تدشن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينةالمنورة الخميس القادم، مبادرة " التاريخ الإسلامي المفتوح "، بموقع جبل الرماة بمنطقة سيد الشهداء، بمشاركة العديد من الوزراء والمسؤولين والمؤرخين من داخل المدينةالمنورة وخارجها، ونخبة من الباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي من مختلف مناطق المملكة. وتهدف المبادرة إلى تعريف طلاب المملكة (بنين - بنات) بالمعالم التاريخية والمقومات التراثية والأثرية بالمدينةالمنورة، وذلك في صورة واقعية حيث يقوم الطلاب بزيارة ميدانية للمواقع التاريخية بعد إعداد برنامج علمي مدروس يشرف عليه نخبة من المؤرخين والباحثين في التاريخ الإسلامي، وتنفذه الإدارة العامة للتعليم بالمدينةالمنورة، وذلك للبدء في عرض مفتوح عن التاريخ يجمع الطلاب مع المعلمين والمؤرخين في موقع الحدث في خطوة تسهم في إثراء الجانب المعرفي بآلية تنطلق من الموقع التاريخي. وتمثل المبادرة نقطة تحول في دراسة التاريخ بالانطلاق من الموقع التاريخي بالتفاصيل المختلفة التي ارتبطت بذلك الموقع لتسهم في رسم ملامح التعريف بالتاريخ بأسلوب جديد. وتسعى الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينةالمنورة من خلال مبادرة التاريخ الإسلامي المفتوح إلى توفير كل الإمكانيات وتهيئة المقومات لتقديم مادة علمية تاريخية يستفيد منها طلاب التعليم العام (بنين - بنات) حيث ينتقل الطالب عبر رحلات ميدانية بين زوايا المواقع التاريخية المختلفة التي تحتضنها المدينةالمنورة ليعيش تفاصيل الحدث التاريخي من خلال عرض حي يهدف إلى نقل تفاصيل المواقع التاريخية بأسلوب مباشر من الأرض التي شهدت قصصاً مختلفة ومتنوعة للحدث التاريخي. وحرصت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينةالمنورة على توفير كل الإمكانيات اللازمة لتوثيق المراحل المختلفة لمبادرة التاريخ الإسلامي المفتوح وذلك لإنتاج سلسلة أفلام وثائقية تتضمن المواقع التاريخية وتوثق خطوات الطلاب والطالبات لتلك المواقع وتنقلها عبر مختلف المنابر التعليمية داخل المملكة وخارجها وذلك بعد ترجمتها بخمس لغات معتمدة. ومن المتوقع أن يشارك في أولى مراحل تنفيذ مبادرة التاريخ الإسلامي المفتوح نحو 300 ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس التعليم العام بمنطقة المدينةالمنورة، عبر زيارات ميدانية مجدولة برفقة نحو 100 مؤرخ ومعلم من منسوبي التعليم بالمدينةالمنورة.