تصاعد الجدل في الشارع المصري حول إعلان مجلس الوزراء قبل أيام خبر زواج رئيسه الدكتور أحمد نظيف من زينب زكي المديرة السابقة لمكتب نظيف، والتي تعمل الآن كنائب رئيس هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات في وزارة الاتصالات. التصعيد وصل إلى مجلس الشعب المصري عبر عضو البرلمان (المستقل) مصطفى بكري الذي تقدم باستجواب ساخن يعترض فيه على تبني مجلس الوزراء للإعلان الرسمي عن خبر الزواج عبر بيان صحافي على لسان المتحدث الرسمي باسم المجلس.. واعتبر بكري هذا الإجراء سابقة جديدة في الحياة العامة في الشارع المصري، وتجاوزا في مهام وأعمال المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء. وقال بكري في تصريح ل (شمس) إنه على المستوى الشخصي لايعترض على هذه الزيجة، ومن حق رئيس الوزراء أن يتزوج أربعة نساء حسب الشرع، لكن ليس من حقه استغلال منصبه فى إعلان خبر زفافه عبر بيان رسمي من مجلس الوزراء.. واتهم رئيس الوزراء بأنه خلط بين موقعه الرسمي وقراره الشخصي بالزواج. وقال بكري: “إن مهمة المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء التى يتقاضى عليها راتبا من دافعي الضرائب نقل أخبار مجلس الوزراء إلى وسائل الإعلام والمواطنين، وليس الإعلان الرسمى عن زواج الدكتور نظيف قبيل موعده بشهر، وكأن الشعب الذى يعاني شبابه من صعوبات مادية فى الزواج سيطير من الفرح والسعادة بعد سماع هذا الخبر!!”. يشار إلى أن طلب البكري لم يتطرق لعلامات استفهام حول كيفية صعود مديرة مكتب رئيس الوزراء فى زمن قياسي إلى منصب نائب رئيس هيئة تنمية تكنولوجيا المعلومات.