في مقالها " ضد (تقبيح ) صورة الرجل السعودي " بصحيفة "عكاظ " تقف الكاتبة الصحفية أسماء المحمد ضد الصورة السيئة للرجل السعودي, معتبرة أن المجتمع هو من ساهم بنشر هذه الصورة، وان المرأة هي من يدفع الثمن، وفي مقاله " الانضباط التكتيكي " بصحيفة " الرياض " يرصد الكاتب الصحفي صالح المطلق من خلال فعليات الموسم الحالي أن ثلاثة أندية سعودية فقط تملك قدرة مزج عناصرها الفنية. أسماء المحمد: أنا ضد " تقبيح " صورة الرجل السعودي في مقالها " ضد «تقبيح» صورة الرجل السعودي " بصحيفة "عكاظ " تقف الكاتبة الصحفية أسماء المحمد ضد الصورة السيئة للرجل السعودى معتبرة أن المجتمع هو من ساهم بنشر هذه الصورة، وان المرأة هى من يدفع الثمن، تقول المحمد " وصلتني النكتة في رسالة الهاتف الجوال وتنص على التالي: ( تعريف الرجل السعودي هو مخلوق قليل الجلوس في المنزل مع العائلة، يتغدى على الكبسة والشاي، يتكاثر في الاستراحات، كثير الزعل، قليل الحنان، لا يمل من الكشتات والرحلات البرية، شعاره في الحياة أنا مشغول ) ". وترى الكاتبة ان الربط الدائم والمتكرر بين الرجل وظواهر سيئة كالعنف يساهم في تعميم وتكوين هذه الصورة السيئة عنه خاصة لدى المرأة، تقول الكاتبة " في تصوري أن واقع الحال بانعكاساته من نقل حي لظواهر سلبية أبطالها غالبا رجال تتعلق بالعنف والجريمة، ربما توحي بتشكيل صورة تعميمية غير منصفة ولا معقولة، وتؤدي بصورة منظمة إلى «تقبيح» صورة الرجل السعودي". وترى أن هناك عجزاًًً عن تقديم الصورة الإيجابية للسعودي " المبدع، المثقف، إمام المسجد، الواعظ الورع الخلوق، الابن البار، الزوج المضحي، الأب الباحث عن حلول لمشكلات البنات والأبناء، الكاتب، الصحافي، الفنان، المعلم، والموظف المتقن لعمله..إلخ، ممن يضيئون على هموم المجتمع أو يقدمون له أدوارهم بتفان" وتحمل المحمد الإعلام بوسائطه مسؤولية نشر هذه الصورة السيئة، التى تتشكل في عقل المرأة السعودية، ويصبح فهمها للرجل السعودى قاصراًً" . وتقول الكاتبة " ينتهى الأمر بها أن تدفع ثمن ذلك الفهم القاصر، يساهم في دفعها تلك الفاتورة عوامل مختلفة لكن أهمها تلك الصورة التي تتشكل سلبا، ثم ترتد لتحصد النساء نتائجها غالبا".
المطلق: ثلاثة أندية سعودية فقط تملك قدرة مزج عناصرها الفنية
في مقاله " الانضباط التكتيكي " بصحيفة " الرياض " يرصد الكاتب الصحفي صالح المطلق من خلال فاعليات الموسم الحالى قدرة الأندية السعودية على مزج عناصرها الفنية، وبداية يعرف المطلق العناصر الفنية بأنها " القراءة الفنية الصحيحة -الانضباط التكتيكي- توظيف اللاعبين-اللعب حسب الإمكانات- استخدام عنصر المفاجأة-التغيير المناسب - ثبات التشكيل -الانسجام المطلوب- اللعب بواقعية " ثم يخلص الكاتب إلى أن أندية الهلال والنصر والفتح فقط هي التي نجحت خلال الموسم الحالي في مزج هذه العناصر، فعن الهلال يقول المطلق " طغى على أدائه الانضباط التكتيكي والتقييد بالتعليمات كنظام عام يظهر من خلال التوازن والتناوب بالخروج والمساندة لظهيري الجنب "الزوري" "ولي" وكذلك من خلال الألعاب الثابتة التي تنفذ عن طريق أسماء محددة وتلعب بأسلوب واضح لا يقبل التأليف أو الخروج عن النص ...ومع ذلك لم يغفل المدرب "جريتس" مصلحة اللاعب والرغبة بالتعبير عن الذات فأعطى الحرية بالتحرك والمشاركة بالنواحي الهجومية والدفاعية ... "لرادوي" المحور و"أسامة هوساوي" قلب الدفاع بتسجيل الأهداف وترك المناطق الخلفية للمشاركة الهجومية وصنع الأهداف"، وعن النصر قال " أحسن جهازه الفني بتوظيف اللاعبين وتحقيق الانسجام على الرغم من تعدد الغيابات ... ولا شك أن تكرار تحقيق الفوز وتسجيل الأهداف عن طريق الألعاب الثابتة ومن خلال أكثر من لاعب دليل على جودة القراء الفنية ...وحسن الاستغلال لما يوجد من خلل لدى المنافسين" اما عن الفتح فقال "حدد أهدافه من بداية الموسم واستطاع جهازه الفني بقيادة المدرب"فتحي الجبالي "أن يرسم لطريقة أدائه صورة رائعة من اللعب بواقعية بشكل يدل على احترام المنافسين وعدم الخوف من المغامرة ... والفوز على أفضل الفرق ...عبر عنصر المفاجأة وأسلوب المبادرة بتسجيل الأهداف والسرعة بالارتداد والقوة بالدفاع والتحصين الخلفي"وفي النهاية يرى الكاتب ان ضيق الوقت لم يسعف أجهزة اندية مثل " الاتحاد والأهلي والقادسية أن تنجح في تحقيق رغبات وتطلعات جماهير هذه الأندية".