يؤكد الكاتب الصحفي يوسف الكويليت في صحيفة "الرياض" أن صفقة الأسلحة الضخمة مع أمريكا، جاءت تحت إلحاح امتلاك قوة ردع تتوازى وحجم المملكة ودورها، وأن بناء أي قوة ليس ترفاً طالما فرضته أحوال منطقة لا تسعى للاستقرار وسط مخاوف تثيرها النزاعات وسباقات التسلح. وفي مقاله "المبتعثون والتأمين.. خذوه فغلوه!" بصحيفة "الوطن" عاب الكاتب الصحفي عضوان الأحمري على بعض المبتعثين في الولاياتالمتحدة، مخالفتهم أنظمة التأمين الصحي الأمريكية، بعدما أصبح بعض الطلاب يقوم بتزويد السعوديين الزائرين وغيرهم ببطاقته حتى يستفيد من المزايا الممنوحة للمبتعث، معتبراً أن مثل هؤلاء لم يكونوا على قدر الثقة ولم يستفيدوا من ثقافة والنظام هناك. وفي مقالها "الابتزاز العاطفي" بصحيفة "الرياض" ترى الكاتبة الصحفية نجوى هاشم أن المرأة التي تعاني ابتزاز شخص ما، تكون قد أخطأت في التعرف عليه وفتح منافذ لإقامة علاقة معه، وسمحت له في لحظة ضعف أو معرفة أن يأخذ منها ما قد يهددها مستقبلاً، وتؤكد الكاتبة أن شخصية المبتز تبدأ في التكون منذ الطفولة، حين يبتز الطفل والديه وإخوته وأقرانه بالدموع والبكاء تارة وبالتهديد تارة أخرى، لافتة إلى ضرورة علاج هذه الصفة في أطفالنا.
كاتب سعودي: صفقة الأسلحة الضخمة قوة ردع توازي حجم المملكة ودورها يؤكد الكاتب الصحفي يوسف الكويليت في صحيفة "الرياض" أن صفقة الأسلحة الضخمة مع أمريكا، جاءت تحت إلحاح امتلاك قوة ردع تتوازى وحجم المملكة ودورها، وان بناء أي قوة ليس ترفاً طالما فرضته أحوال منطقة لا تسعى للاستقرار وسط مخاوف تثيرها النزاعات وسباقات التسلح، يقول الكاتب: "صفقة الأسلحة الضخمة مع أمريكا، جاءت تحت إلحاح امتلاك قوة ردع تتوازى وحجم المملكة ودورها، ولعل ما حدث من حروب هدد بعضها أمننا من خلال تدخلات خارجية، جعل الأولوية أنْ نذهب إلى تعزيز قدراتنا، لأن عالم اليوم لم يعد فيه للضعيف مكانة وسط سباق تسلح في المنطقة كلها" ويضيف الكاتب: "صحيح أنها مكلفة لكن معادلتها بسلاح رادع وقدرات دفاع متقدمة وفي ظروف مالية جيدة، ضرورة وهي طبيعة أي بلد يشعر بالخطر.. لقد تعلّمنا خلال السنوات الماضية أنه لا ضمانات أمنية في بيئة تتصارع فيها الإرادات وتوظيف عناصر التخريب والتآمر تحت ذرائع مختلفة"، ويرى الكويليت أن "إعادة بناء قواتنا بأفضل الأسلحة والتقنيات المصاحبة لها من أهم دولة مصنعة لهذا الإنتاج في العالم، تؤكد أن الخيارات منطقية ولا يعني ذلك أن هذه القوات ستوظف للاعتداء على أحد.. لكن أن تستشعر الخطر، فإن من البدهيات أن تبني خططك الدفاعية وفق احتياجاتك الضرورية"، ويضيف الكاتب بقوله: "مثلما استطعنا بقدراتنا الذاتية هزيمة الإرهابيين وتقليص دورهم، فإن إيجاد قوة فاعلة وطنية.. يعطينا الثقة بأن مجالنا الجوي وحدودنا، وكل مساحاتنا المتعددة، لا بد أن تكون محصنة من أي اعتداء يفرض علينا"، وينهي الكاتب بقوله: "ليس من باب المبالغة القول: إن بناء أي قوة ليس ترفاً طالما فرضته أحوال منطقة لا تسعى للاستقرار وسط مخاوف تثيرها النزاعات وسباقات للتسلح لا تدري ما هدفها وأين ستتوجه..".
