان المظالم الجديد: الثقة الملكية مسؤولية لمواصلة الريادة في القضاء الإداري
نائب أمير جازان يعزي أسرة بن لبدة في وفاة والدهم
أمير جازان يتسلم التقرير السنوي لشرطة المنطقة
أوامر ملكية تطال 6 قطاعات ومناصب رفيعة
تجمع الرياض الصحي الأول يختتم مشاركته في ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026
المحكمة الإدارية العليا بديوان المظالم تنقض حكما وتقرر قبول الدعوى بعد استيفاء شرط التظلم الوجوبي
وزير الخارجية السوداني يدعو الأمم المتحدة إلى الضغط على ممولي «الدعم السريع»
حسن علام القابضة تطلق نور خزام مجتمع سكني متكامل يعكس التحول العمراني في شمال الرياض بالشراكة مع تلال العقارية
أمراء ومحافظو المناطق يؤدون صلاة الاستسقاء في مختلف أنحاء المملكة
إمام المسجد الحرام يحذّر من الذنوب ويؤكد: تأخير المطر دعوةٌ للرجوع إلى الله
70 % محتوى محلي بمشتريات أرامكو السعودية.. 280 مليار دولار مساهمة «اكتفاء» في الناتج المحلي
استمع إلى شرح عن تاريخ البلدة القديمة وطريق البخور.. ولي عهد بريطانيا يزور مواقع تاريخية وطبيعية وثقافية بالعُلا
حذرت من توسيع السيطرة الإدارية.. الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل تقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير
اعتذر لضحايا الاحتجاجات.. بزشكيان: بلادنا لا تسعى لامتلاك سلاح نووي
تكريم تركي آل الشيخ بجائزة مكة للتميّز لعام 2025 عن مشروع "على خطاه"
تمهيداً لانتشار الأمن السوري.. انسحاب قسد من محيط الحسكة
دعم توطين الصناعات العسكرية
خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء اليوم
"الهيئة السعودية ": أبلغوا عن تسربات المياه قبل تفاقم آثارها
الجبير يبحث مع سفيري تايلند وكوستاريكا الموضوعات المشتركة
قرقرة البطن من ظاهرة طبيعية إلى علامة خطيرة
12,500 جولة رقابية على المساجد في الحدود الشمالية
أمير الشرقية يدشن مسابقة "تعلّم" لحفظ القرآن وتفسيره
نائب أمير مكة يطلق مشروعات صحية بمليار ريال
جراحة ال«8» ساعات تضع حداً لمعاناة «ستيني» مع ورم ضخم بالغدة النخامية بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالمحمدية في جدة
تحت شعار "الإعلام وأثره في بناء القيم" بارق تشهد انطلاق ملتقاها الإعلامي الأول
أمير منطقة جازان يرعى محاضرة "الإمام" احتفاءً بيوم التأسيس
دعم سعودي للكهرباء في اليمن والسودان يقابله تمويل إماراتي للدعم السريع
أمير جازان يستقبل مفوض الإفتاء لمنطقتي جازان وعسير
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خطبتا الجمعة
وكالة الأنباء السعودية
نشر في
وكالة الأنباء السعودية
يوم 04 - 05 - 2012
اوصى امام وخطيب المسجد الحرام بمكة
المكرمة
فضيله الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس المسلمين بتقوى الله قائلا عِبَاد الله اتقوا الله حَقَّ تُقَاتِه، واسْعَوْا في مَعَارِج العِزَّةِ إلى مَرْضَاته، فَتَقَوَاه -سُبْحانه– لِمَن رَام العزة والفلاح، والرِّفعَة والكرامة والصّلاح. كم زَكَتْ لِبَاسَا، وطابَتْ غِرَاسَا، وشَعَّت بِالهُدَى نِبْرَاسَا ?وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى?.
