أكد وزير العدل اللبناني اللواء أشرف ريفي ل«عكاظ» أمس أن الأمتين العربية والإسلامية خسرتا برحيل سعود الفيصل قائدا صادقا ومدافعا وفيا عن قضاياها وهمومها. الوزير ريفي قال: رحم الله الأمير سعود الفيصل، لقد خسرت الأمتان العربية والإسلامية رجلا كبيرا ورجلا تاريخيا برحيله، رجلا لعب دورا كبيرا وعظيما في السياسة الدولية وفي الاستقرار العالمي، لقد كان عميد الدبلوماسية العالمية والعربية والسعودية، وفي هذه اللحظة الحزينة لا يمكننا إلا أن نسجل عمق الخسارة التي نشعر بها برحيله وفقدانه، إنه القدر، وسبحان من لا يحمد على مكروه سواه، والحمدلله، فالعزاء الكبير للمملكة العربية السعودية ملكا وولي عهد وولي ولي عهد، وحكومة وشعبا وعزاؤنا الكبير لأسرته الكبيرة والصغيرة على امتداد العالمين العربي والإسلامي. وأضاف الوزير ريفي ل«عكاظ»: «لقد تميز المغفور له الأمير سعود الفيصل بصداقته ومحبته الدائمة للبنان، فكان المتابع الحثيث والصادق لكافة القضايا والأزمات اللبنانية وكان أخا لكل اللبناني بكل ما تحمل كلمة الأخوة من معنى، ونحن في لبنان لا يمكننا أن ننسى مواقفه العملاقة في كافة المحطات والمفاصل التاريخية التي صنعت استقرار وأمن لبنان، لقد كان عملاقا في مساعدة اللبنانيين على الوصول إلى اتفاق الطائف وكان عملاقا في الوقوف إلى جانب لبنان في مؤتمر باريس2 وكان عملاقا في رد العدوان الإسرائيلي وإفشاله عام 2006. الأمير سعود الفيصل كان حيا مع قضايا العرب والمسلمين وما مواقفه المشرفة من الثورة السورية إلا مؤشر على فروسيته ورجولته وإيمانه بحق الشعوب العربية والإسلامية بالكرامة والحرية والعزة. رحم الله الأمير سعود الفيصل وأسكنه فسيح جنانه.