نعلم جميعا أن من واجب جمعية حقوق الإنسان، إيصال صوت «الغاضبين» من تظلمات تجاه أي جهة كانت، حكومية أو خاصة. حينما أصدرت الجمعية بيانها، الذي اتهمت فيه إدارة الدفاع المدني بالتأخر ساعة كاملة، بشأن الوصول لمباشرة حريق «براعم الوطن»، ربما كانت لديها مؤشرات وأحاديث من جهات أوصلت تظلماتها. بعد مضي نحو ثلاثة أيام، جاء رد «الدفاع المدني» في بيان، يؤكد أنهم ليس لديهم أي مصلحة في التأخر، وهذا أمر مفروغ منه. بشكل عام، إذا تقاعس فرد عامل في أي مرفق حيوي يرتبط بحياة الناس، فعليه أن يقر بشجاعة عن تقصيره، فليس في الأمر تقليل من قيمته.. إذا كان هناك قصور من بعض أفراد «المدني»، فيجب إيضاح الأمر، فلا عيب!