الفالح: أعمال التخريب في محطتا ضخ النفط لم تؤثر على الإمدادات    "ساما" تغرم 16 مؤسسة مخالفة لمبادئ التمويل المسؤول للأفراد    المملكة تستضيف القمة الإسلامية العادية ال14 في مكّة المكرّمة    المملكة تحول وديعة ب250 مليون دولار للبنك المركزي السوداني    مصر: 16 مصابا في استهداف حافلة سياحية    فيصل بن بندر يستقبل رئيس وأعضاء نادي النصر    جامعة المؤسس تبدأ القبول في مرحلة البكالوريوس والدبلومات غداً    تعليم الشرقية يعتمد تنفيذ 47 مشروعاً تعليمياً    "الأوقاف" تخصص 100 مليون ريال لترميم مباني عتيقة بجدة التاريخية    مسك الخيرية تستدعي جدة قبل 9 عقود بتقنية "الهولوجرام"    تأهيل ثلاثة مساجد تاريخية بحائل ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية    " وقفات مع بعض أسماء الله الحسنى " محاضرة بالجوف    مشروع سلام للتواصل الحضاري يشارك في أعمال المنتدى العالمي الأول للتعايش    هدية خادم الحرمين من التمور تستهدف 25 دولة    وكالة شئون المسجد النبوي تعمل على تحقيق أعلى درجات الجودة لتقديم ماء زمزم للمصلين والزوار    ارتفاع نسب القبول بجميع برامج شهادة الاختصاص    جمعية المودة للتنمية الأسرية بمنطقة مكة المكرمة تنظم حفل شركاء التميز    الروابط الثقافية الفلسطينية تعرب عن شكرها للمملكة على ما تقدمه من مساعدات للفلسطينيين في لبنان    تعاوني أجياد يشارك في فعالية "قافلة شهداء الواجب"    هطول أمطار على منطقة مكة المكرمة    ريال مدريد ينهي الموسم بالسقوط أمام بيتيس    «إفطار صائم» ل مليوني شخص ب28 دولة عبر «سلال الخير» من رابطة العالم الإسلامي    إدارة الأمن تسهم في انسيابية الحركة داخل أروقة وساحات وسطح المسجد الحرام    بالتفاصيل.. بدء العمل بنظام الإقامة المميزة    عدد كبير من الوظائف في «التدريب التقني».. الشروط ورابط التقديم    العراق : إكسون موبيل تجلي جميع موظفيها وتنقلهم دبي    الملك يستقبل رئيس مجلس الإفتاء بدولة الإمارات وعدداً من أعضاء المجلس    التعاون وحمدالله يكتسحون جوائز الأفضل في دوري المحترفين    «الأرصاد»: أمطار على معظم مناطق المملكة    السودان.. المجلس العسكري يستأنف التفاوض مع «الحرية والتغيير»    الهلال يخسر ديجنيك أمام الدحيل    القيادة تهنئ رئيس جمهورية الكاميرون بذكرى اليوم الوطني لبلاده    بدء تشغيل شبكة المياه بمركز حلي في القنفذة    انتقاماً من زوجها.. زوجة مواطن تخطف مولود ضرتها.. والمحكمة تعاقبها وشريكها بالسجن والجلد    ما هي أهم 8 عوامل للإصابة بارتفاع ضغط الدم؟    الجبير: المملكة لا تسعى للحرب إلا أنها سترد بكل قوة وحزم على أي تهديد    حرمان وافد «فيديو الريال» من نهاية الخدمة.. وشركته تكشف مفاجأة عن جنسيته    أمطار رعدية على غالبية مناطق المملكة.. اليوم «الأحد»    خادم الحرمين يدعو إلى قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة    الجبير: المملكة لا تريد حرباً إلا أنها سترد بحزم على التهديد.. وهذا ما نطالب به المجتمع الدولي تجاه إيران    فريق الأهلي    منتخب ناشئو السلة    لقطات من حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامه الفوزان السابق    الشيخ محمد الناصر العلي الخليوي -رحمه الله-    نائب أمير منطقة مكة المكرمة يقدم واجب العزاء        بهدف دعم المشاريع التي تسهم في رفع مستوى