نائب أمير المنطقة الشرقية يؤدي صلاة الميت على طالب بن شريم المري    شرطة الرياض: القبض على مواطن بحالة غير طبيعية ظهر في مقطع فيديو مدعياً النبوّة    تنفيذ 360 جولة تفتيشية للتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية ب #المدينة_المنورة    31 زيارة ميدانية للمنشآت الصحية الخاصة ب #الأحساء    الأمير أحمد بن فهد يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية "ودّ الخيرية"    مستجدات كورونا: تسجيل 4526 حالة وتعافي 5772 حالة #عاجل    (3106 ) مستفيد من خدمات العيادات الاستشارية بمحافظة #بارق    57985 مستفيد من خدمات عيادات "تطمن"في الحدود الشمالية    تحت رعاية خادم الحرمين.. مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم تنطلق في صفر القادم    الشؤون الإسلامية تنفذ (2203) جولات تفقدية لجوامع ومساجد منطقة الجوف    سمو الأمير فيصل بن نواف يطلع على أعمال أمانة الجوف وبلدياتها خلال عام ويشيد بمنجزاتها    باكستان تؤكد حرصها على تعزيز العلاقات الثنائية مع تونس    أمانة العاصمة المقدسة تواصل جهودها الرقابية على المنشآت التجارية والمتعلقة بالصحة العامة    جامعة سطام تدشن الخطة الاستراتيجية لمعهد البحوث والخدمات الاستشارية    حدث في مثل هذا اليوم.. 23 جمادى الآخرة    وفاة الكاتب الصحفي المصري ياسر رزق    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم تنطلق في صفر القادم بالمسجد الحرام    المملكة وتايلاند.. صفحة جديدة تُفتح بدعوة من ولي العهد.. وهذا حجم التبادل التجاري خلال ال3 سنوات الماضية    "صرخ أسداً".. 6 ألقاب تاريخية كتبت قصة "غوميز" مع الهلال    المفتي يوضح حكم الجمع بين الصلوات في أوقات البرد الشديد    «البنك الأهلي» أول بنك سعودي ضمن البيئة التجريبية للمصرفية المفتوحة    "الأرصاد" تشرح تفاصيل الكتلة الهوائية الباردة التي ستبدأ اليوم وتستمر حتى السبت المقبل    النفط يتراجع وسط بيع لجني الأرباح قبل إعلان قرار اجتماع المركزي الأميركي    الانتصارات تتوالى.. الجيش اليمني يعلن السيطرة الكاملة على منطقتي الفليحة والردهة في الجوبة    المملكة والعراق; مذكرة تفاهم للبدء بتنفيذ مشروع الربط الكهربائي    أمانة نجران تُنفذ 193 جولة رقابية على المنشآت التجارية    تحذيرات طبية: هذا النوع من الخضار يُسبب مرضاً خطيراً    منع انتخاب الرئيس وعرقلة تشكيل الحكومة    إصابتان بقصف استهدف منزل رئيس البرلمان العراقي    واشنطن تحذّر بيلاروس: ردنا "حاسم" لو ساعدتم الروس على غزو أوكرانيا    المكسيك تسجل 44902 إصابة جديدة و475 وفاة    الأخضر يواصل تحضيراته لعمان.. ورينارد يركِّز على النواحي الفنية    ب 5 خطوات.. تحذف كمية البيانات «الهائلة» التي يعرفها غوغل عنك!    قذيفة حكيمي تنقل المغرب إلى ربع النهائي    شخصية الأمة السعودية (2)    «الإحصاء»: 82 % ارتفاع للصادرات السعودية في 30 يوماً    نائب أمير الشرقية يؤدي الصلاة على المري    وزير الشؤون البحرية الباكستاني يلتقي سفير خادم الحرمين الشريفين    افتتاح مسجد منتسبي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية    خادم الحرمين يهنئ رئيس الهند وحاكم كومنولث أستراليا    «الأخضر» ينشد التأهل العاشر لمونديال «اليد»    مشروع اتفاقيات لنقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية    «الاستثمار»: توطين متكامل لصناعة الدواء    دستورنا وثيقة ملهمة لرؤيتنا الجماعية وتنوع ديموقراطيتنا مقدر عالمياً    الحج والعمرة: 3 خطوات لظهور تذاكر النقل في تطبيق «اعتمرنا»    انطلاق فعاليات المؤتمر الثاني للحوسبة وتقنية المعلومات بجامعة تبوك                    مركز دراسات الفروسية بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة قاعدة معرفية لتراث الخيول الأصيلة                    إطلاق الهوية الرقمية لمحمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية    أمير منطقة جازان وسمو نائبه يعزيان بوفاة شيخ آل سلمى بمحافظة الريث    أمير نجران يطلق 50 كائنًا فطريًا مهددًا بالانقراض في محمية عروق بني معارض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المملكة تعلن عن مبادرة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل

أعلنت المملكة العربية السعودية عن "مبادرتها لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل" يتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشان الحديدة، وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية ، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالرياض اليوم, بمشاركة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية, وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر, والمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العميد الركن تركي المالكي.
