أكدت الأخصائية الاجتماعية نورة الثقفي أن التهور والغضب قد يؤديان إلى نتائج سلبية من أبرزها التفكك الأسري وإصابة الأطفال بأمراض الإكتئاب والرهاب الاجتماعي وزعزعة إستقرارهم النفسي. وطالبت بإبعاد الأطفال عن هذه الإنفعالات الطائشة، مذكرة الجميع بقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام (ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب). وأضافت "يصعب على الشباب حل الكثير من المشاكل الزوجية لعدم حصولهم على الخبرة الكافية مقارنة مع من هم أكبر منهم سناً، فيحاول كلا الزوجين فرض شخصيته وسيطرته المطلقة على الطرف الآخر والضحية هم الأطفال بلا شك. وأشارت إلى أن 60 % من الشباب لهم آراء في أساليبهم المختلفة لحل المشاكل الزوجية وبصراحة مطلقة.