يشكو بعض المعتمرين من المواطنين من أن الطرق المؤدية إلى المسجد الحرام مغلقة بسبب ازدحام السيارات وطول الطريق الذي تقطعه في كل من الحفائر وجبل الكعبة وشارع إبراهيم الخليل وريع بخش على الرغم من المرونة التي يبديها بعض رجال المرور في دخول السيارات التي يكون بها كبار السن أحياناً خاصة في وقت الذروة. وقالوا إن المشكلة تبدأ بعد الانتهاء العمرة فلن تجد سيارة تنقلك إلى المواقف وحتى الحافلات، مما يجعلهم يستأجرون سيارة ليموزين ب 50 أو 70 ريالاً لكي توصلهم إلى مكان سياراتهم.وروى المعتمرون؛ على باجنيد وعلى العميري وعامر وعمار أنه تم إيقاف سياراتهم في الرصيفة ووجدوا حافلة النقل الجماعي التي أقلتهم إلى الحرم ولكن بعد انتهاء العمرة يدفعون مبلغ 70 ريالاً من أجل أن يصلوا لسياراتهم بالرصيفة. ويقترحون على المرور توفير حافلات لنقل المعتمرين إلى المواقف وتسهيل عملية دخول هذه الحافلات للمنطقة المركزية من أجل تفريغ المنطقة. وقالوا إنه كان الأجدر بالمرور أن يعلن خطة حركة السير لشهر رمضان قبل حلول الشهر الفضيل وتوفير المزيد من الحافلات أو الاستعانة بحافلات نقل الحجاج ومنع دخول السيارات للحرم ليتم نقلهم عبرها.