وصلت بعثة فريق الاتحاد، مساء أمس، إلى لشبونة بعد أن تدخل إبراهيم علوان رئيس النادي لإنهاء الإشكالية التي تسببت فيها شركة الطيران وتوعد بمحاسبة المتسبب من داخل البيت الاتحادي في هذا الخلل، وغادرت البعثة على دفعتين دون كابتن الفريق محمد نور، في إشارة واضحة إلى أن الخلاف قائم بينه وبين مدرب الفريق مانويل جوزيه. في المقابل أكد حمد الصنيع أن مغادرة الفريق على دفعتين أمر مرتب وأنه تم تلافي الخطأ الناتج من شركة الطيران، وأن الفريق وصل قبل موعده ولم يؤثر الخطأ على برنامج الاتحاد وأنهم سيخوضون خمس مباريات ودية مشيدا بتعاون السفارة السعودية في البرتغال معهم. وحول قضية اللاعب محمد نور مع المدرب أكد الصنيع أن عدم حديث نور والمدرب للإعلام يؤكد عدم وجود إشكالية، مشيرا إلى أن الإعلام ضخم الموضوع وأن بقاء الأمور داخل البيت الاتحادي هو حماية للفريق، وأنه لن يسبق أن تم إعلان أي عقوبة أو أي قرارات تسيء لأي اتحادي، وبقاء نور في جدة لا يعني أنه ليس مع الفريق وسيحضر في الوقت المناسب الذي يحدده المدرب، مؤكدا أن بعض الإعلاميين يحاولون إثارة الموضوع، وأن الأمور تحت السيطرة، نافيا وجود أي محاباة أو تفضيل لأن كل لاعب يأخذ حقه. ورغم ما صرح به الصنيع إعلاميا، إلا أن المصادر القريبة من البيت الاتحادي تؤكد وجود خلاف قوي بين نور والمدرب جوزيه، وأن الأيام المقبلة ستشهد اتساعا لهذا الخلاف، وطالبت الجماهير الاتحادية إدارة النادي بإصدار بيان صحفي يكشف كل الحقائق حول هذا الموضوع. وكان اللاعب نور التزم الصمت ولم يخرج ليوضح الحقائق في الوقت الذي نقلت فيه تصريحات للمدرب أعرب خلالها عن غضبه لما آلت إليه الأمور مع اللاعب، وأنه في حال استمراره في سلوكه الاحترافي فيتعين عليه الرحيل أو سيرحل هو من تدريب الفريق، منتقدا الأمور داخل النادي حيث وصفها بعدم الانضباط خاصة فيما يخص عدم استخراج التأشيرات لجميع اللاعبين خاصة أن معسكر الفريق كان مهددا بالإلغاء في حال عدم المغادرة في الوقت المحدد