حملت أعمدة الرأى السعودية اليوم بعض المطالبات والدعوات، ففي مقاله " فريضة الزكاة بمفهوم (بيل جيت )" بصحيفة " الوطن" يطالب الكاتب الصحفى فواز العلمي، أثرياء المسلمين بالإقتداء باثرياء الغرب من أمثال " بيل جيتس" و " وارن بافت" والتبرع بجزء من ثرواتهم للأعمال الخيرية، مؤكدا بالأرقام والإحصائيات ان العالم الإسلامى يملك الموارد للتنمية، و في مقاله " لماذا نفتقد شركة خدمات بترول وطنية ؟" بصحيفة " الرياض " يطالب الكاتب الصحفى راشد محمد الفوزان شركة أرامكو السعودية بمشروع إنشاء سلسلة "محطات الوقود " بكل ما يتبعها من خدمات زيوت وبنزين وغيرها، وفق معايير عالية الإتقان والجودة، وهو مشروع سيوفر آلاف فرص العمل لشبابنا، ويحل مشكلة الفوضى في محطات الوقود بالمملكة، وإلى التفاصيل .. فواز العلمي: تبرع " بيل جيتس" و " وارن بافت" بنصف ثروتيهما لأعمال لخير .. فهل يفعلها أثرياء المسلمين ؟
في مقاله " فريضة الزكاة بمفهوم (بيل جيت )" بصحيفة " الوطن" يطالب الكاتب الصحفى فواز العلمي، أثرياء المسلمين بالإقتداء باثرياء الغرب من أمثال " بيل جيتس" و " وارن بافت" والتبرع بجزء من ثرواتهم للأعمال الخيرية، مؤكدا بالأرقام والإحصائيات ان العالم الإسلامى يملك الموارد للتنمية، يقول الكاتب " تصوروا العوائد الصافية التي قد تجنيها شعوب العالم الإسلامي لو قام أثرياؤه بدفع الزكاة في مواعيدها وتطويع ثرواتهم لأعمال الخير مثل ما قام به كل من "بيل جيت" وصديقه "وارين بافيت، قيمة الوعاء الزكوي الصافي للعالم الإسلامي في العام الماضي تقدر بحوالي 13 تريليون دولار أمريكي، تعادل قيمة التجارة العالمية بين جميع دول المعمورة في عام واحد، وتقترب من الناتج المحلي الإجمالي لأمريكا " ويضيف الكاتب " في مفاجأة غير مسبوقة أثارت دهشة المؤسسات الاقتصادية في العالم، أعلن هذان الصديقان الحميمان بأنهما قررا التبرع بأكثر من نصف ثروتيهما لأعمال الخير والتفرغ لإدارة مؤسساتهما الخيرية. وسيذهب الجزء الأكبر من هذا التبرع لتحسين أوضاع الصحة والتعليم في الدول الفقيرة، بينما سيذهب الباقي لدعم مؤسسة "بيل جيت" الخيرية لتصبح أكبر وأكثر المؤسسات الخيرية نفوذاً في العالم". وبعد ذلك عدد الكاتب بالأرقام والإحصائيات ثروات العالم الإسلامى فقال على سبيل المثال " تصوروا لو أحسن العالم الإسلامي استخدام موارده الطبيعية من نفط وغاز ومعادن ومياه وغابات وحقول زراعية، حيث يحتوي العالم الإسلامي على 67% من ثروات الأرض، ويمتلك 63% من إجمالي الاحتياطي العالمي للنفط .. ويتمتع بأطول وأهم الأنهار في الكرة الأرضية، والتي فاقت أطوالها 24 ألف كيلومتر ". وينهى الكاتب بقوله " تصوروا لو استخدمنا فريضة الزكاة في مكانها ولو قام أثرياؤنا بتوفير حصة متواضعة من ثرواتهم للتغلب على أزمات التنمية في العالم الإسلامي. وما زلنا جميعاً نبحث عن "بيل جيت" مسلم أو "وارين بافيت" عربي، يسعون في الأرض لتوزيع خيراتهم على شعوبهم ويتبرعون بنصف ممتلكاتهم لدفع عجلة التنمية في العالم الإسلامي .
الفوزان يطالب " أرامكو " بإنشاء سلسلة "محطات الوقود " في المملكة
في مقاله " لماذا نفتقد شركة خدمات بترول وطنية ؟" بصحيفة " الرياض " يطالب الكاتب الصحفى راشد محمد الفوزان شركة أرامكو السعودية بمشروع إنشاء سلسلة "محطات الوقود " بكل ما يتبعها من خدمات زيوت وبنزين وغيرها، وفق معايير عالية الإتقان والجودة، وهو مشروع سيوفر آلاف فرص العمل لشبابنا، ويحل مشكلة الفوضى في محطات الوقود بالمملكة، يقول الفوزان " في معظم دول العالم التي نزورها أو نتابعها بشكل أو بآخر نجدها تمتلك شركات بترول وطنية موزعة للخدمات ومشتقات البترول وأقصد هنا مباشرة «محطات الوقود» بكل ما يتبعها من خدمات زيوت وبنزين وغيرها .. وفي بلاد أنعم الله عليها أرخص لتر بنزين في العالم وأرخص من الماء.. نرحب بشركات الخدمات البترولية لدخول السوق السعودي لأننا كبلاد نعاني أسوأ خدمات أرضية لمحطات البنزين بكل تبعاتها حتى أنها احتكرت والغريب احتكار الخدمات السيئة". ويتوجه الكاتب إلى شركة أرامكو بالسؤال " سؤالي هنا أين أرامكو من كل ذلك؟ لماذا لا تنشئ مع مستثمرين وطنيين بنسبة محددة وتقدم لهم «البترول ومشتقاتة» والخبرات والدعم لها ووفق معايير أرامكو المعروفة العالية الجودة"، ثم يعدد الكاتب فوائد مثل هذا المشروع ويقول " تنظيم هذا القطاع المهم وهو «الخدمات البترولية» ووفق معايير عالية الإتقان والجودة سيوفر آلاف فرص العمل لشبابنا، لأننا الآن لا نجد مواطنا سعوديا واحدا يعمل بها، وهي أفضل من وظيفة «سيكيورتي» بمول من المولات المنتشرة وأكثر عائد كراتب، وسيكون له تأمين وضمان وحقوق في نهاية الخدمة .. وهي لا تحتاج مهارات عالية وستخدم كثيرا من فاتهم التعليم أو من يمتهنون مهنا مهمة ككهربائي أو ميكانيكي أو المطاعم".