القطاع    البحرين ترحب بدعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة    «بدون فلتر»يفضح «نقاد الشنطة»    أمير تبوك يطمئن على أحوال أهالي أملج    مفتي أستراليا: المملكة رافد ضخم للعمل الدعوي في قارتنا    بلدية عنيزة تتألق في مهرجان ليالي رمضان    محافظ عنيزة يستعرض إنجازات «أصدقاء المرضى»    بعد استدعائه من قبل "الإعلام".. "النيابة" تحقق مع مقدم البرنامج المسيء لرجال الحد الجنوبي    "طيبة" تدفع ب 1696 خريجا إلى سوق العمل    فوائد عديدة للصوم يكشفها "شيلتون" في "التداوي بالصوم"    "أبرز ما قاله الزوار " . . نسعد بطبيعة المكان والفعاليات والألعاب الترفيهية بأسعار مخفضة    نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لأسرة الشهيد المالكي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مدير جامعة القصيم يفتتح مؤتمر "مستقبل الدراسات الحديثية.. رؤية استشرافية"

افتتح معالي مدير جامعة القصيم الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود أمس ، أعمال المؤتمر العلمي الدولي حول مستقبل الدراسات الحديثية في السنة النبوية بعنوان "مستقبل الدراسات الحديثية.. رؤية استشرافية"، الذي تنظمه جامعة القصيم ممثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، على مسرح العيادات الجامعية في المليداء، ويهدف إلى استشراف المجالات البحثية في السنة النبوية، وتطوير الدراسات العلمية والتعليمية والنقدية المتعلقة بالحديث النبوي.
وعبّر معالي مدير الجامعة في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر عن فخره وكل منسوبي الجامعة باحتضان مثل هذا المؤتمر العلمي الذي تنظمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، التي تعد أول كلية على مستوى المملكة وعلى مستوى الشرق الأوسط تحصل على الاعتماد الأكاديمي، مشيراً إلى أن تحقيق هذا الإنجاز التاريخي لم يأت من فراغ بل أتى كنتيجة لما تلقاه الجامعة من دعم متواصل من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، ومما تلقاه من دعم من سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي، من دعم وتشجيع ومتابعة مستمرة.
ومن جهته أكد عميد كلية الشريعة ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور خالد أبا الخيل، أن هذا المؤتمر يأتي امتداداً للدور الريادي الذي تقوم به جامعة القصيم ممثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية لتنظيم المؤتمرات العلمية، وإيماناً من الكلية بأهمية رسالتها في نشر العلم والارتقاء بالبحث الحديثي على وجه التحديد، فلا يختلف على ما توجهه هذه الدراسات العلمية المتعلقة بالسنة النبوية من حاجة لبحث وتمحيص واستعراض وتقديم رؤية استشرافية مستقبلية لكل ما يهم هذا العلم العظيم.
وأوضح الدكتور أبا الخيل أن أهمية استشراف المجالات البحثية في السنة النبوية ومراجعة وتقييم تلك الجهود وتطوير الدراسات وتصويب مسار البحث الحديثي المعاصر عبر مشاريع علمية وتقنية وأساليب عملية ستسهم بإذن الله تعالى في خدمة الحديث النبوي الشريف، مشيراً إلى أن اللجنة العلمية للمؤتمر قد استقبلت 200 فكرة بحثية استلمت اللجنة منها 80 بحثاً تم تحكيمها بشكل علمي دقيق عبر عشرات المحكمين من داخل الكلية وخارجها وتم إجازة 50 بحثاً تخدم المؤتمر وتسعى لتحقيق أهدافه في البحث الحديثي المعاصر.
