اعتبر وكيل جامعة تبوك الدكتور عبدالله الذيابي نقص الميزانية وعدم كفاية الاعتمادات المالية السبب في عدم توفير حافلات نقل لطالبات بئر بن هرماس التي تبعد 60 كلم عن تبوك. وأوضح ل «عكاظ» في أعقاب تداعيات تدخل هيئة مكافحة الفساد، في معاناة الطالبات، ومطالبتها بالتحقيق في عملية نقلهن بحافلات متهالكة، تلقي الجامعة شكوى طالبات بئر بن هرماس للهيئة العامة لمكافحة الفساد، «بعد انضمام كليات التربية للبنات في مدينة تبوك ومحافظة ضباء التابعة سابقا لوكالة كليات البنات بوزارة التربية والتعليم إلى الجامعة تم اكتشاف أن الوكالة كانت تؤمن نقل الطالبات في مدينة تبوك ومحافظة ضباء باستخدام حافلات تابعة للوكالة بتشغيل ذاتي، وهذا الأمر اعتاد عليه المواطنون في المنطقة، وعمدت الجامعة إلى التعاقد مع شركة متخصصة في النقل، إلا أن الاعتمادات المالية السنوية لا تكفي لتغطية كامل أحياء تبوك والهجر والمراكز التابعة لها». وبين الدكتور عبدالله الذيابي أن الجامعة تسعى إلى زيادة تكاليف بند النقل في الميزانية القادمة في سبيل توسيع نطاق النقل الحالي ليشمل جميع أحياء مدينة تبوك وما يتبعها من هجر ومراكز مجاورة بعد وضع الآلية المناسبة المنظمة لها من الجهات ذات العلاقة والتي تضمن سلامة الطالبات. وأشار وكيل جامعة تبوك، أن الجامعة حرصت على الحد من الحاجة إلى تنقل الطالبات وقامت بافتتاح خمسة فروع للبنات في جميع المحافظات التابعة للمنطقة، مؤكدا أن الجامعة تعطي أولوية الدعم المالي لطالبات الهجر والمراكز المحيطة بمدينة تبوك من خلال برنامج صندوق الطلاب لمساعدتهم في تحمل تكاليف التنقل. وكانت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد دعت وزارة التعليم العالي للتحقيق في شكوى طالبات بئر بن هرماس، اللاتي يدرسن في جامعة تبوك، ويعانين من عدم توفر وسيلة نقل على حساب الجامعة، علاوة على أنهن ينقلن بحافلات متهالكة وليست مكيفة وعلى حسابهن الخاص، ويطلبن مساواتهن بزميلاتهن في توفير وسيلة نقل على حساب الجامعة، مشيرة إلى تطبيق ما يكون ثمة تعليمات بخصوص النقل وبشكل متساو بين الطالبات.