رغم دخول وسائل الاتصال الاجتماعي بقوة في تبادل التهاني بالعيد، إلا أن مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة ما زالت صامدة في قرى جازان، ويستعد الأهالي دائما لاستقبال العيد قبل حلوله من خلال تزيين المنازل، ويتنقلون بين منازل أقربائهم لمعايدتهم، ويتناولون طعام الإفطار في أول أيام العيد بشكل جماعي في مكان عام. يقول هادي أحمد من سكان قرية القحمة: «قبل دخول العيد تبدأ النساء في تجهيز المنازل ووضع اللمسات الأخيرة عليها لاستقبال الضيوف إلى جانب تجهيز موائد حلويات العيد». وأوضح يحيى عبدالله، أن من مظاهر العيد التي ما زالت قائمة في القرى تبادل الزيارات بين الجيران وتبادل التهاني بهذه المناسبة، مشيرا إلى أن الكثيرين أصبحوا يكتفون برسائل الجوال دون الذهاب بأنفسهم لتقديم التهاني للآخرين حتى وإن كانوا أقرب الأقربين. وأشار رائد كادومي، إلى أن أهالي القرى يتناولون فطور العيد في مكان واحد، حيث يحضر كل فرد أكلة شعبية. من جهته أكد هادي علي أنه تلقى أكثر من 25 رسالة معايدة إلا أن ذلك لم يمنعه من معايدة الأصحاب والأقارب في قريته وتناول طعام العيد معهم.