عبّرت أكاديميات وسيدات الأعمال ومواطنات بالمدينةالمنورة عن عظيم مشاعر الاعتزاز والتقدير والفخر بما تحقق لبلادنا من تطور في مختلف المجالات التنموية في مدة قصيرة من عمر الزمن, وأبدين فخرهن على نحو خاص بالمستوى المرموق الذي بلغته المرأة السعودية وما حققته من منجزات في مختلف المعارف والحقول. ورفعن في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود, وسمو ولي عهده, وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - وللأسرة المالكة الكريمة, وللشعب السعودي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني ال 86 الذي نستعيد فيه جميعاً بدء مرحلة البناء والتنمية التي أرسى قواعدها جلالة المغفور به بإذن الله الموحّد الملك عبد العزيز - رحمه الله - وجعل دستورها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وأشارت الاستاذ المساعد بجامعة طيبة الدكتورة مريم بنت صالح الغامدي أن اليوم الأول من الميزان من عام 1352 هجرية يظل يوماً تاريخياً رسخ في ذاكرة كل مواطن سعودي، توحّدت فيه أجزاء مملكتنا الغالية على يد جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه - وصار هذا اليوم ذكرى وطنية سنوية خالدة تجعل لنا وقفة جادة بين الأمس واليوم لنستشرف المستقبل, ونرتقي للمكانة التي تليق بنا بين الشعوب والأمم. وترى أن ذكرى اليوم الوطني للملكة العربية السعودية ليست مناسبة محلية وطنية أو إقليمية فحسب, فقد تجاوزت هذه المساحات لتصبح مناسبة عالمية, لأن المملكة لقبت ب "مملكة الإنسانية" وهذا اللقب لم يأتي من فراغ, إذ دأبت مملكتنا على نشر الخدمات الإنسانية في شتى أنحاء العالم. فهنيئا لنا بمثل هذا الوطن, فنسأل الله العلي القدير أن يحفظ لنا وطننا الغالي، وولاة أمرنا، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان. وتشير مديرة إدارة التدريب والابتعاث للبنات بإدارة التعليم بمنطقة المدينةالمنورة مريم مضحي المحمدي أن هذه الذكرى الغالية تتجدد في كل عام احتفاءً بهذه المناسبة لنسجل اعتزازنا وفخرنا بما تحقق من منجزات على مدى أكثر من ثمانية عقود مضت، حفلت بالكثير من المنجزات التي جعلتنا في مقدمة الدول عالمياً, وكل ذلك بتوفيق الله سبحانه وتعالى ثم بفضل سياسة حكومتنا الرشيدة ورعايتها لكل ما فيه مصلحة الوطن والمواطن. وتصف مديرة المتوسطة العشرون بالمدينةالمنورة مها حسين الفريدي اليوم الوطني بأنه يوم العزة والكرامة والفخر والاعتداد بكل ماهو سعودي, مستذكرة مرحلة البناء التي أرسى قواعدها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله - الذي استطاع ببطولته الفذة وحنكته المتناهية أن يجمع شتات هذه القارة المترامية الأطراف, وهذا الكيان العظيم, ويلمّ الشمل, ويوحّد الصفوف على قلب رجل واحد في واطن واحد. وتابعت أن أبناء المؤسس من الملوك البررة الذين تعاقبوا على حكم هذه البلاد المباركة ساروا على نهج المؤسس - يرحمه الله - مستلهمين من سيرته العطرة, الحفاظ على هذا الكيان وتنميته وتطويره, والمضي به قدماً حتى وصلنا إلى هذا العصر الزاهر عهد خام الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله - سلمان العزة والكرامة سلمان الحزم والعزم الذي أعاد للأمة هيبتها ومكانتها وكرامتها, وحقق لوطنه ومواطنيه تطلعاتهم وآمالهم, سائلة المولى عز وجلّ أن يحفظ لهذا الوطن الغالي أمنه وأمانه واستقراره. // يتبع //