الأحمري: شركة تأمين صحي أمريكية تغير أنظمتها بسبب بعض المبتعثين في مقاله "المبتعثون والتأمين..خذوه فغلوه!" بصحيفة "الوطن" عاب الكاتب الصحفي عضوان الأحمري على بعض المبتعثين في الولاياتالمتحدة، مخالفتهم أنظمة التأمين الصحي الأمريكية، بعدما أصبح بعض الطلاب يقوم بتزويد السعوديين الزائرين وغيرهم ببطاقته حتى يستفيد من المزايا الممنوحة للمبتعث، معتبراً أن مثل هؤلاء لم يكونوا على قدر الثقة ولم يستفيدوا من ثقافة والنظام هناك، يقول الكاتب: "36 ألف مبتعث في الولاياتالمتحدةالأمريكية، يفترض أنهم سيعودون لينقلوا ثقافة ونظاماً وعلماً تعلّموه في بلد النظام، أمريكا. التأمين الطبي المعطى لهم أثبت العكس، نسبياً، حين اضطرت الشركة المزودة للتأمين الصحي "أتنا" لفرض نظام "الصورة" للطلاب، بعدما أصبح بعضهم يقوم بتزويد السعوديين الزائرين وغيرهم ببطاقته حتى يستفيد من المزايا الممنوحة للمبتعث"، ويضيف الكاتب: إن "حزم الشركات الأمريكية مع الطلاب السعوديين، في نظام جديد سيتم تطبيقه في نهاية الشهر الجاري هو الحل الوحيد أمام شركة تثق بمئات الملايين من الأمريكيين في استخدام خدماتها، لكنها فوجئت بمئات من السعوديين يستخدمون التأمين في تفاصيل حياتهم، حتى عملياتهم التجميلية"، ويعلق الكاتب بقوله: "عيبنا أننا نعتبر كل ما يُمنح لنا ممتلكات يحق لنا التصرف بها كيف نشاء. ولكن في الوقت نفسِه، نحن محظوظون بحسن الظن ممن حولنا والدعم كذلك"، ويخاطب الكاتب المبتعثين بقوله: "المبتعث ليس سفيراً لوطنه فحسب، بل ناقل للتنمية والثقافة والعلم، وإن كان هو من سيشيع الفوضى والاستغلال، فإن الأمل المرجو منه قد تم فقده"، وينهي الكاتب بقوله: "لعل من يقومون بهذه التصرفات أقلية لا صوت لها، ومبدأ إثبات حسن النوايا مازال قائماً".
نجوى هاشم : المرأة التي تتعرض للابتزاز مخطئة في مقالها "الابتزاز العاطفي" بصحيفة "الرياض" ترى الكاتبة الصحفية نجوى هاشم أن المرأة التي تعانى ابتزاز شخص ما، تكون قد أخطأت في التعرف عليه وفتح منافذ لإقامة علاقة معه، وسمحت له في لحظة ضعف أو معرفة أن يأخذ منها ما قد يهددها مستقبلاً، وتؤكد الكاتبة أن شخصية المبتز تبدأ في التكون منذ الطفولة، حين يبتز الطفل والديه وإخوته وأقرانه بالدموع والبكاء تارة وبالتهديد تارة أخرى، لافتة إلى ضرورة علاج هذه الصفة في أطفالنا، تقول الكاتبة: "يلفت انتباهي في الفترة الأخيرة ما تقوم به بعض النساء من إبلاغ الهيئة عن بعض المبتزين من الشباب، الذين يهددون أمنها، ويقضون مضجعها وقد تلجأ هذه المرأة للإبلاغ عن هذا الرجل الذي دون شك تكون قد أخطأت في التعرف عليه وفتح منافذ لإقامة علاقة معه أياً كانت حدودها، وسمحت له في لحظة ضعف، أو معرفة بأن يأخذ منها ويحتفظ بما قد يهددها مستقبلاً.. المشكلة أن بعض النساء عندما تعطي مجالاً لهذه العلاقات تكون مغيّبة تماماً عن فكرة أن يقوم هذا الرجل بتهديدها وابتزازها في يوم ما"، وتضيف الكاتبة: "كثير من النساء وصلن إلى الهاوية، وفقدن القدرة على التفكير أو التصرف الصحيح خوفاً من الفضيحة.. ولو كانت كل امرأة واجهت ما قامت به مبكراً لكان أمثال هؤلاء المبتزين توقفوا ولم يتمادوا أو يستمروا"، وعن شخصية المبتز تقول الكاتبة: "تبدو الصورة العامة للشخص المبتز في الحياة واحدة، سواء المبتز الحقير، أو الإنسان الطبيعي.. يستغل ضعف الآخرين أمامه، وعدم قدرتهم على مواجهته، أو الوقوف في وجهه ربما حباً له، فهو منذ أن كان طفلاً اعتاد أن يبتز من حوله ليحقق ما يريد من مطالب إما بالدموع، أو التهديد.. وكثير من الأبناء والبنات يتحدثن بفخر عن أساليب الابتزاز التي يمارسونها على الآباء والأمهات حتى يحصلوا على ما يريدون من مطالب.. هذا الابتزاز العاطفي الطفولي ينمو مع الفرد، وقد يأخذ منحنيات أخرى في العمل، والحياة العامة، فالمرأة قد تبتز الرجل بدموعها، والرجل قد يبتزها بالتهديد، والصراخ"، وتنهي الكاتبة بقولها: "في العلاقات الإنسانية كثيراً ما تُفتح أبواب الابتزاز من الطرفين وبطرق مختلفة ومن منطلق أن كل طرف يعرف نقطة ضعف الآخر، وبالتالي يعمل عليها ليصل إلى ما يريد!".