وقال فضيلته في خطبه الجمعه التي ألقاها بالمسجد الحرام أيُّهَا المسلمون: في ثَنَايَا حَوَادِثِ العَصْرِ المُتَرَاكِبَة، وأعَاصِيرِ فِتَنِهِ المُتَعَاقِبه، ونُجُومِ مُسْتَجِدَّاتِهِ المُتَوَاكبة، وما أسْفَرَت عنه مِنْ تَحْرِيفٍ لِقِيَمٍ مَنِيعَةٍ سَامِية، وانْجِفَالٍ عَنْ مَعَانِيها البَدِيعَة الهَامِيَة، لَزِم التَّوجِيه والإيقاظ، وتَحَتَّم التذكير والاسْتِنْهَاض. ومِنْ تِلْكم القِيم التي زَاغَتْ عَنْ حَقِيقَتِها الأفْهَام، وغَدَا مِدْرَارُها كَالجَهَام: قِيمَة العِزَّةِ والكَرَامَة، والإباء والشَّهَامَة، التي أضْحَت في كثيرٍ مِن الأقطار مُصَفَّدَةً أَو مُضَامَة. فَالعِزَّة رُوحُ الحَيَاةِ الكريمَة وقَوَامُها، وبِهَا هَيْبة النَّفْس الإنْسَانِية واحْتِرَامُها، ومَتَى طُمِسَتْ في المُجْتَمَعَات، فقد آذَنَتْ بِفَنَائِها واخْتِرَامِها. تَنْزِعُ العِزَّةُ بِالنُّفوس الهَضِيمَة عَنِ الذُّلِّ والضَّرَاعَة، والاستِكانة والوضَاعَة، وتسْمُو بها إلى جَوْزاءِ الحَقِّ والْتِمَاعَهْ، كيْف وشِفَاءُ الخُنُوعِ في مَصْلِهَا، وسُؤدَدُ الدُّنيا في نَصْلِهَا، وجَلال
الأمم
في وَصْلِها.
واكد فضيلته ان العِزَّة الدِّينِيَّة، والنَّخْوَة الإسلامِية من أعظم الخلال، وأزكى الخصال التي تَوَلَّت غِرَاسَها وأرَّجَت أنْفاسَها شريعة الدَّيان سبحانه، فَحَفِظت المُسْلِمين عن مَوَاقِع المَسْكنة والعَطبْ، وذَادَتْهم عن دَرَكاتِ العَجْز وسوء المُنْقلَبْ. فالمُسْلِم جِبلّة أبِيٌّ أَنُوف، وعَنِ الهُون عَزُوف، وللصَّغَار عَيُوف، أجَلُّ مِن أنْ يَتَطامَنَ لِطغْيان، ويَسْتَخْذِي لمَنَّان، ويَسْتكِين لِبُهْتَانْ، ويَرْزَحَ لِسَطْوَةِ غَشومٍ أيًّا كان، أويمَالِق إنْسَان، ويَتَّضِع لِمَكْرٍ وهَوَانْ، أو يُمَالِئ للَئيم جَبَان. لأنَّ العزَّة المُلْتَهِبَة في أطْوَاء المُسْلِمين، الجَارِية أنْسَاغُها في أرْوَاحِهم، إنما هِي مِنَ الله وحْدَه اسْتِمْدَادُها، ومِن الدِّين الرَّبَّانِي اسْتِرْفَادُهَا، ومِنَ الإيمَانِ المُزَلْزِلِ عُدَّتُهَا وعَتَادُها.
وتساءل عن مَاذا تصْنَعُ قنابل الطُّغيان في قلُوبٍ تَدَرَّعَت بِالإيمَان، وتَحَصَّنَت بِالعِزَّة وتَسَامَتْ عَنِ الخذلان، وأنَّى تَنَالُ سَطْوةُ الباطل السَّفِيه ذي الخُسْران، مِن حَقٍّ تسَطَّر في سِجِلِّ الشَّرف ولَوْحِ الزَّمَان، إزاء عُشَّاق العِزَّةِ ورُوَاتُها، وأبْطال الشّهَامَة وكُمَاتُها، ولُيُوثِ العَرِين والذِّمَارِ وحُمَاتُها، إخْوَانُنَا الصَّامِدُونَ في فِلَسْطين وغزَّه، والصَّنَادِيد في سوريّة الأعِزَّة، الذين طال ليل ظلمهم وقهرهم، ولا زال طغيان نظامهم يماطل في الوعود، وينكث الوفاء بالالتزامات والعهود، ?فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ?.
وبين الدكتور السديس في خطبته أن شريعة الإسلام تنزلت لإِخراج العِبَاد كُلَّ العِبَاد، مِنْ حُلَكِ البَطْشِ والامْتِهَان، إلى نُورِ الاعتزاز بِالواحِدِ الدَّيّان، تنَزَّلت والكَرَامَة مِن جَوْهِرِها وفَحْوَاها، والاستعلاء بِالحَقِّ والعَدْل جَهْرُهَا ونَجْوَاها، في الحديث عَن تمِيم الدَّارِي قال: "لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأمر مَا بَلَغَ اللَّيْلُ والنَّهار، ولا يَتْرُكُ الله بَيْتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلاَّ أدْخَلَهُ الله هَذَا الدِّين بِعِزِّ عَزِيزٍ أو بِذُلِّ ذَلِيل عِزًّا يُعِزُّ الله به الإسْلام، وذُلاًّ يُذِلُّ به الكُفر".
