انطلقت دورة الأمير نايف بن عبدالعزيز بن محمد -رحمه الله- الرمضانية هذا العام، بمشاركة 8 فِرَق بسبب ضيق الوقت، ووجود منافسات بطولة كأس العالم؛ مما جعلها تقتصر على الفِرَق المُشارِكة حالياً. وتتميز البطولة بقيادة كادر تحكيمي على مستوى عالٍ؛ حيث شهدت مباريات الافتتاح في اليوم الأول مباراة ساخنة بين فريقيْ الأمير عبدالعزيز بن فيصل بن عبدالمجيد، وفريق الأمير خالد بن عبدالعزيز بن محمد؛ حيث انتهت بفور الثاني 7 أهداف مقابل 5 للأول.
وسيطر فريق الأمير فيصل بن عبدالعزيز على المباراة الثانية؛ حيث نجح في دكّ شِبَاك منافسه فريق الأمير عبدالعزيز بن نواف ب9 أهداف مقابل هدف واحد.
وراقب المباريات الحَكَم الدولي السابق إبراهيم جمعة، والدولي خليل جلال؛ بينما أشرف على الحكام سعد المصوري.
وحضر افتتاح الدوري كل من: الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد، والأمير تركي بن فيصل بن عبدالمجيد، والأمير خالد بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن خالد بن تركي، والأمير خالد بن محمد بن عبدالله بن خالد، ومساعد مدير شرطة منطقة مكةالمكرمة للضبط الإداري العميد مسعود العدواني، والشيخ بندر العتيبي.
وبدء حفل الافتتاح بكلمة من الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز تمنى فيها التوفيق للفِرَق المشارِكة وحثهم على عكس الروح الرياضية والوجه المشرق للرياضة؛ داعياً الله أن يرحم الأمير نايف بن عبدالعزيز بن محمد.
ومن جانبه، أكد المشرف العام على الدورة أحمد العبدالعزيز، أن الدورة تنطلق للمرة الثانية بعد أن سجّلت نجاحاً كبيراً في موسمها الأول مؤكداً أنها تُقام تخليداً لذكراه رحمه الله؛ مضيفاً أن الدورة سنوية ستكون على نطاق أوسع؛ بهدف إبراز الوجه الجميل للرياضة.
كما أكد الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز -شقيق الفقيد- أن البطولة تضم فِرَقاً شهيرة، وقد سجلت في عامها الأول نجاحاً كبيراً؛ حيث تمنى أن يتواصل هذا العام في ظل الاستعدادات الكبيرة المبذولة من قِبَل اللجان المُنَظِّمة وضمها عدد من أصحاب الخبرات في المجال التحكيمي والتنظيمي والتعليق هذا العام.
وتقام هذه الدورة سنوياً في شهر رمضان المبارك؛ حيث تم مراعاة وقتها لتُقَام في الأيام التي لا توجد بها مباريات كأس العالم، وكذلك عقب صلاة التراويح، وتنتهي قبل العشر الأواخر.