وقال سمو وزير الخارجية: "استمراراً لحرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار اليمن والمنطقة والدعم الجاد والعملي للسلام وإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق وتأكيدًا لدعمها للجهود السياسية للتوصل إلى حل سياسي شامل بين الأطراف اليمنية في مشاورات بييل و جنيف والكويت وستكهولم، فإنها تعلن عن "مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل" والتي تتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة ، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشان الحديدة ، وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية ، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.
وأوضح سموه أن المبادرة تأتي في إطار الدعم المستمر لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث والمبعوث الأمريكي لليمن تيموثي ليندركينغ والدور الإيجابي لسلطنة عمان، ودفع جهود التوصل لحل سياسي للأزمة برعاية الأمم المتحدة.
وأضاف: "تدعو المملكة الحكومة اليمنية والحوثيين للقبول بالمبادرة، وهي مبادرة تمنح الحوثيين الفرصة لتحكيم العقل ووقف نزيف الدم اليمني ومعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق وأن يكونوا شركاء في تحقيق السلام، وأن يعلوا مصالح الشعب اليمني الكريم وحقه في سيادة واستقلال وطنه على أطماع النظام الإيراني في اليمن والمنطقة. وأن يعلنوا قبولهم بالمبادرة ليتم تنفيذها تحت إشراف ومراقبة الأمم المتحدة.
وجدد تأكيد المملكة على حقها الكامل في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين بها من الهجمات الممنهجة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران ضد الأعيان المدنية، والمنشآت الحيوية التي لا تستهدف المقدرات الوطنية للمملكة فحسب، وإنما تستهدف عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته، وكذلك أمن الطاقة العالمي والممرات المائية الدولية، وتؤكد المملكة أيضاً رفضها التام للتدخلات الإيرانية في المنطقة واليمن، حيث أنها السبب الرئيسي في إطالة أمد الأزمة اليمنية بدعمها لميليشيات الحوثيين عبر تهريب الصواريخ والأسلحة وتطويرها وتزويدهم بالخبراء، وخرقها لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما جدد سمو وزير الخارجية تأكيد المملكة استمرار دعمها ودول التحالف للشعب اليمني وحكومتة الشرعية، والتزامها بدورها الإنساني في التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق ودعم كل جهود السلام والأمن والاستقرار في اليمن والانتقال إلى مرحلة جديدة لتنمية وتحسين معيشة الشعب اليمني.
// يتبع //
18:11ت م
0189

سياسي / المملكة تعلن عن مبادرة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحلّ سياسي شامل إضافة أولى واخيرة
وعن بدء العمل بالمبادرة.. وهل كان طرحها قراراً أحادياً أم تشاركياً, أوضح سمو وزير الخارجية أن مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحلّ سياسي شامل سارية الآن, لكنها تتعلق بقبول الميليشيا الحوثية بما طرح من وقف القتال، مشيراً إلى أن المملكة والتحالف طرحا سابقاً حلولاً سياسية تشمل وقف إطلاق النار؛ صوناً للدماء اليمنية وحفاظاً على اليمن الشقيق وإتاحة الفرصة لحلّ سياسي ومعالجة الأزمة الإنسانية ولم يستجب لها الحوثيون.
وأكد سموه أن المملكة أحاطت الحكومة اليمنية ودول التحالف كافة والمبعوث الأممي والولايات المتحدة الأمريكية بما ستعلنه, متطلعاً إلى قبول الحكومة اليمنية الشرعية لهذه المبادرة ويكون هناك تجاوب من الميليشيا الحوثية.