وتضمن الافتتاح الجلسة الأولى من المؤتمر التي انطلقت بعنوان "المصطلح" برئاسة أستاذ السنة وعلومها في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم الدكتور إبراهيم اللاحم، حيث ألقى الورقة العلمية الأولى الدكتور أبوبكر كافي، من قسم الكتاب والسنة جامعة الأمير عبد القادر قسنطينة بالجزائر تحت عنوان "التجديد المنهجي في علم المصطلح بين التنظير والممارسة"، إذ هدفت الورقة لمعالجة ودراسة "المصطلح" في علوم الحديث، ويبرز أهمية العناية بها في الدراسات الحديثية المعاصرة، لكونه المدخل الأساس لفهم قضايا النقد الحديثي وتصرفات الأئمة، مضيفاً بأن البحث رصد بعض جوانب القصور في دراسة مصطلح الحديث في كتب الأئمة المتأخرين والباحثين المعاصرين، مبرزاً مناحي التجديد والتقليد فيها، مبيناً أن الخطوات المنهجية اللازمة لدراسة المصطلح الحديثي دراسة منهجية شاملة تستفيد من جميع إسهامات المحدثين المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، مع محاولة توظيف بعض المناهج الحديثية في الدراسات الاصطلاحية.
كما قدم البحث بعض الرؤى والاقتراحات لتجديد دراسة المصطلح دراسة منهجية تؤهل الطلبة والباحثين لفهم قضاياه والإسهام في حل كثير من إشكالاته، مع المحافظة على تراث الأئمة بأمانة وموضوعية.
وفي الورقة العلمية الثانية تحدث أستاذ الحديث وعلومه في قسم السنة كلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الملك خالد الدكتور حكيمة أحمد حفيظي، والتي جاءت بعنوان "التجديد المنهجي في علم المصطلح وآفاق تحريره" حيث يُعنى هذا الموضوع بالكلام عن قضية التجديد المنهجي في علم مصطلح الحديث، وعن آفاق تحريره من حيث الحديث عن الأطوار التي مر بها تحرير هذا العلم، وإبراز مواطن التجديد التي تميزت بها كل مرحلة عن سابقتها.
فيما قدم الورقة العلمية الثالثة أستاذ التعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال بالمغرب الدكتور جمال اسطيري، عن "التجديد والإفادة من المذاكرة في الدرس الحديثي المعاصر"، مشيراً فيها إلى أن هذا المؤتمر الدولي حول مستقبل الدراسات الحديثية يأتي بحثاً عن بعث جديد وابتكار لنظريات، أو تفعيلاً لمناهج المحدثين في العلوم الإنسانية إفادة واستفادة، ومواكبة للمعرفة الإنسانية.
ومن جهته قدم أستاذ مساعد بجامعة القصيم في قسم السنة وعلومها الدكتور عادل بن سعد المطرفي، الورقة العلمية الرابعة عن "لطائف الإسناد بين الاندثار والتجديد"، بين فيها أهمية البحث في المصطلحات من الدراسات المهمة العصرية للحاجة إليها في فهم العلوم وإمكانية تطويرها، واستشراف مستقبلها، قائلاً أثناء عرضه لورقته العلمية : تعتبر "لطائف الإسناد" أحد المواضيع والقضايا في كتب علوم الحديث، وقد تناولتها بالبحث -بعد تحرير مفهومها- من جهة استشراف مستقبلها ومحاولات التجديد فيها، وقد غلب التعامل مع هذه القضية في كتب علوم الحديث ومظانها الأخرى بما يغلب على الشكل الظاهري منها، وهو ما طبع اسمها، وأخر مكانتها، وأفقدها أثرها، فأصبحت فضلة وترفاً، وقد تم اقتراحات مجالات عدة للتجديد في لطائف الإسناد، وكان من أهم اقتراحات التجديد -استشرافا لواقع جديد - هو محاولة الكشف عن الأثر النقدي في هذه اللطائف بما يقربها من الدوائر الحساسة في قضايا النقد المثمرة، ومن خلال الأمثلة المضروبة في مجالات التجديد فالقضية قابلة وتحتاج إلى مزيد من البحوث حولها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.