تقدم شقيق مواطنة مصابة بالاضطراب في الهرمونات الجنسية، بشكوى ل"سبق"، يطلب فيها نشر معاناة عائلة بأسرها، وتضررهم من إجراءات طبية خاطئة صدرت من مستشفى الملك فيصل التخصصي بالعاصمة الرياض، بعد الكشف على شقيقته، واكتشافهم بأن لديها ميولاً ذكرية بعد تقارير عدة أصدرها المستشفى قبل عدة أعوام، وحاجتها للعلاج والتحويل الجنسي، مبيناً أنه صُرفت لها أدوية تساعد في رفع الهرمونات الذكرية لمدة عام، ومن ثم تجرى لها عملية التحويل الجنسية، بحسب الأطباء، إلا أن العائلة تفاجأت برفض إجراء العملية وإبقائها كفتاة! وتحدث شقيق المواطنة ل"سبق" قائلاً: "شقيقتي مريضة وتتابع في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض منذ عدة سنوات، وتم تشخيص مرضها بأنه "اضطراب في الهوية الجنسية".
وأضاف: أنه منذ طفولتها وهي تعاني من عدة أمراض منها متلازمة تيرنر سندروم، وهي زيادة في عدد الجينات الجنسية، واضطراب بالهرمونات، مع عقم وخلل بالغدة الدرقية. وأوضح: "كانت تتابع سابقاً قبل قبول مستشفى التخصصي لحالتها لدى مستشفيات خاصة منذ من أكثر من 13 عامًا، وبدون أي تقدم للحالة، وعند قبول التخصصي بالرياض للحالة تابعت لدى طبيب نفسي ومختص بالأمراض الذكورية والعقم".
وأكمل: "قرر الأطباء أن يتم عمل عمليه تحويل جنسي، وإخضاعها لعلاج هرموني بالهرمونات الذكرية، وأن تعيش بهوية الذكر لمدة عام حتى تتأقلم، وبعدها يتم عمل عملية التحويل، وتم تطبيق العلاج لمدة أربع سنوات بسبب مماطلات المستشفى".
وبيّن شقيق المريضة أنها "أمضت السنوات الماضية وهي تمارس حياتها كذكر، وتقبل الأهل والأقارب وضعها لدرجة أن طبيبها أوصى بذهابها للجهات المختصة، وتغيير اسمها من أنثى إلى ذكر، وبعدها بفترة أنكر ذلك، وطلب توقيع من المريضة بأنها هي من طلبت العلاج الهرموني، وترغب بالعلاج، حتى يخلي مسؤوليته في تحايل رخيص، حيث تم وضع التقرير بملف المريضة خوفاً من المساءلة، بعدها قال طبيب الذكورة: لابد من عرض الحالة على اللجنة الطبية بالمستشفى للموافقة على إجراء عملية التحويل".
وأشار: "بعد ذلك تم رفض إكمال العلاج، وعمل العملية من قبل اللجنة، بالرغم من توصية طبيب المسالك والنفسية بضرورة عملها؛ نظراً لأن المريضة عندها ميول انتحارية، وتم إيقاف العلاج عنها، وكانت حجتهم أنه يوجد قرار بمنع عمليات التحول، علماً بأن المريضة بدأت العلاج معهم قبل قرار منع العمليات".
وقال: "الآن المريضة بحالة لا يعلم بها إلا الله، أصيبت بانهيار وتحاول الانتحار، ونحن أسرتها لا نعلم ماذا نعمل، فلقد تسبب المستشفى بتدهور حالتها، وتسببوا بخطأ فادح في حق المريضة، وأسرتها، ونسوا أنهم هم من قرروا العلاج لها"!
ووجّه شقيق المريضة نداءً لوزير الصحة شخصياً بحل عاجل بإكمال علجها، مضيفًا: "ليس من المعقول بعد السنوات والمماطلة وتلقي العلاج، وبعدما تقبل الأهل والأقارب لحالتها، وعلمهم بأنها ستخصع لعملية تحويل وأنها مريضة، نتفاجأ بالرفض".