اختتمت في العاصمة النرويجية "أوسلو" مؤخراً, فعاليات أسبوع القرآن الكريم في دورته الثانية، الذي رعته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد,بتنظيم من الرابطة الإسلامية في النرويج حيث اشتملت على دورات تدريبية في تعليم القرآن الكريم،ومحاضرات، وندوات، تبرز فضله ومنزلته، ومسابقة في حفظه وتجويده، ومعرض مصاحب لهذه الفعاليات. وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة، حضره سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة النرويج عصام بن أحمد الثقفي، وجمع من ممثلي البعثات العربية والإسلامية في النرويج، ورؤساء المراكز الإسلامية. واستعرض السفير الثقفي في كلمة له جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله , في شتى أنحاء العالم، مبيناً أن هناك العديد من الجهات الحكومية والأهلية التي تخدم العمل الدعوي، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، معتنية بإبراز صورة الإسلام الحضارية. وأكد أن سفارة المملكة في "أوسلو" لا تدخر وسعاً في التواصل مع المسلمين في النرويج والعناية بشؤونهم، مثنياً على تنظيم الأسبوع الذي يسهم في تعزيز رابطة الأخوة . من جانبه أشار رئيس الرابطة الإسلامية في النرويج إبراهيم الكيلاني، في كلمة له, إلى إسهام المملكة في بناء عدد من المساجد، والمراكز الإسلامية في السويد، والدانمارك، وتطلع المسلمين في النرويج إلى إقامة مركز إسلامي يخدم المسلمين وليتعلم فيه أبناؤهم القرآن الكريم، ومبادئ الدين واللغة العربية الذين يقدر عددهم ب 180 ألف نسمة، من عدد السكان في النرويج الذي يصل إلى خمسة ملايين تقريباً. بدوره بين ملحق وزارة الشؤون الإٍسلامية في سفارة المملكة بباريس عبدالله بن إبراهيم الفالح, فضل تعلم القرآن الكريم وتعليمه، وجهود المملكة في خدمته ونشره وترجمة معانيه، مستعرضاً جهود المملكة في خدمة كتاب الله من خلال مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الذي تجاوزت إصداراته 290 مليون نسخة منذ مباشرة المجمع أعماله في عام (1405ه /1984م)، وصدر عنه ترجمة معاني المصحف بما يزيد على 50 لغة، ويقدم منه لحجاج بيت الله الحرام في كل عام ما يزيد على مليون وثمانمائة ألف نسخة. وأبان أن الوزارة تهتم بالتواصل مع المسلمين ومؤسساتهم والقائمين عليها، وتبذل جهوداً لبيان سماحة الدين الإسلامي ووسطية منهجه واعتداله، ومنهج المملكة الشرعي في ذلك، من خلال برامجها المتعددة والمتنوعة. وفي نهاية الحفل, جرى تكريم عدد من الشخصيات الإسلامية في النرويج، وقدمت جوائز للمتفوقين في المسابقة التي شارك فيها 50 متسابقا في حفظ كتاب الله وتجويده، من أبناء وبنات المسلمين في النرويج.