أطلقت جمعية الشقائق النسائية بجدة حملة «كوني مطمئنة» للمتضررات من سيول جدة الأخيرة للمرة الثانية ابتداء من مطلع الأسبوع بهدف التفريغ النفسي بعد الصدمة لمحو الذاكرة السلبية للذين عاشوا الكارثة، وإعادة الطمأنينة والسكينة إلى نفوسهم وعلاج الآثار النفسية التي ظهرت من الخوف والفزع ونوبات البكاء الشديدة أو الاكتئاب. من جهة أخرى قالت المديرة التنفيذية لجمعية الشقائق فاطمة خياط حول أهداف حملة «كوني مطمئنة الثانية»: «انطلاقا من واجبنا الديني والوطني في مساعدة المحتاج أطلقت جمعية الشقائق الحملة لتقديم الدعم النفسي والمواساة للمتضررات والتعاون مع الجهات المكلفة، من خلال المشاركة في إعداد المعونات الإغاثية، إضافة إلى القيام بزيارات ميدانية للأسر المتضررة لمواساتهم وتقديم الدعم النفسي لهم». وعن أهمية التأهيل النفسي وضرورته قالت خياط «الجانب النفسي كبير وعظيم فالجوانب المادية مهما كبرت قد تعوض لكن النفسية يصعب تعويضها».