وأضاف فضيلته وأيُّ إزْرَاءٍ أبْلَغُ في النَّفسِ ألَمَا، وأعْمَقُ في الرُّوح أثَرَا، مِمَّن طُمِسَت كَرَامَتُهم، وفُلَّ إبَاؤهم، واسْتُلِبَت نَخْوَتُهم بِأطواق الاستِبْدَاد، وصُكَّتْ أفْوَاهُهم بأصْفَاد الاسْتِعْبَاد، مِن قِبلِ أقوام أقصوا العُلمَاء، وعَطَّلوا العظمَاء، وأحْبَطوا النُّبَغَاء، وحَطَّموا العَبَاقرة والنُّجَباء، وأحَالوا أوْطانهم صَحَاصِحَ جَرْدَاء، في وأد للكرامات، ومصادرة للحريات. وفي ديوان الحِكَم: مَن بان عجزه زال عِزُّه.
واستطرد الدكتور السديس قائلا "لكن هاهو التَّاريخ المعاصر، يُرْهِفُ السَّمع في إكبار لِمُجْتمَعَاتٍ انْخَلَعَت مِن بَرَاثِن الإذْلال فَأزْهَقوه ورَفَضُوه، واستأسَدُوا في وجه الاستكبار فَدَكُّوه ولَفظُوه، فَتَنَسَّمُوا –بحمد الله- في شُمُوخ واعْتِزَاز عَبَق الشّعَائر الدِّينيّة، والحَيَاةِ الإسلامِيّة، بَعد أنْ أنْهَكم الاعْتِسافُ والابتزاز. لَقد آنَ لِعُتَاةِ الطُّغيَان في كل مكان أن يَتَّعِظوا بِمَآلِ الأقران، فَغَوَاشِي المِحَن لا مَحَالة مُتقشّعة عن فَجْر العِزَّةِ والانتِصار، ومُنْشَقّة عَن صُبْح الكرامَة والاستبشار. وسَتَبْقى عُنْجُهِيّة العُتاة الذين اعْتَقَلُوا إرَادَاتِ الشّعوب، وعَفُّوا مَعَالِم إبَاءهم عُرَّةً سَوْدَاء في مُحَيَّا التَّاريخ، ودَمَامَةً في إنْسَانِية الإنْسَان.
وتابع يقول : إنَّ العِزَّة المنشودَة المرومة، الزَّاكية الأصول والأرومَة، التي رَفْرَفَت وَفْقَ ضوابط الدِّين، ورسوخ اليقين، وشُفوف البَصِيرَة النفاذة التي تُبِين؛ لأنَّ العِزّة في التقوى، والقُوَّة في الطَّاعَة، والعُلُوَّ في الاستقامة، والرِّفْعَة في النُّبلِ والمُرُوءة والفضيلة، والحرية الحقة في ظلال الشريعة الغراء، وفرق بين الحرية والفوضى، وحرية الدين والفكر، والانفلات والكفر، ?مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ?، ولَن تَتَحَقّق لِأمَّةِ الإسلام الأمَانِي العِظام إلاَّ بالسَّيْر على نور العزيز العَلاَّم وهَدْي سَيّد الأنام، فلا تُفرِّط في الاعتزاز بِهُوِّيتها ولا تسْتَلِين، وتشْمَخ ولا تسْتكين.
// يتبع //
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
خطبتا الجمعة
إمام المسجد الحرام: الأمّة َتَرْفع التقدير لخادم الحرمين حِيال إخوانِه في الشَّام
إمام المسجد الحرام : جاء الإسلام بالمساواة بين الأجناس والتراحم بين الناس
الأمّة تَرْفع التقديرلخادِم الحرمين حِيال إخوانِه في الشَّام و مواقفه الحازمة ممن تطاول على المقام الإلهي والجناب المصطفوي
الشيخ عبدالرحمن السديس من منبر الحرم:
الأمة تقدِّر لخادم الحرمين موقفه الصارم من التطاول على الله ورسوله
خطيب المسجد النبوي يحث على تقوية أواصر الآخوة الإسلامية.. السديس:
أبلغ عن إشهار غير لائق