وبشأن موقف أمريكا حيال الأزمة اليمنية واستمرار النظام الإيراني والميليشيا الحوثية في نهجها، ورغبة الحكومة الإيرانية بالتقارب مع المملكة, قال سموه: "نتوقع من أمريكا وجميع شركائنا في المجتمع الدولي دعم المبادرة والعمل على إنجاحها، وفي حال امتنع الحوثيون من التعاون في إيجاد السبل الكفيلة بوضع الضغوط الكافية عليهم لقبول المبادرة ووقف إطلاق النار"، مبيناً أن الإدارة الأمريكية عبرت عن التزامها بالدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية تجاه مثل هذه التهديدات.
وعن التقارب مع إيران في المنطقة أبان سموه أن تصرفات النظام الإيراني بمحاولة الزعزعة وتطوير البرامج النووية التي يمكن أن تؤدي إلى تطوير السلاح النووي وتزويد الحوثيين بالأسلحة لا تعبر عن رغبة في التقارب.
وتطلع المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العميد الركن تركي المالكي إلى أن يتم قبول المبادرة وتحكيم العقل والوصول لحلّ سياسي وتقديم مصلحة الشعب اليمني.
وعن وجود خطة لدعم البنك المركزي اليمني، أوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر أن المملكة لها دور منذ العقود الماضية بدعم البنك المركزي اليمني قبل سيطرة الميليشيا الحوثية على العاصمة صنعاء, حيث دُعم البنك بمبلغ مليار دولار و3 مليارات دولار مشتقات نفطية، وأكثر من 3 مليارات لدعم البنية التحتية والخدمات الأساسية جميعها خلال عامين, كما دعمت المملكة منذ بداية الأزمة بأكثر من 17 مليار دولار من ضمنها وديعة للبنك المركزي اليمني بقيمة 2.2 مليار دولار والمشاركة في مؤتمرات الاستجابة الإنسانية وإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم العمل الإغاثي والإنساني بالتعاون مع المنظمات وجهود المركز السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمجال البنية التحتية والخدمات الأساسية، مؤكداً استمرار دعم الحكومة اليمنية ومعرفة احتياجاتها الاقتصادية لمعالجتها.
وأكد العميد المالكي دعم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" للجيش الوطني اليمني والوقوف مع الشعب وحمايته من الانتهاكات.
وعن عدم التزام الميليشيا الحوثية بالمبادرة، أبان المالكي أن التحالف يتعامل مع الانتهاكات وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار وغيرها من الانتهاكات بحكمة، ولديه الحق الكامل بحماية المواطنين ومقدرات المملكة وحماية الشعب اليمني في الداخل اليمني، مبيناً أن تعامل المملكة مع الانتهاكات الحوثية بحكمة يُعدُّ شجاعة.
وبشأن مبادرة فتح مطار صنعاء الدولي، أفاد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن أن المبادرة استمرار لجهود المملكة في دعم السلام لتحقيق استقرار اليمن والرفاهية لشعبه، مبيناً أن مبادرة فتح مطار صنعاء الدولي شاملة وفي حال موافقة الحكومة اليمنية والميليشيا الحوثية عليها سينخرط المبعوث الأممي مع الطرفين لوضع الترتيبات اللازمة والآليات اللازمة سواء لوقف إطلاق النار أو عملية فتح المطار واستكمال اتفاق ستوكهولم وفق الترتيبات المتفق عليها.
وعن الإيرادات لميناء الحديدة والقائم عليها ومن تخدم، أبان السفير آل جابر أن اتفاق ستوكهولم بشأن اتفاق الحديدة يتضمن مجموعة خطوات منها إيرادات الميناء وعقد اتفاق بإشراف المبعوث الأممي بين الحكومة اليمنية والميليشيا الحوثية بشأن مايتعلق بإيرادات الجمارك والضرائب حيث وافق الطرفان وأُدخلت السفن بدون قيود في زمن قصير, وأودع 35 مليار ريال يمني في البنك المركزي فرع الحديدة وقام الحوثيون بعهدها بسحب المبالغ وصرفها في مجهودهم الحربي, وطالب المبعوث الأممي بإيضاح أين صرفت المبالغ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.