سياسي كويتي، شغل منصب أمين عام مجلس التعاون الخليجي في الفترة من مايو عام 1981م حتى ديسمبر 1993م، بعد أن مثل بلاده سنتين في مجلس الأمن الدولي، تولى خلالها رئاسة مجلس الأمن في فبراير عام 1979م. وأتاح له العمل مندوبا دائما للكويت في الأممالمتحدة منذ عام 1971م المشاركة في أعمال الجمعية العامة وفي جميع الدورات العادية والاستثنائية والخاصة، وشغل منصب نائب رئيس معهد التدريب والبحوث التابع للأمم المتحدة، وتولى رئاسة عدة لجان، وشارك في جميع مؤتمرات دول عدم الانحياز التي عقدت على جميع المستويات، حتى عام 1981 وهو نفس العام الذى استدعي فيه ليتولى منصب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي. ولد عبدالله يعقوب بشارة بالكويت في عام 1936م وعقب انتهائه من تعليمه الثانوي سافر في عام 1955 إلى مصر ليلتحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة حتى تخرج فيها في سبتمبر من عام 1959م. وفور عودته إلى الكويت مارس التدريس في ذات العام في المدرسة الثانوية بالشويخ وظل يعمل بالتدريس حتى العام 1961. وكان هذا العام 1961 علامة فارقة في حياته، فقد اكتشف أنه لم يكن قانعا بعمله ولم يطل به التفكير كثيرا حتى حسم أمره قبل نهاية العام وسافر إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أكسفورد «كلية بيليول» ولكنه سرعان ما تركها واتجه إلى أمريكا وهناك حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة «سانتي جونز». ومهدت دراسته للعلوم السياسية الطريق أمامه للانخراط في السلك الديبلوماسي، فعمل سكرتيرا ثانيا في سفارة الكويت في تونس مسؤولا عن الشؤون السياسية ثم سفيرا لبلاده في البرازيل والأرجنتين، ثم مديرا لمكتب وزير خارجية الكويت حتى عام 1971 بعدها أرسل للعمل مندوبا دائما لبلاده في الأممالمتحدة حتى العام 1981. وخلال عمله بالأممالمتحدة شارك في جميع مؤتمرات دول عدم الانحياز التي عقدت على جميع المستويات وتولى رئاسة عدة لجان، وشغل منصب نائب رئيس معهد التدريب والبحوث التابع للأمم المتحدة. كما ترأس اللجنة الخاصة بفرض حظر السلاح على جنوب أفريقيا المنبثقة من مجلس الأمن لمدة عامين. وألقى عبدالله بشارة العديد من المحاضرات في الجامعات والمنظمات الأمريكية عن الشرق الأوسط والبترول والخليج والمسائل السياسية، وله العديد من المقالات عن المسائل السياسية والاقتصادية في الدوريات الصادرة باللغة الإنجليزية ومن أهم مؤلفاته «عامان في مجلس الأمن» ويحتفظ بعضوية نشطة في منتدى الفكر العربي.